الأخبار/ نقولا ناصيف

اعتبر أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أخرج المواجهة من الشارع وأعادها إلى طاولة المفاوضات. ما سيكون قاطعاً من الآن فصاعداً، أن لا تمديد بعد اليوم لسنة، وستكون مهلة الشهر المقبلة كافية مجدداً للأفرقاء كي يتفقوا على قانون جديد للانتخابات.

 

الجمهورية/ جوني منير

أشار إلى أنّ العواصم الغربية وخصوصاً واشنطن، تراقب من خلال سفاراتها تطورات المعارك في مخيم عين الحلوة بكل تفاصيلها. وقال إنها بدت قلقة من الأزمة السياسية التي تهدد الاستقرار العام، ذلك إن هذه العواصم تريد كأولوية تثبيت الاستقرار اللبناني الداخلي لتحييد لبنان عن أتون المنطقة، استقرار أمني واستقرار اقتصادي من خلال إعادة تحصين الدولة ومداخيلها ومحاربة الفساد، واستقرار سياسي يحمي لبنان من أي منزلقات غير محسوبة.  

 

الديار / ميشال نصر

نقل عن مصدر أمني قوله إنّ القوى الأمنية والعسكرية تقف على الحياد وهي تنفذ أوامر السلطة السياسية، كما أنها تخضع وتعمل تحت سقف القانون وهي على مسافة واحدة من الجميع، محذراً أياً كان من محاولة إثارة الشغب أو الاستفادة لبث الفوضي.

Ar
Date: 
الخميس, أبريل 13, 2017