- En
- Fr
- عربي
TL
كانت الأيادي ممدودة إلى الأعلى، حاملة سعف النخيل وأغصان الزيتون وشموعاً تذرف دموعها بصمت، فإذا بيد الإرهاب تندس بين المؤمنين المحتشدين تحت سقف الكنيسة القبطية، لتفجر حقداً غير مفهوم، فتحيل السعف والأغصان ناراً، ودموع الشموع دماً، ولتحيل درب الجلجلة في أرض الكنانة أحمر قانياً. وما استشهاد ضابط الأمن عماد الركايبي متأبطاً الانتحاري أمام الكنيسة، إلا تكريساً لهذه الجلجلة الممتدة من مصر إلى كل درب الآلام العربية، لا سيما في لبنان.
المنار
من يريد لهذه المنطقة ألا ينتهي عهد آلامها؟ وألا تبرأ جراح الفتنة المرسومة على وجهها بسكين الإرهاب وأيادي منشئيه وداعميه؟ في أحد الشعانين كانت بداية أسبوع آلام مصرية، لم تسلم الكنائس من تفجيرات أوقعت العشرات بين شهيد وجريح، فأصيبت مصر بأمنها وأبنائها، وعلقت على خشبة الإرهاب نفسه الذي يقتل السوريين والعراقيين واللبنانيين وكل شعوب المنطقة. ولعلها الرسالة التي أراد أن يوصلها مشغلو الإرهاب، لمصر المقتنعة بألا مكان لهذه الآفة على مساحة منطقتنا سياسياً وفكرياً، وإن حاول البعض تسميتهم ثواراً في سوريا، أو مجاهدين في العراق.
nbn
من طنطا والاسكندرية إلى عين الحلوة، إرهاب واحد لا رحمة له ولا دين. ففي أم الدنيا، امتدت يداه من بين شموع الأطفال المزينة، وسعف النخل وأغصان الزيتون، لتراق دماء أبرياء يحتفلون في أحد الشعانين، فتحول ترانيم رتبة الزياح الى صرخات وجع وصيحات هلع.
mtv
إنه يوم الشعانين، يوم الأطفال، والرب المتواضع الذي فتح أبواب أورشليم راكباً جحشاً. لكن العيد هذا العام، كما في سنوات العقد الجاري، جاء حزينا في المنطقة العربية، من العراق مروراً بفلسطين وسوريا، لأن وحوش التطرف يمعنون بالمسيحيين قتلاً وتهديداً. أما في مصر، فقد لبست الشعانين رداء الجمعة الحزينة الأسود مجللاً بالدم. مرة جديدة يعيش أقباط مصر جلجلتهم بلا بصيص قيامة، لقد شهدوا لمصرهم ومسيحيتهم الدهرية تحت وابل من التفجيرات الإرهابية أودت بالعشرات منهم.
NTV
زيّح الإرهاب الشعنينة بالدماء، وغيّر معالم درب الآلام لتسلك طريق طنطا- الإسكندرية، في ضربة للسيد المسيح وسلامه وسعف نخيله وأولاده الآتين إليه. ثلاث وثمانون ضحية سقطت على مذبح الإرهاب، الذي يمسك بمفاصل المناسبات الدينية ليضرب الله وديانات السماء، ويتخذ من المصلين في الكنائس أعداء له. مصر اليوم في حداد على ضحاياها في تفجيري الكنيستين، لكنها أيضاً على استنفار أمني وإجراءات أمر بها الرئيس عبد الفتاح السيسي لحماية المنشآت الحيوية في البلاد.
المستقبل
غمس أحد الشعانين، ومعه غصن زيتون السلام بالدم، بعدما ضرب الإرهاب المصريين في كنيسة مار جرجس في طنطا، والكنيسة المرقسية في الاسكندرية، حيث كان البابا تواضرس الذي لم يصب بأي أذى. الهجمات الإرهابية التي تبناها "داعش"، حصدت عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، ولاقت إدانة عربية ودولية واسعة، في وقت سارع الأزهر الشريف الى تأكيد تضامنه مع الكنيسة المصرية في مواجهة الإرهاب.
OTV
أعطى الأقباط مصر اسمهم، سميت باسمهم. أعطى الأقباط مصر والشرق والعالم القديس انطونيوس الكبير، أب الرهبان وكوكب البرية، فكان جزاؤهم القتل والمنية. مصر التي تشرفت بالمسيح طفلاً إلهياً يوم فر به يوسف وأمه مريم هرباً من بطش هيرودس، جاء اليوم وبعد ألفي عام من هم أكثر وحشية وبطشاً من هيرودس ليقولوا لزرع المسيح وشعبه: لن تبقوا في مصر آمنين. أقباط مصر الذين وقفوا في وجه إسرائيل يوم كان السادات حليفها وكان البابا شنوده عدوها. يومها قال شنوده للأقباط: إسرائيل قاتلة الأنبياء لن نطبّع معها ولن نذهب إليها ولا نعترف بكامب دايفيد، فكان جزاؤه الاعتقال والنفي إلى دير القديسة كاترينا في سيناء، وكانت مكافأة الأقباط مزيداً من الاضطهاد في أرضهم.
LBC
على مذبح الشهادة سقط اليوم أقباط مصر، لم تنفع الصلوات ولا براءة الأطفال ولا حتى أغصان الزيتون بردع الإرهاب عن كنيستي طنطا والاسكندرية. أمام إرهاب "داعش"، شهداء سقط المصلون.
الميادين
وزير الخارجية الأميركي: الضربات العسكرية ضد سوريا تحذير للدول الأخرى بمن فيها كوريا الشمالية.
الجزيرة
بدأت الاستعدادات لتشييع ضحايا تفجيري الكنيستين بمحافظتي الغربية والإسكندرية في مصر، بالتزامن مع انتشار الجيش في مختلف المحافظات، بينما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرين.
العربية
طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المجتمع الدولي بمحاسبة الدول الداعمة للإرهاب، معلناً حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 شهور. كلمة للرئيس المصري جاءت بعد تفجير الكنيستين في طنطا والإسكندرية، اللذين تبناهما تنظيم داعش، وأديا إلى سقوط العشرات ما بين قتيل وجريح. وقال الرئيس المصري إن "المواجهة مع الإرهاب ستستغرق وقتاً طويلاً، وسيسقط فيها ضحايا من أبناء مصر".











