- En
- Fr
- عربي
The New York Times
جنرال أميركي يقول إن الولايات المتحدة تريد معاودة تنفيذ مناورة عسكرية كبرى مع مصر
أعلن الجنرال الأميركي الأرفع رتبة والمسؤول عن العمليات الأميركية في الشرق الأوسط جوزف فوتل خلال زيارة إلى مصر بأن الولايات المتحدة تريد إعادة العمل بمناورة عسكرية كبرى كانت تجريها القوات الأميركية في المنطقة مع الجيش المصري وذلك خلال مقابلة تلفزيونية أجريت معه. وأدلى قائد القيادة الوسطى الجنرال جوزف فوتل بهذه التعليقات بعد وقت قصير على لقائه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إضافة إلى مسؤولين كبار في الجيش المصري وفي وزارة الدفاع المصرية وقد وصف الرئيس المصري بـ"الرجل الرائع".
هذا وكانت الولايات المتحدة قد أظهرت انفتاحاً تجاه عهد السيسي حتى قبل استلام ترامب منصب الرئاسة أي في عهد الرئيس أوباما وقد سمح الأخير بمعاودة تزويد مصر بمنظومات أسلحة ومقاتلات "إف 16" ودبابات "أبرامز إم 1 إيه 1" وصواريخ "هاربون" بعد أن كان أوباما نفسه قد علّق تسليم هذه الأسلحة إلى مصر حين قام الرئيس السيسي بالإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.
وقد أتى القلق المتزايد من انتشار الجهاديين في شبه جزيرة سيناء ليزيد من تعهّد الولايات المتحدة بمساعدة مصر في المجالات العسكرية.
The Wahington Post
ترامب يقول إن أوباما يساعد على تنظيم تظاهرات ضد رئاسته
لم يعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ استلامه منصبه أية أهمية للتظاهرات التي نُظمت ضده في العديد من المدن والقرى الأميركية في أرجاء البلاد ولكنه اختار مؤخراً التحدث عن هذا الموضوع بعد أن أصبح لديه شخص متهم بتنظيم هذه التظاهرات وهو الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بحسب ما أعلن ترامب.
وقد عبّر ترامب عن ذلك صراحة في مقابلة أجرتها معه شبكة "فوكس" الإخبارية حين قال بأنه يعتقد أن خَلَفه ينظم التظاهرات التي تنطلق ضده في البلاد وأضاف قائلاً "أعتقد أن الرئيس أوباما خلف هذه التظاهرات لأن جماعته يقفون خلفها بالتأكيد".
The Guardian
بلدان البلقان المضطربة تهدد بالتسبب بصداع لسياسة ترامب الخارجية
تواجه صربيا حالياً موجة جديدة من التوترات مع عودة المشكلات العرقية وتأتي عمليات تبادل الأراضي في محاولة أخيرة لتجنب الانزلاق نحو الفوضى والحرب من جديد. هذا المشهد من الاضطرابات يبشر بأن يوغوسلافيا السابقة قد تكون السبب الأول للمشكلات المقبلة في عالم السياسة الخارجية بالنسبة إلى إدارة ترامب متخطية بذلك المشكلات مع الصين والشرق الأوسط.
وقد برز الشهر الماضي خلاف حول قطار مغطى بعلم كُتب عليه "كوسوفو هي صربيا" بعدة لغات متجه نحو مدينة ميتروفيتشا ذات الأغلبية المسلمة والتي تعرضت لمجازر على أيدي الصرب خلال الحرب الأهلية في البلاد، الأمر الذي كاد أن يتسبب بأسوأ أزمة شهدتها هذه المنطقة من العالم منذ سنوات. إلا أن القطار أوقف خارج كوسوفو ذات الأغلبية المسلمة وقد أعلنت في أعقاب ذلك كل من كرواتيا وألبانيا المنضويتان في حلف شمال الأطلسي أنهما طالبتا التحالف بمراجعة جهود حفظ السلام في كوسوفو في ظل عودة بروز الاستفزازات من قبل الجانب الصربي وقد رد الرئيس الصربي بأنه مستعد وابنه لحمل السلاح في حال تم تهديد الصرب في كوسوفو.
روسيا اليوم
استطلاعان: حملة ماكرون للرئاسة الفرنسية تقلص الفارق مع لوبان
أظهر استطلاعان للرأي نشرا الإثنين أن حملة المرشح المستقل إيمانويل ماكرون للرئاسة الفرنسية أحرزت تقدما قلل الفجوة مع زعيمة أقصى اليمين مارين لوبان في الجولة الأولى من التصويت.
وتعطي استطلاعات الرأي حتى الآن تقدماً واضحاً لزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان في الجولة الأولى للانتخابات المقررة في 23 أبريل/نيسان، لكنها تشير إلى خسارتها الجولة الثانية الحاسمة في السابع من مايو/أيار أمام إما ماكرون أو المنافس الرئيسي الآخر فرانسوا فيون مرشح يمين الوسط.
وجاء في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "إيفوب فيدوشيال" لصالح صحيفة "باري ماتش" ونشر يوم الاثنين 27 فبراير/شباط أن المصرفي السابق ماكرون (39 عاما) سيحصل على 24.5 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى، بزيادة نقطة مئوية عن استطلاع سابق يوم الجمعة. لكن هذه النسبة أقل من النسبة التي ستحصل عليها لوبان، وهي 26 بالمئة، وإن كان يتفوق على فيون الذي سيحصل على 20 بالمئة فقط.
ويتفق ذلك مع نتائج استطلاع آخر أجرته مؤسسة "أوبينيون واي" ونشر في وقت سابق الاثنين، حيث خلص إلى أن التأييد لماكرون زاد نقطة مئوية واحدة ليصل إلى 24 بالمئة، في حين ظلت لوبان عند 26 بالمئة، وكذلك فيون عند 21 بالمئة.
وبحسب استطلاع "إيفوب فيدوشيال" فقد تقدم ماكرون 5.5 نقطة في خمسة أيام، في حين خسرت لوبان نصف نقطة في الفترة نفسها.
وأظهر الاستطلاعان اللذان أجريا، الاثنين، أن ماكرون سيتفوق بسهولة على زعيمة الجبهة الوطنية، المناهضة للعملة الأوروبية الموحدة وللهجرة، في جولة الإعادة في مايو/أيار. وأوضحا أن ماكرون سيحصل على 62 بالمئة من الأصوات مقابل 38 بالمئة لمارين لوبان.











