The Guardian
جيف سيشونز التقى السفير الروسي مرتين خلال حملة ترامب الانتخابية
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر في وزارة العدل الأميركية بأن النائب العام الحالي في عهد ترامب جيف سيشونز التقى السفير الروسي إلى الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك في أيلول من العام 2016 حين كان المسؤولون الاستخباراتيون الأميركيون يحققون في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
سيشونز كان حينها سيناتوراً عن ولاية ألاباما ومؤيداً لحملة ترامب ومن أشد مؤيدي انتخاب ترامب ولم يكشف عن المحادثات التي أجراها مع السفير الروسي في أوائل العام 2017 حين تم استجوابه في مجلس الشيوخ الأميركي .
وإزاء هذه المعلومات الجديدة، طالبت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب نانسي بيلوزي باستقالة جيف سيشونز كونه كذب تحت الَقَسم عندما قال إنه لم يتواصل مع الروس وقالت إنه "لا يصلح لأن يكون النائب العام والمسؤول الأول عن تطبيق القانون في بلادنا ولذلك يجب أن يستقيل ولا بد من إنشاء لجنة تحقيق مؤلّفة من أفراد في الحزبين للتحقيق في ارتباطات ترامب السياسة والشخصية والمالية مع الروس" بعد كشف كل هذه المعلومات التي تدين أقرب معاونيه.
البيت الأبيض سارع إلى رفض هذه التقارير واعتبر بأنها تشكّل جهداً آخر لتقويض خطاب ترامب أمام الكونغرس.

 

The Japan Times
ترامب يحث الحلفاء العسكريين على بذل المزيد من الجهود في خطابه أمام الكونغرس وهو مطلب قد يرحّب به آبي
بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أجندته الأربعاء خلال أول خطاب أدلى به أمام الكونغرس فقد استطاع في الوقت نفسه توجيه رسائل إلى الحلفاء ومن بينهم اليابان لتذكيرهم بأنه يجدر بهم دفع حصتهم من كلفة التحالف. وأضاف ترامب في خطابه "نقول للحلفاء الذين يتساءلون عن أميركا التي نريدها بأن سياستنا الخارجية تستدعي التزاماً ثابتاً وهادفاً ومباشراً تجاه العالم وستقود أميركا العالم بناءً على مصالح أمنية حيوية نتشاركها مع حلفائنا في أرجاء العالم".
وفي حين أن كلام ترامب هذا أثار المخاوف في طوكيو من جديد إلا أنه من الواضح أن ترامب قد خفف من حدة موقفه بعد أن التقى برئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الشهر الماضي وبعد أن قال وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس بأن ما تفعله اليابان لجهة تشارك الأعباء يمكن أن يشكّل نموذجاً يحتذى به  مع الشركاء الآخرين.

 

روسيا اليوم
موسكو تشغل أفضل محطة نووية في العالم
أعلنت شركة "روس آتوم" الحكومية الروسية للطاقة، الثلاثاء 28 شباط، تشغيل محطة نووية جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية. وجاء في بيان للمكتب الصحافي لقسم الطاقة الكهربائية بشركة "روس آتوم": "إن روسيا شهدت أحد أهم الأحداث في قطاع الطاقة النووية على مدى الأعوام الماضية، حيث جرى في محطة نوفوفورونيجسكايا النووية لتوليد الطاقة الكهربائية، تشغيل وحدة طاقة جديدة تحمل الرقم 6، وتعتبر هذه الوحدة الأكثر قدرة على مستوى روسيا الاتحادية بأسرها، والوحدة الأولى من نوعها في العالم بسبب اعتمادها على تكنولوجيات الأمن النووي التي تم وضعها في الفترة ما بعد كارثة محطة فوكوشيما اليابانية في العام 2011". وتم تصميم الوحدة النووية رقم 6 في إطار إنجاز مشروع "أي.إي.إس – 2006" وهي تنتمي إلى أسرة الجيل "3+" الذي يتميز باستجابته لأحدث المتطلبات الخاصة بضمان العمل واحتياطات الأمن النووي. كما تم تزويد هذه الوحدة بعدد من أنظمة الأمن النووي السلبي التي يجري تشغيلها تلقائياً في حالة وقوع حالة طارئة بحيث تضمن الأنظمة المذكورة منع هذه الحالة من الانتشار. وذلك من دون أن يتدخل الإنسان إطلاقاً.

Ar
Date: 
الخميس, مارس 2, 2017