- En
- Fr
- عربي
النهار/ غسان حجار
سأل متى سينطلق عهد الرئيس ميشال عون؟ ورأى أن مقولة الرئيس القوي ولّدت نقزة لدى الشركاء في الوطن الذين تقاسموا الدور المسيحي، والمقاعد المسيحية، وأدمنوا عدم وجود رئيس قوي، مشيراً إلى أن محاولة الرئيس ميشال عون استعادة الدور ستواجهها معارضة كبيرة برزت ملامحها في غير مناسبة حتى قبل انتخابه.
النهار/ إبرهيم بيرم
أشار إلى أن اشتباكات عين الحلوة حملت عدة رسائل منها:
الرد على زيارة الرئيس الفلسطيني إلى بيروت.
أرادت كل القوى داخل المخيم تثبيت حضورها وأن تجري عملية اختبار قوة.
الرد على مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية الذي نظمته طهران.
الاعتراض على مؤتمر جنيف الذي نظمته روسيا في سياق البحث عن تسويات سياسية للوضع في سوريا.
الجمهورية/ جوني منير
رأى أن الضجة الداخلية كبيرة لكن الرهان يبقى على التطورات الخارجية وأن نظرات الجميع مركزة على المستجدات الإقليمية والرهان على نتائجها وانعكاسها على الداخل. وكشف عن أجواء تشير إلى حصول لقاء مباشر بين الرئيس سعد الحريري ومعاون الأمين العام لحزب الله حسين خليل، مستبعداً أن يحمل أي جديد في ظل الصورة الإقليمية الحالية.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
اعتبر أن اللاءات الثلاث التي أعلنها الرئيس نبيه بري على وقع التواصل القائم بين الأفرقاء المعنيين في شأن قانون الانتخاب، سوف تتفاعل ليتعدد في ضوئها ما إذا كان مجلس الوزراء سيضع يده على ملف الاستحقاق النيابي أم لا، بعد انتهائه من جلسته غداً من درس قانون الموازنة متوقعاً حصول انفراج حيال ملف الاستحقاق النيابي.
اللواء/ منال زعيتر
نقلت عن مصادرها اتهامها العدو الإسرائيلي بأنه أوعز إلى الجماعات التكفيرية وبعض المندسين في مخيم عين الحلوة للبدء في إشعاله تدريجياً، لافتة إلى أن دور الجماعات التكفيرية يقسمهم إلى قسمين، الجماعات الموجودة داخل المخيم والتي تعمل على تهجير الفلسطينيين، في حين أن دور الخلايا الإرهابية خارج المخيم هو تحريك الوضع الأمني في أكثر من منطقة لبنانية.











