THE WASHINGTON POST

 

إقالة ستيف بانون من موقعه في مجلس الأمن القومي الأميركي بعد بسط ماكماستر لنفوذه

قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقالة كبير استراتيجيي البيت الأبيض ستيف بانون المثير للجدل من موقعه في مجلس الأمن القومي الأربعاء، ضمن حملة تغييرات كبيرة في طاقمه الإداري، أعطت نفوذاً أكبر للعسكريين ومسؤولي الاستخبارات في مجلس الأمن القومي، ليصبح بانون أقل تدخلاً في قولبة سياسات مجلس الأمن القومي اليومية. هذه التغييرات تعكس في الوقت نفسه زيادة نفوذ مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي الجنرال ماكماستر، الذي استلم منصبه بعد إقالة مايكل فلين جراء فضيحة المحادثات مع السفير الروسي في واشنطن. وتحوّل ماكماستر مؤخراً إلى قوة لا يُستهان بها في الإدارة، وقد أوضح للكثير من المسؤولين وللرئيس ترامب بأنه لا يريد أي عناصر سياسيين في إدارة مجلس الأمن القومي. وأشار مسؤولان رفيعا المستوى في البيت الأبيض، بأن هذه المسألة لا تشكّل ضربة موجّهة ضد ستيف بانون، لأن الرجل نادراً ما كان يشارك في اجتماعات مجلس الأمن القومي. وأضاف مسؤولون آخرون بأن كثرة الملفات التي يستلمها ستيف بانون فرضت على الرئيس تخفيف الأعباء عنه، وقد نصح جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب بهذه الخطوة من أجل الاستفادة بشكل أكبر من مهارات ستيف بانون.

 

The Guardian
 

تحالف من 17 ولاية يتحدى ترامب بالنسبة إلى سياسة التغيّر المناخي
تقدّم تحالف مؤلّف من 17 ولاية أميركية بتحدٍ قضائي ضد الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي ترامب من أجل إلغاء الإجراءات المتخذة لمواجهة التغيّر المناخي، الأمر الذي سيزيد من عمق الانقسام السياسي حيال سياسات الرئيس في مجال الطاقة. وتقود هذا التحالف ولاية نيويورك التي تقول إن الإدارة تتحمل مسؤولية قانونية لجهة تنظيم الانبعاثات التي يقول العلماء بأنها تتسبّب بالتغيّر المناخي العالمي. وقال المدعي العام  لولاية نيويورك في البيان الذي أطلق فيه التحدي، إنّ "القانون واضح ويتوجّب على وكالة حماية البيئة الأميركية الحدّ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن معامل الطاقة ." وكان الرئيس ترامب قد أصدر أمراً تنفيذياً الأسبوع الماضي استهدف من خلاله إجراءات حماية البيئة،  قائلاً بأنها تعيق إنتاج الطاقة وخلق فرص العمل في الولايات المتحدة. ويتضمّن التحالف الجديد ضد ترامب مجموعة من المدّعين العامين من ولايات كاليفورنيا وكونيتيكيت وديلاوير وهاواي وإيلينوي وآيوا وماين وماريلاند وماساتشوستس ومينيسوتا ونيو مكسيكو وأوريغون ورود آيلند وفيرمونت وفرجينيا وواشنطن، إضافة إلى العاصمة واشنطن.

 

روسيا اليوم
 

مصر تتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "رافال"

تسلّمت مصر ثلاث مقاتلات فرنسية جديدة من طراز "رافال"، ليصل عدد الطائرات التي تصلها من هذا الطراز منذ يوليو الماضي إلى تسع. وصرّح المتحدث العسكري المصري في بيان "احتفلت القوات المسلحة بانضمام ثلاث طائرات متعددة المهام من مقاتلات الجيل الرابع طراز رافال إلى تشكيلات القوات الجوية" المصرية. وأضاف المتحدث أن هذه الطائرات "تمثل الدفعة الثالثة من هذا الطراز التي تتسلمها مصر، في إطار اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع دولة فرنسا، والذي يشمل العديد من التعاون في مجالات التسليح والصناعات العسكرية المختلفة". ونُشرت صورٌ للطائرات الثلاث داخل إحدى القواعد الجوية في مصر، وصورٌ لها أثناء تحليقها في سماء القاهرة. وأوضح المتحدث أنّ الطائرات الثلاث حلقت في سماء القاهرة بعد رحلة منفردة بقيادة الطيارين المصريين استغرقت أكثر من 3 ساعات ونصف، بعد إقلاعها من إحدى القواعد الفرنسية وصولاً إلى مصر.

 

روسيا اليوم
 

قانون ألماني يغرّم دعاة الكراهية عبر الإنترنت

أقرّت الحكومة الألمانية مشروع قانون لتغريم شبكات التواصل الاجتماعي بـ 50 مليون يورو (53 مليون دولار) إذا لم ترفع فوراً تدوينات تحضّ على الكراهية. وتشير وكالة "رويتر" إلى أن القانون الجديد يثير مخاوف المؤسسات التي تمثل الشركات والمستهلكين والصحفيين على الإنترنت، من أن يحدّ من حرية التعبير، مؤكدةً أنّ إسراع الحكومة في رفع القانون إلى البرلمان قد يضرّ بحرية التعبير. من جانبه، أوضح وزير العدل الألماني، هايكو ماس، في بيان: "يجب ألا يكون هناك تسامح إزاء الاستثارة الغوغائية الإجرامية على شبكات التواصل الاجتماعي كما في الشوارع". وأكّد فولكر تريب، رئيس رابطة المجتمع الرقمي التي تمثل مجموعة من المستهلكين من جهته، أنه "من الخطأ تحويل شبكات التواصل الاجتماعي إلى شرطة تراقب المحتوى". ويعطي مشروع القانون شبكات التواصل الاجتماعي مهلة 24 ساعة لحذف أو تغيير محتوى إجرامي واضح، و7 أيام للتعامل مع الحالات الأقل وضوحاً، مع الالتزام بإبلاغ مقدم الشكوى بطريقة إدارة المسألة. وفي حال خولف القانون، فإنّ ذلك يعرض الشركة لغرامة تصل إلى 50 مليون يورو، كما يغرّم رئيس الشركة إذا كان في ألمانيا 5 ملايين يورو.

 

Ar
Date: 
الخميس, أبريل 6, 2017