- En
- Fr
- عربي
The Washington Post
الزعيمة الاسكتلندية نيكولا ستورجن ستسعى إلى تنظيم استفتاء ثانٍ حول الاستقلال
أعلنت الزعيمة الاسكتلندية نيكولا ستورجن بشكل غير متوقع وفي أجواء من التحدي الاثنين بأنها ستسعى إلى تنظيم استفتاء ثانٍ حول استقلال اسكتلندا عن المملكة المتحدة لإجبار القادة البريطانيين على تجنب انقسام بلدهم بعد أن بدأوا بالتفاوض على الطلاق مع أوروبا. ومع استعداد بريطانيا لبدء عملية "بريكزيت" في نهاية شهر آذار بعد أخذ موافقة مجلس اللوردات ومجلس العموم البريطاني، تعهّدت ستورجن بتنظيم استفتاء حول استقلال اسكتلندا في خريف العام 2018 أو في ربيع العام 2019 أي قبل أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي.
وبدأت عملية "بريكزيت" تطرح منذ الآن التساؤلات ليس فقط حول مستقبل المملكة المتحدة بل تساؤلات عما إذا كانت المملكة سيكون لديها أي مستقبل، وستضطر تيريزا ماي بعد هذه الخطوة إلى التخبّط في محادثات معقدة سواء من جهة مشروع "بريكزيت" أو من جهة إقناع الاسكتلنديين بالبقاء في المملكة المتحدة.
The New York Times
الاتحاد الأوروبي يحذر تركيا من تصعيد الخلاف بشأن الاستفتاء الدستوري
حذر الاتحاد الأوروبي تركيا الاثنين بأن أي تعديل للدستور التركي من أجل زيادة صلاحيات الرئيس بشكل كبير ستضر بمحاولات تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وحث المسؤولون الأوروبيون السلطات التركية على تجنب الخطابات الملهبة للمشاعر كالتي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب مؤخراً حين قال إن ألمانيا وهولندا تعتمدان سلوكاً مشابهاً للسلوك النازي عبر منع المسؤولين الأتراك من خوض حملات لحشد الدعم من أجل إجراء إصلاحات دستورية عبر الاستفتاء الذي يشمل الأتراك المهاجرين.
تعليقات أردوغان أثارت غضباً شديداً في ألمانيا وهولندا حيث يشكّل المهاجرون الأتراك أقلية لا يُستهان بها وقد أشارت فيديريكا موغريني بأنه من الضروري تجنب التصعيد الكلامي وإيجاد وسائل لتهدئة الأجواء.
The Guardian
البنتاغون يريد إعلان المزيد من المناطق حول العالم كساحات قتال مؤقتة
تفكر إدارة ترامب باقتراح عسكري لاعتبار عدد من ساحات القتال غير المعلنة في عدة أنحاء من العالم كمناطق مؤقتة من النشاطات العدائية بحسب ما علمت صحيفة "ذا غارديان".
وفي حال الموافقة على هذا الاقتراح المقدّم من البنتاغون، سيصبح بإمكان الجيش الأميركي منح القادة الميدانيين حرية شن غارات جوية ومداهمات وحملات ضد القوات المعادية لفترة تصل حتى 6 أشهر في كل من العراق وأفغانستان وسوريا. هذا الاقتراح من شأنه حل المشكلة البيروقراطية التي تتحكم بهيكلية اتخاذ القرارات من أجل شن هجمات فتاكة كالغارات بطائرات من دون طيار لمكافحة الإرهاب.
ومن المعلوم أنه في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، كان الرئيس ومستشاره للأمن القومي يؤديان دوراً أساسياً في الموافقة أو عدم الموافقة على ضربات جوية تستهدف إرهابيين محتملين في ساحات معارك غير معلنة مثل اليمن والصومال وباكستان.
روسيا اليوم
طوكيو والرياض تنشئان منطقة اقتصادية لمشاريع مشتركة
اتفقت كل من اليابان والسعودية، على إقامة منطقة اقتصادية خاصة في المملكة لتنفيذ عشرات المشاريع المشتركة.
وأفادت وكالة "كيودو" اليابانية، الاثنين 13 مارس/آذار، أن التوصل إلى هذا الاتفاق تم خلال استقبال رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي يزور اليابان حالياً.
ووفقاً لـ"كيودو"، يهدف هذا الاتفاق إلى تنويع الاقتصاد السعودي، للحد من اعتماده على إيرادات النفط. إذ يشمل تنفيذ مشاريع مشتركة بين الشركات العامة والخاصة من كلا البلدين.
وذكرت سابقا وكالة "جيجي" اليابانية، أن طوكيو مستعدة لتقديم المساعدة إلى المملكة في مجال تطوير البنية التحتية والرعاية الصحية والسياحة والطاقة المتجددة. ونتيجة لانخفاض أسعار النفط العالمية وانعكاسه على الوضع المالي مؤخراً في المملكة، التي تعتمد على صادرات النفط في دعم الاقتصاد، وضعت الحكومة "رؤية 2030" بهدف تنويع اقتصادها.
وتوقع السفير السعودي لدى اليابان، أحمد البراك، أن يشهد الملك السعودي، ورئيس الوزراء الياباني، الاثنين 13 مارس/آذار، توقيع 5 مذكرات تفاهم، في مقدمتها المشروع التنفيذي للرؤية السعودية اليابانية 2030.











