The Guardian
ترامب وميركل يعجزان عن إخفاء اختلافاتهما الجوهرية خلال الزيارة الأولى
اعتمد كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لهجة تصالحية خلال لقائهما المباشر الأول البارحة خلال الزيارة التي قامت بها المستشارة الألمانية إلى واشنطن لتجتمع مع الرئيس الأميركي في المكتب البيضاوي للبيت الأبيض. وقالت ميركل إنها شعرت بالسرور والامتنان بعد أن تعهّد ترامب أمامها بدعم حلف شمال الأطلسي واتفاقية السلام في أوكرانيا، في حين أصرّ ترامب على أنه من المؤمنين بالتجارة الحرة حيث قال "أنا لست انعزالياً". ولكنه كان من الصعب إخفاء العلاقة الشديدة الحساسية بين المرأة المطّلعة التي تشكل رأس الحربة في العالم الليبرالي الحر ورجل الأعمال المتهوّر الذي وصل إلى السلطة بفضل موجة شعبوية. وأضافت ميركل بعد اللقاء "من الأفضل دائماً أن نتحدث مع بعضنا بعضاً بدلاً من التحدث عن بعضنا بعضاً. واستغلت ميركل الفرصة للدفاع عن مواقفها السابقة حول العولمة والاتفاقيات التجارية المربحة في كل الحالات في حين استعمل ترامب من جديد عبارة "الإرهاب الإسلامي الراديكالي" وتحدث عن رؤيا اقتصادية قومية تعطي الأولوية للعمّال الأميركيين. وتم التشديد خلال اللقاء على الملف التجاري بعد أن شكّل نقطة الخلاف الواضحة وقد اصطحبت ميركل برفقتها رجال أعمال ألمان لهذه الغاية.
 
THE TELEGRAPH
وصول جنود بريطانيين إلى أستونيا لردع الاعتدءات الروسية في واحدة من عمليات الانتشار الأكبر في المنطقة خلال عقود

وصل جنود بريطانيون إلى أستونيا كجزء من مهمة كبرى ينفذها حلف شمال الأطلسي في دول البلطيق لردع الاعتداءات الروسية، وقد هبطت الطائرة التي أقلّت الجنود الذين بلغ عددهم حوالى 120 جندياً في قاعدة أماري الجوية يوم الجمعة وهي قاعدة تقع على بعد 25 ميلاً إلى جنوب غرب العاصمة الأستونية تالين. واستقبل وزير الدفاع الأستوني الجنود الذين يُتوقع أن يصل عددهم قريباً إلى 800 جندي، وسينتشر هؤلاء الجنود في البلاد ضمن أكبر عملية انتشار تشهدها أوروبا الشرقية خلال عقود. وستعمل المجموعة الأولى من الجنود على إقامة مقر قيادة بريطانية في البلاد قبل وصول بقية الجنود الشهر المقبل. وسيعمل الجنود البريطانيون إلى جانب الجنود الفرنسيين والدنماركيين لتأمين قوة قتالية دفاعية متناغمة للدفاع عن الحلفاء في حلف شمال الأطلسي وردع أي نوع من الأنشطة العدائية.

 

روسيا اليوم

الأردن يبني محطة للطاقة تعمل بالنفط الصخري

تخطط العطارات للطاقة "الوحدة الأردنية لشركة انيفيت الإستونية"، لبناء محطة لتوليد الكهرباء تعمل بالنفط الصخري في الأردن بتكلفة 2.1 مليار دولار، بتمويل من كونسورتيوم بنوك صينية. وقال مسؤول بالعطارات، الجمعة 17 آذار، إن إبرام اتفاق التمويل سيتيح للشركة بدء أعمال البناء في المحطة التي ستبلغ قدرتها 470 ميغاواط. على أن تبدأ توليد الكهرباء منتصف عام 2020. وتأتي تلك الخطوة بعدما وقعت العطارات في العام الماضي اتفاقات مبدئية مع بنك الصين، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، للحصول على قرض بقيمة 1.6 مليار دولار. وقال مسؤول في قطاع الطاقة الأردني إن المشروع تأثر بهبوط أسعار النفط في الأعوام الأخيرة وهو ما أدى إلى التأخير في التمويل. ويتكون الكونسورتيوم الذي يملك المشروع من "واي.تي.ال باور انترناشونال" الماليزية، و"يودين جروب" الصينية، وتملك كل منهما حصة قدرها 45% إضافة إلى 10% تملكها "إنيفيت" التي تعتبر أكبر شركة طاقة في العالم متخصصة بالنفط الصخري. ومن المتوقع أن تستهلك المحطة نحو 10 ملايين طن سنويا من النفط الصخري. وحسب تقديرات مجلس الطاقة العالمي فإن احتياطيات الأردن من مخزونات النفط الصخري تصل إلى ما يقارب 40 مليار طن، لتكون بذلك ثاني أغنى دولة باحتياطيات النفط الصخري بعد كندا. والنفط الصخري يستخرج من صخر رسوبي يحتوي على مادة عضوية صلبة قابلة للاشتعال والتقطير.

Ar
Date: 
السبت, مارس 18, 2017