"المستقبل" أطلق فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حملة توعية لحماية الطيور المهاجرة التي تعبر سماء لبنان في مثل هذا الموسم من السنة، مشدداً على أن "هذه الطيور من المحرّم صيدها، والبشرية بأسرها تعمل على حمايتها، وهي ثروة عالميّة لا يملكها أحد، إذ هي ملك الجميع"، مطالباً بـ"إقرار القانون لحماية الطيور، وكذلك التوعية الإعلامية والتربوية، فبذلك يعلّم الأبناء ذويهم المحافظة على البيئة اللبنانية".

 

"الديار" يبدي دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ارتياحه عن مسار التعاطي مع ملف النفط، ويقول أمام زواره "إن الأمور تسير بشكل جيد، وقد أحلنا قانون الضرائب المتعلق بالنفط الى اللجان النيابية المختصة، وقانون النفط المتعلق بالبرّ على الطريق، مع العلم أنه لا يؤثر على المسار الذي بدأناه في خصوص النفط والغاز في البحر".وحول التهديدات الاسرائيلية المستمرة يؤكد بري "ان كل التهويل الاسرائيلي لن يؤثر علينا أبداً، فنحن مستمرون بخطواتنا الى الأمام وفي الدفاع عن حقنا بثروتنا من النفط والغاز، ولاقوة تجعلنا نحيد عن هذا المسار".

 

"المستقبل" يتحضر لبنان للمشاركة في مؤتمر بروكسيل للنازحين الذي سيعقد يوم الأربعاء 5 نيسان المقبل، بعد مرور ما يزيد عن عام على مؤتمر لندن الذي خُصّص لبحث ملف النزوح السوري، من خلال سلسلة اجتماعات يعقدها رئيس الحكومة سعد الحريري الذي سيترأس وفد لبنان إلى المؤتمر، ويرافقه وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ووزراء آخرون. وتهدف هذه الاجتماعات بشكل أساسي إلى ترتيب الأولويات التي سيطالب لبنان المجتمع الدولي بمساعدته على تحقيقها، تجنّباً لمخاطر عدة يُنذر بها هذا الملف على الداخل اللبناني الذي لم تعد له القدرة الاجتماعية والاقتصادية على تحمّل ضغوط استضافة 1.5 مليون لاجئ سوري، وهذا ما يكرّره المسؤولون الرسميون على مسامع الدبلوماسيين الغربيين ومسؤولي الأمم المتحدة، الذين يزورون لبنان لبحث هذا الملف. كما أن لبنان الرسمي لا يتوانى عن التعبير عن خشيته من "إضطرابات قد تندلع بسبب التوتر بينهم اللاجئين وبين المجتمعات اللبنانية"، خصوصاً أن الدعوة للمؤتمر تأتي من الاتحاد الأوروبي، وتشارك الأمم المتحدة في رئاسته، والهدف منه "دعم السوريين داخل سوريا وفي الدول المجاورة".

Ar
Date: 
الأحد, أبريل 2, 2017