النهار/ علي حمادة

توقع ألا يرى قانون الانتخاب النور تحت ضغط التهديد بالذهاب إلى الفراغ، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية يرى أن بلوغ موعد انتهاء ولاية مجلس النواب الحالي في العشرين من حزيران من دون انتخاب مجلس جديد للنواب تتحمل مسؤوليته وفق قراءة الرئيس عون القوى التي اعترضت على كل الصيغ التي اقترحها ممثل رئيس الجمهورية.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

نقل عن قطب سياسي قوله إن لا أمل في إجراء الانتخابات النيابية على أساس قانون الستين النافذ أو على أساس قانون جديد قبل انتهاء ولاية المجلس الحالي في 21 حزيران المقبل، ما يعني أن التمديد النيابي تحت العنوان التقني حاصل وسيترجمه مجلس النواب عملياً قبيل انتهاء ولايته. ولفت إلى أن حكومة الرئيس سعد الحريري ستعيش لسنة ونصف السنة من تاريخ تأليفها.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

توقعت أن يصار إلى توقيع ورقة تفاهم ثنائية بين التيار الحر والمردة بعد أن تنضج ظروفها وبين القوات وحزب الله والمستقبل من أجل تقريب وجهات النظر والاتفاق على العناوين المتعلقة ببناء الدولة والجيش والالتزام بأحكام الدستور وتعزيز دور المؤسسات وقانون الانتخابات والحوار. وتوقعت ألا يبقى النائب سليمان فرنجيه عاتباً على الرئيس ميشال عون ولا على رئيس الحكومة سعد الحريري وسيحاول في الفترة المقبلة إمساك زمام الأمور مجدداً بالنزول شخصياً إلى الساحة.

 

الأنوار / رفيق خوري

اعتبر أن مجلس الوزراء ليس مركز القرار بل الختم الذي يعطي القرار صفة الشرعية. وقال ليس من السهل على المسؤولين إقامة توازن في علاقات لبنان بالسعودية وإيران. فالسياسة الخارجية انعكاس للسياسة الداخلية، ونحن مختلفون على مسائل مهمة جداً متشابكة داخلياً وخارجياً.

 

اللواء/ عامر مشموشي

اعتبر أن إنجاز التعيينات الأمنية والقضائية بسرعة قياسية يوفر للعهد فرص الإصلاح. وقال إن خطوة التعيينات تؤكد على انسجام أهل السلطة وتوافقهم على استمرار سريان التسوية السياسية. ورأى أن التحدي الأكبر يبقى في إجراء الانتخابات النيابية لإعادة تكوين السلطة.

 

Ar
Date: 
الخميس, مارس 9, 2017