- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
تناولت الكلام الذي يكشف أن رئيس الجمهورية ينوي توجيه رسالة إلى مجلس النواب، لافتة إلى أنه على رئيس المجلس نبيه بري أن يدعو المجلس إلى الانعقاد لمناقشة مضمون الرسالة واتخاذ الموقف أو الإجراءات المناسبة بما يعني أن الرئيس يرمي الكرة في ملعب المجلس ويحمّله مسؤولية عدم إقرار قانون جديد بدلاً من أن تكون الكرة في ملعبه الآن من خلال رفضه توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة الذي يسمح بإجراء الانتخابات على أساس القانون النافذ.
الجمهورية/ طوني عيسى
تحدث عن عض أصابع في قانون الانتخاب، كل طرف يراهن على أنه سيسمع صراخ الخصم قبل 20 حزيران، ولكن هل يحل الموعد ويسقط الجميع في هاوية الفراغ؟ ورأى أن تأخير الانتخابات إلى ما بعد أيلول يضعها أمام احتمال التأخير عاماً كاملاً لتجري في حزيران 2018. ولم يستبعد أن يكون التمديد التقني الطويل هو السبيل إلى تأجيل انفجار لا يبدو أحد مستعداً لمواجهة تداعياته.
الجمهورية/ أسعد بشارة
تحدث عن مواجهة وصفها بـ"الكهربائية" بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وأكد أن وزراء القوات سيعترضون على إقرار الموازنة، إذا ما استمر مسلسل الهدر في الكهرباء وغيرها. ورأى أن النهجين المختلفين للتيار والقوات في قضايا حيوية لن تزيل اختلافهما ورقة تفاهم.
المستقبل/ وسام سعادة
رأى أن المشكلة ليست في الخوف من الانتخابات فهذا الخوف يمكنه أن يكون دليل عافية بحد ذاته، لكن المشكلة لو أنه يقترن بخوف آخر هو الخوف من عدم إجراء الانتخابات. وقال إن عدم الشعور بهذين الخوفين في وقت واحد، وعدم الشعور بالتداعيات الوخيمة لعدم إجراء الاستحقاق بحجة الظرف، هو الذي يقلق.
الأنوار / رفيق خوري
رأى أن أزمة قانون الانتخاب أعمق بكثير من الظاهر على السطح في الخطاب السياسي اليومي. فهي فرع من أصل ثابت اسمه أزمة كان ولا يزال حلها مهمة مستحيلة تتحايل عليها بخداع النفس والتسليم بأن التعايش مع الأزمة هو الحل. واعتبر أن المفارقة أن كل المتصارعين على الأحجام والأدوار يعرفون من تجربة الانتخابات الماضية والتي سبقتها أن حيازة الأكثرية ليست ضماناً للإمساك بالسلطة إن لم تكن نوعاً من تمارين العبث. وكل الذين يتصورون أن الخيارات أمامهم مفتوحة ومتعددة مهما ضاقت المهل، يعرفون أن الخيار محدود ما دام التمديد مرفوض والفراغ خطيراً، داعياً إلى قانون جديد ولو لم يرض الجميع، أو تطبيق قانون الستين ولو "شيطنه" الجميع.
اللواء/ حسين زلغوط
قال هل يطل قانون الستين برأسه معدلاً على قاعدة "عصفور باليد ولا عشرة على الشجرة". ورأى أن التركيبة السياسية لا تسمح بأخذ قرار بمستوى حل المجلس النيابي أو ترك الأمور للفراغ. وأشار إلى أن المنطقة أمام تطورات مصيرية في حين يغرق لبنان بالخلافات حول جنس ملائكة قانون الانتخاب.











