- En
- Fr
- عربي
The Japan Times
قوة الدفاع الذاتي الجوية اليابانية ترسل المقاتلات على عجل بعد أن أرسلت الصين المزيد من المقاتلات والقاذفات عبر مضيق مياكو للمشاركة في مناورة عسكرية ضخمة
أرسلت اليابان مقاتلاتها على عجل الخميس بعد أن نفذت البحرية الصينية مناورة عسكرية كبيرة استخدمت خلالها مضيق "مياكو" الاستراتيجي الواقع بين جزيرتي مياكو وأوكيناوا من ضمن المساعي الصينية المتزايدة لفرض سطوتها العسكرية حتى ما بعد المحيط الهادىء. وأفادت وكالة "شينهوا" الصينية للأنباء بأن مقاتلات وقاذفات صواريخ وطائرة للتحذير المبكر حلّقت فوق مضيف "مياكو" إلى شمال شرق تايوان لتشارك في مناورة عسكرية مع سفن بحرية صينية متواجدة في تلك المنطقة لتحسين مستوى التنسيق بين القوى. وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن 13 طائرة بالإجمال رُصدت تعبر المضيق وهو أكبر عدد من الطائرات التي تعبر المضيق للمشاركة في أي مناورة، وأفادت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء بأن الطائرات الصينية لم تخرق المجال الجوي الياباني. وتأتي هذه المناورات في خضم أجواء من التوتر بين الغريمين الآسيويين ومع تزايد الخلاف بين البلدين على جزر سينكاكو في بحر الصين الشرقي الأمر الذي زاد من الخشية بشأن حصول احتكاك ما قرب الجزر المذكورة.
روسيا اليوم
مشاريع روسية واعدة في مصر
أكد غليب نيكيتين، نائب وزير الصناعة والتجارة الروسي، أن بلاده تخطط لتنفيذ مشروعات ضخمة في مصر، منها محطة الطاقة النووية بالضبعة، ومنطقة صناعية شرق بورسعيد. وقال نيكيتين، الأربعاء 1 آذار، خلال مؤتمر صحفي بمقر المركز الثقافي الروسى في القاهرة، إنه سيتم إنشاء مصانع للأدوية في المنطقة الصناعية المقرر بناؤها في شرق بورسعيد، إضافة إلى شركة تعمل في هذا المجال، على أن تموّل المشروعات البالغة قيمتها 22 مليار دولار. من خلال مذكرة التفاهم الموقع بين البلدين. وأضاف نيكيتين بهذا الخصوص: "في المستقبل القريب نخطط لتأسيس شركة إدارة سوف تبدأ فوراً في وضع اللمسات الأخيرة على العمل الذي بدأنا فيه وساعدنا زملاءنا من شركة (تكنوبوليس موسكوفا) ومركز التصدير الروسي". واعتبر المسؤول الروسي الذي يترأس وفداً يضم ممثلين عن حوالي 35 شركة روسية، أنه في حال نجاح مشروع المنطقة الصناعية، فإنه يمكن تطبيقه في دول أخرى بالعالم. وقال نيكيتين لوكالة "سبوتنيك" الروسية، على هامش المؤتمر الصحفي في القاهرة: "لدينا محادثات في هذا الشأن (إنشاء مناطق صناعية) مع دول أخرى. لكن لا أريد الكشف عنها. دعونا ننطلق بهذا المشروع مع مصر. ونحن نعتبر هذا مشروع رائداً وبالتالي نرغب في أن نرى مدى فعاليته. ومن بعدها يمكننا أن ننطلق في مناطق اخرى. فحين نتحدث عن المناطق الصناعية يجب الحديث عن الأسواق الإقليمية الكبرى". وكشف الجانب المصري أنه من المخطط أن يتم التوقيع النهائي على الاتفاق الخاص بإنشاء المنطقة خلال اجتماعات اللجنة المصرية الروسية المشتركة المقرر انعقادها بموسكو خلال شهر أيار.











