- En
- Fr
- عربي
The Guardian
مستقبل جبل طارق على المحك في مفاوضات "بريكزيت"
وضع الاتحاد الأوروبي مستقبل جبل طارق على المحك خلال مفاوضات "بريكزيت" المقبلة حتى أنه دعم إسبانيا في الخلاف القائم بينها وبين المملكة المتحدة منذ قرون حول السيادة على هذه المنطقة. وبعد ضغوط مارسها دبلوماسيون إسبان كان الموقف الأوروبي خلال محادثات "بريكزيت" قد عرض على الحكومة البريطانية خيار التوصّل إلى اتفاق مع الإسبان بالنسبة إلى ملف مستقبل جبل طارق وإلا فالمخاطرة بتعريض مواطني جبل طارق لمشكلات اقتصادية عبر دفعهم ليصبحوا خارج أية اتفاقية يمكن أن يتم التوصّل إليها بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى إن "الاتحاد سيدافع عن مصالح بلدانه الأعضاء وهذا يعني إسبانيا في الوضع الحالي. وكان سكان جبل طارق وهي المنطقة التي تخلّت عنها إسبانيا لمصلحة بريطانيا عام 1713 ثم عادت وطالبت باستعادة السيادة عليها قد صوتوا بأغلبية ساحقة بلغت 93% لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء الشهير. هذا الإعلان جاء في ختام وثيقة من 9 صفحات أرسلها رئيس المفوضية الأوروبية دونالد تاسك إلى الدول الأعضاء ذكر في صفحاتها العناوين الرئيسية للمواضيع التي سيتم بحثها خلال محادثات "بريكزيت". ومن المقرر أن يجتمع قادة البلدان الـ27 في نهاية شهر نيسان لتنقيح هذه الوثيقة. ويشير البند المفاجىء المتعلق بجبل طارق في الوثيقة بأنه يحق لإسبانيا استثناء جبل طارق من إمكانية الولوج إلى السوق المشتركة أو من أية اتفاقية تجارية مقبلة إذا لم تكن راضية عن وضع أراضي جبل طارق. أما البريطانيين فقد أكدوا من جهة أخرى وعلى لسان رئيسة الوزراء تيريزا ماي بأن الحكومة حازمة في التزامها وهي لن تدخل في أية اتفاقات تنتقل فيها سيادة جبل طارق إلى أية دولة أخرى وضد إرادة سكان جبل طارق.
The Guardian
إشعال النار في مبنى الكونغرس في الباراغواي بعد التصويت على السماح للرئيس بالترشح مجدداً خلال الانتخابات
أشعل المتظاهرون النار في مبنى الكونغرس في الباراغواي بعد أن وافق السيناتورات على تعديل دستوري مقترح يسمح بإعادة انتخاب الرئيس لولاية ثانية وهي خطوة اعتبرتها المعارضة في الباراغواي غير قانونية. التصويت الذي حصل يوم الجمعة تبعته اشتباكات خارج مبنى الكونغرس بين رجال الشرطة والمتظاهرين المحتجين على التعديل. وقد تمكّن عدد من المتظاهرين من اختراق صفوف الشرطة والدخول إلى الطبقة الأولى حيث أشعلوا النار بأثاث المبنى. وكانت الشرطة قد استخدمت خراطيم المياه والرصاص المطاط لتفريق المتظاهرين وإبعادهم عن المبنى. التعديل الدستوري وافق عليه 25 سيناتوراً من أصل 45 سيناتوراً وبالتالي يكون حزب "كولورادو" الحاكم قد نجح في مسعاه الأول من أجل ترشيح الرئيس هوراسيو كارتيس لولاية ثانية بعد أن كانت ولاية الرئيس لمدة 5 سنوات غير قابلة للتجديد. وبعد المصادقة على التعديل سينتقل هذا التعديل إلى مجلس النواب حيث يتمتع الحزب الحاكم أيضاً بأغلبية 44 نائباً من أصل 80 نائباً وفي حال حظي التعديل بالموافقة في مجلس النواب يتم إجراء استفتاء شعبي لتقرير مصيره.
روسيا اليوم
موسكو: الناتو يفرض علينا منطق المواجهة العسكرية
قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو لا ترى علامات استعداد حلف شمال الأطلسي للعودة إلى التعاون العملي، مؤكدة أن الحلف يفرض على روسيا منطق المواجهة العسكرية. ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن الوزارة قولها في بيان: "تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، عن العدوان الروسي تدعو للحيرة". وأضافت الوزارة: "عقد اليوم اجتماع على مستوى وزراء خارجية دول حلف الناتو، تم الدعوة إليه على عجل، ليتكيف موعده مع جدول أعمال وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون، المزدحم. انتظروا الضيف (الأمريكي) للتأكيد معاً على متانة الترابط عبر الأطلسي التي شك البعض فيها بعد وصول الإدارة الأمريكية الجديدة". وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الباعث لاجتماع وزراء خارجية الحلف كما يفهم من تصريحاتهم هو خرافة "التهديد الروسي" والكذب عن "العدوان الروسي" وتعويذاتهم بشأن ضرورة "مجابهتها جماعياً". وقال بيان الخارجية: "تصريحات وزير الخارجية الأمريكي هذه محيرة.. بأسف نجزم، أن مثل هذه التقديرات نوقشت في اليوم الذي تلا جلسة لمجلس الناتو-روسيا على مستوى المندوبين الدائمين، حيث حصلت مناقشات موضوعية وباعتراف من الأمين العام للحلف ينس ستوتلنبرغ، "في جو مفتوح وبناء" لقضايا عديدة. وجاء في بيان الوزارة أيضاً: "في الواقع، يفرضون علينا نموذج علاقات مواجهة، مبنية على منطق المواجهة العسكرية"... "السؤال الذي يطرح نفسه – عن أي علاقات بناءة بين الناتو وروسيا يمكن الحديث بينما يواصل الحلف بعناد العمل بالنمطية القديمة التي تركز فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها الاهتمام على بناء الوجود العسكري على حدودنا، بحجة أنه ضرورة لـ"احتواء روسيا". وتابع البيان قائلا: "في غضون ذلك، ليس هناك علامات واضحة على أن التحالف جاهز للعودة إلى التعاون العملي في مجال المصلحة العامة، والتحرك في اتجاه مواجهة التحديات الأمنية الحقيقية، والتي من بينها التهديدات الإرهابية الإقليمية".











