- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
تيلرسون وكيلي يتجهان إلى المكسيك في خضم علاقات ثنائية متوترة
وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ووزير الأمن القومي جون كيلي إلى المكسيك الأربعاء في زيارة سيلتقيان خلالها الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو وأعضاء حكومته في مسعى لتهدئة التوترات التي تهدد اتفاقيات تجارية وغيرها من الاتفاقيات الأساسية بعد أشهر من التغريدات والمواقف المتشددة من قبل كل من الرئيسين ترامب ونييتو حول الجهة التي يجب أن تدفع كلفة بناء الجدار على الحدود بين البلدين.
التغريدات أثارت المخاوف بشأن اندلاع حرب تجارية بين البلدين بعد أن ألمحت إدارة ترامب إلى إمكانية فرض تعرفة جمركية بنسبة 20 في المئة على البضائع المصدّرة من المكسيك لتمويل كلفة بناء الجدار وبعد توقيع ترامب هذا الأسبوع على أمر تنفيذي يخفف إلى حد كبير من تدفق المهاجرين غير الشرعيين ويسرّع عملية ترحيلهم إلى المكسيك.
ويعتزم تيلرسون وكيلي مناقشة خطتين يوم الخميس حول كيفية المضي قدماً في العلاقات بين البلدين في ظل تبادل تجاري تصل قيمته إلى 1،5 مليار دولار أميركي.
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية المكسيكي لويس فيداغاراي بأن حكومة نييتو تعتزم مواجهة الأمر التنفيذي الصادر عن ترامب خاصة وأن اوامر الترحيل لا تقتصر على المكسيكيين الذين يعبرون إلى المكسيك بشكل غير شرعي إلى الولايات المتحدة.
The Guardian
الانتخابات الفرنسية: إيمانويل ماكرون وفرانسوا بايرو يشكّلان تحالفاً
تعززت حملة المرشح الرئاسي الفرنسي الوسطي إيمانويل ماكرون بعد أن قرر السياسي الوسطي المتمرّس فرانسوا بايرو التحالف معه بشكل مفاجىء وبعيداً عن كل التوقعات. فرانسوا بايرو الذي لطالما اشتهر بأنه "الرجل الثالث" في السياسة الفرنسية فاجأ مؤيديه الأربعاء عبر عرض التضحية بترشحه بشكل مستقل وضم جهوده إلى جهود الاشتراكي ووزير الاقتصاد السابق الذي يترشح كوسطي.
وبعد وقت قصير على إعلان الخبر، صرّح ماكرون بأنه يقبل بتأييد بايرو له كما قبل في حال انتخابه رئيساً بإصدار قانون يؤدي إلى "تنظيف" السياسة الفرنسية. هذا التطوّر من شأنه أن يؤدي إلى نقطة تحوّل في الحملة الرئاسية الفرنسية وفي الحياة السياسية الفرنسية. وقال ماكرون لوكالة "أجانس فرانس بريس" إن التحالف الذي اقترحه فرانسوا بايرو قائم على القيم والأفكار وهو تحالف ينسجم بشكل تام مع برنامج التجدد والوحدة الذي كان هدفنا منذ البداية وقد قبلت بالتحالف لهذه الأسباب".
وأشارت استطلاعات الرأي بأن دعم بايرو الذي يحظى بتأييد الكثير من الناخبين قد يمنح ماكرون ما بين 5 إلى 6 في المئة من الأصوات وهذا الأمر سيمكّن ماكرون من الانتقال إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ليواجه فرانسوا فيّون كما هو مرجّح.
Chinadaily
الصين تكمل بناء ما يمكن أن تكون منصّات صواريخ في منطقة بحرية متنازع عليها بحسب مسؤولين أميركيين
كادت الصين أن تنجز بناء حوالى 24 منصّة على جزر اصطناعية في بحر الصين الجنوبي ليشكّل هذا التطوّر الامتحان المبكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب. هذه المنصّات يُتوقع أن تكون مخصصة لصواريخ أرض – جو بعيدة المدى بحسب ما أشار مسؤولان أميركيان. وقد بدأت هذه المستجدات تطرح تساؤلات حول الرد الأميركي خاصة وأن الإدارة الجديدة تعهّدت بالتشدد أكثر في موضوع النزاع البحري في بحر الصين الجنوبي. بناء المنصّات على الجزر التي شيّدت فيها الصين مدارج لإقلاع وهبوط الطائرات يمكن أن يُعتبر تصعيداً عسكرياً بحسب ما قال مسؤولون أميركيون فضلوا عدم ذكر أسمائهم.
روسيا اليوم
باريس وبرلين تدعوان لمراجعة "اتفاقية شنغن"
طلب وزيرا داخلية فرنسا وألمانيا دي ميزيير وبرونو لورو الأربعاء 22 فبراير/ شباط من المفوضية الأوروبية مراجعة القواعد المعمول بها في اتفاقية شنغن، للأخذ بالاعتبار التهديد الإرهابي.
ووجه وزيرا داخلية البلدين رسالة مشتركة إلى المفوضية الأوروبية جاء فيها: "استمرار التهديد الإرهابي وفاعلية عمليات المراقبة الحالية على الحدود الداخلية يدلان على ضرورة مراجعة قواعد الحدود في اتفاقية شنغن، في حال وجود تهديد خطير للنظام العام أو الأمن الداخلي". ويرغب الوزيران الأوروبيان، بحسب الرسالة، في إعادة إجراءات المراقبة "لفترات أطول من تلك المقررة حاليا" و"تبسيط" شروط إجراء عمليات التدقيق خارج فترة العمل بهذه الإجراءات.
وذهب الوزيران في رسالتهما إلى أبعد من ذلك وطلبا من السلطة التنفيذية الأوروبية تعديل نظام العبور والخروج من وإلى الاتحاد الأوروبي بحيث يتضمن إدراج البيانات الشخصية للمواطنين الأوروبيين المقيمين لفترات طويلة في خارج الاتحاد بالإضافة لمواطني الدول الأخرى المقيمين على أراضيه على لوائح المسافرين الذين يتم رصد مسارهم".
وأشار الوزيران إلى أن الهدف من وراء ذلك هو "تحديد رحلات وشبكات المقاتلين الأجانب" الذين يتوجهون للقتال في سوريا والعراق، عبر سجل مركزي جديد. وقد كتبت الرسالة المذكورة التي تحمل بتاريخ الاثنين 20 فبراير/شباط في برلين، ووجهت للنائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية، فرانس تيمرمانز وزميليه المعنيين بشؤون الهجرة والأمن ديمتريس افراموبولوس، وجوليان كينغ.











