The Guardian
تيريزا ماي تواجه هزيمة مرجحة في مجلس اللوردات حول المعركة على حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي

من المرجح أن تُمنى الحكومة المحافظة بهزيمة في مجلس اللوردات في قضية ضمان حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يعيشون في المملكة المتحدة بالرغم من التماس تم التقدم به في الدقيقة الأخيرة عن طريق وزيرة الداخلية آمبر رود. وقد اجتمع العديد من الوزراء لدعم اقتراح تعديل تقدم به حزب العمل الذي بات يحظى بالدعم الرسمي لوزير محافظ وآخر ليبرالي ديمقراطي ووزير مستقل، ويؤمّن هذا التعديل الحماية لمواطني الاتحاد الأوروبي الذين يسكنون في المملكة المتحدة خلال 3 أشهر من بدء مفاعيل البند الثالث من عملية "بريكزيت". خسارة فريق رئيسة الوزراء تيريزا ماي التصويت في مجلس اللوردات يعني أن مشروع "بريكزيت" سيكون عليه الدخول في ما يشتهر بأنها "لعبة بينغ بونغ" بين مجلسي اللوردات والعموم، الأمر الذي سيؤدي حتمياً إلى تأخير تحوّل الاقتراح إلى قانون مدة أسبوع. وحثت الوزيرة رود نظرائها من الوزراء على عدم التصويت ضد الحكومة وأصرّت على أنه من غير الوارد أن تتعاطى الحكومة البريطانية مع المواطنين الأوروبيين إلا باحترام فائق.

 
The Telegraph
دونالد ترامب يتعهّد بجعل البلدان الأخرى تدفع ثمن المساعدة العسكرية وبتمويل الميزانية الدفاعية الموسّعة عن طريق الاقتصاد القوي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الأموال التي ستستخدم لزيادة الإنفاق العسكري سيكون مصدرها الاقتصاد الأميركي المعزز والأموال التي ستدفعها البلدان الأجنبية التي تؤمّن لها الولايات المتحدة المساعدة العسكرية. وادلى ترامب بكلامه هذا خلال الخطاب الذي ألقاه أمام الكونغرس الأميركي، وحين سألته شبكة "فوكس" في وقت لاحق عن الموضوع أشار ترامب بأن الزيادة على الميزانية العسكرية ستبلغ 54 مليار دولار أميركي "وسيكون لدينا أعظم جيش على الإطلاق بعد إنجازي لمخططي وسنطلب من البلدان التي نساعدها عسكرياً تعويضات معيّنة". كما تعهّد ترامب إعادة التفاوض على عقود عسكرية وخفض ميزانية وزارة البيئة الأميركية.

 

The Japan Times

الولايات المتحدة والصين تناقشان العلاقة الاقتصادية "المفيدة للطرفين"

ناقش وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ومفوّض الدولة الصينية يانغ جياشي الثلاثاء كيفية تحسين العلاقة الاقتصادية المفيدة للطرفين والمحافظة عليها. وقد أكّد كل من تيلرسون وجياشي على أهمية الالتزام الرفيع المستوى بين البلدين خلال اللقاء الذي جمع الرجلين في واشنطن، كما ناقش الرجلان البرنامج النووي الكوري الشمالي بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية. ونقلت وكالة "شينهوا" الصينية التابعة للدولة الصينية عن جياشي قوله إن الصين مستعدة للعمل مع واشنطن "لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين على جميع المستويات وتوسيع مدى التنسيق والتواصل في القضايا الإقليمية والعالمية مع احترام المصالح العليا للبلدين ومخاوفهمها". والتقى يانغ، الذي يُعتبر منصبه أرفع من مصب وزير الخارجية الصيني، مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض حيث ناقشا المصالح الأمنية وإمكانية عقد اجتماع بين الرئيسين تشي وترامب.

 

روسيا اليوم
عسكريون روس وبريطانيون يستأنفون الحوا
ر

التقى الفريق أول ألكسندر جورافليوف، نائب رئيس هيئة الأركان الروسية، الثلاثاء 28 فبراير/شباط في موسكو، نظيره البريطاني الجنرال غوردن ميسنجر. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الجانبين بحثا وضع وآفاق استئناف الاتصالات العسكرية بين البلدين، والأوضاع في مناطق الأزمات عبر العالم، وكذلك الخطوات المحتملة لخفض التوتر واتخاذ إجراءات تعزيز الثقة المتبادلة ومنع وقوع حوادث في أثناء النشاطات العسكرية لكل من البلدين. وأشارت الوزارة في بيان إلى أن اللقاء كان بناء واتفق الطرفان خلاله على مواصلة الاتصالات فيما بينهما. وجرى آخر لقاء بين نائبي رئيسي هيئتي الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية والبريطانية في ديسمبر/كانون الأول من العام 2015، وبحث خلاله إيغور ماكوشيف (عن الجانب الروسي) وستيوارد بيتش (عن الجانب البريطاني) سبل ضمان الاتصال العملياتي بين عسكريي البلدين لتجنب وقوع حوادث في البحر والجو. ولم تجر اتصالات عسكرية بين موسكو ولندن على هذا المستوى الرفيع بعد ذلك اللقاء، حتى جرى لقاء اليوم. يذكر أن نبأ إجراء محادثات الثلاثاء جاء كأول تأكيد رسمي من قبل وزارة الدفاع على تعيين الفريق أول ألكسندر جورافليوف في منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية.

 

خبير: اللقاء قد يكون دافعاً لتطوير التعاون العسكري الروسي الأوروبي بتجاوز الناتو

واعتبر الفريق أول ليونيد إيفاشوف، الرئيس السابق لإدارة التعاون العسكري الدولي في وزارة الدفاع الروسية، أن اللقاء الأخير يمثل خطوة إيجابية نحو إعادة الثقة المتبادلة، "على خلفية الغياب شبه التام للتعاون العسكري مع الناتو". وذكر بهذا الصدد أن اللقاء الروسي البريطاني الثنائي قد يكون دافعا لروسيا "كي تشرع بحذر في تطوير التعاون مع دول أوروبية أخرى"، متجاوزة أطر حلف شمال الأطلسي. وذكر إيفاشوف أن أي اتصالات مع هيئات أركان الدول الأجنبية أمر هام دائماً، لأنها تقتضي تبادل الآراء حول الأوضاع الأمنية، سواء على النطاق العالمي ككل أو في مناطق محددة. وأضاف الخبير الروسي أن زيارات كهذه عادة ما تسفر عن إعداد خطط للتعاون العسكري بين دولتين، قد تشمل تنظيم ندوات مشتركة ولقاءات للخبراء العسكريين، وحتى إجراء تدريبات مشتركة. كما لفت إيفاشوف إلى أن للعسكريين في بريطانيا، شأنها شأن معظم الدول الغربية، وزناً سياسياً كبيراً، ويؤخذ رأيهم بعين الاعتبار لدى اتخاذ القرارات الهامة.

Ar
Date: 
الأربعاء, مارس 1, 2017