- En
- Fr
- عربي
THE WASHINGTON POST
25 مليون سبب يمنع الولايات المتحدة من ضرب كوريا الشمالية
لو قررت الولايات المتحدة ضرب كوريا الشمالية لكان نظام كيم جونغ أون رد عبر إطلاق أسلحته التقليدية المرصوفة على طول المنطقة المنزوعة السلاح التي فصلت بين الكوريتين على مدى حوالى 7 عقود واستهدف كوريا الجنوبية. ومن المعلوم أن هذه الأسلحة التقليدية يمكن الاعتماد عليها على عكس صواريخ كوريا الشمالية ويمكن أن تتسبب بدمار كبير في كوريا الجنوبية الحليفة للولايات المتحدة. وتشير المعلومات الاستخباراتية بأن كوريا الشمالية تمتلك ترسانة ضخمة من الأسلحة التي تنشرها قبالة العاصمة الكورية الجنوبية سيول ومن بينها 500 قطعة مدفعية قادرة جميعها على إصابة أهداف في الضواحي الشمالية لكوريا الجنوبية. وفي حال قررت كوريا الشمالية إطلاق الضربة الأولى فمن المتوقع أن يصل عدد الضحايا خلال جولة القصف الأولى إلى أكثر من 2800 قتيل وصولاً إلى مقتل ما لا يقل عن 64 ألف شخص في اليوم الأول من المعارك في ظل وجود حوالى 28 ألف جندي أميركي على الحدود بين البلدين.
THE NEW YOURK TIMES
الفيليبين ترسل وزير دفاعها إلى جزيرة متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي
أرسلت الفيليبين كبار مسؤوليها العسكريين يوم الجمعة إلى جزيرة تحتلها في بحر الصين المتنازع عليه من أجل تعزيز مطالبتها بالسيادة على هذه الجزيرة. وحتى قبل وصول طائرة النقل العسكرية من طراز "سي-130" إلى جزيرة "باغا آسا" كان الصينيون قد اعترضوا على الزيارة 4 مرات على الأقل عبر اتصالات لاسلكية ومن المعلوم أن هذه الجزيرة متنازع عليها بين الصين والفيليبين وفيتنام وتايوان. وسعى وزير الدفاع الفيليبيني الذي ترأس الرحلة إلى التخفيف من أهمية التحديات الصينية التي واجهتها الطائرة قائلاً إن هذا هو البروتوكول المعتمد من قبل الجيش الصيني للدفاع عما يعتبرونه مجالهم الجوي.
وتشكل جزيرة "باغا آسا" جزءاً من أرخبيل يتضمن 14 جزيرة صغيرة ويُعتقد بأنها تقع فوق منطقة بحرية غنية بالموارد الطبيعية ويشكّل هذا الأرخبيل منطقة متنازع عليها بين بلدان المنطقة. وأعلن وزير الدفاع الفيليبيني بأن الزيارة هدفها معاينة المرافِق المبنية على الجزيرة وقال بأن مدرج الطائرات بحاجة إلى صيانة.
روسيا اليوم
شويغو يكشف عن القوة الحربية الأساسية في الأسطول الروسي مستقبلاً
كشف وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الجمعة، أن فرقاطات على غرار سفينة "الأميرال غورشكوف" ستشكل في مستقبل قريب أساساً للقوات الحربية في الأسطول الروسي. وقال شويغو، في كلمة ألقاها خلال جلسة لمجلس وزارة الدفاع الروسية: "إن مثل هذه الفرقاطات متعددة المهمات والمزوّدة بأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى من شأنها أن تصبح سفناً حربية أساسية في الأسطول العسكري الروسي". كما ذكر شويغو أن القوات البحرية أجرت في الآونة الأخيرة عمليات ناجحة لتجربة الرماية من على متن هذه الفرقاطة بصواريخ مجنّحة من طرازي "كاليبر" و"أونيكس". وشدد شويغو على أن إدخال السفن من هذا النوع في الخدمة العسكرية سيتيح ضمان التحديث الممنهج للقوات المرابطة فوق المياه التابعة للأسطول، كما سيؤدي إلى رفع قدراتها القتالية بنسبة 30 بالمئة. يذكر أن القوات البحرية الروسية بدأت عمليات اختبار الفرقاطة "الأميرال غورشكوف" الحديثة المزودة بصواريخ موجهة ضمن مشروع "22350" في فبراير/شباط من العام الجاري. وقال رئيس "شركة السفن الموحدة" الروسية، أليكسي رومانوف، آنذاك، إن السفينة يتوقع أن تبدأ خدمتها العسكرية في البحرية الروسية في شهر يونيو/حزيران القادم لتنضم إلى قوام فرقة السفن الحربية الـ30 لأسطول البحر الأسود الروسي، مشيراً إلى أن سعر السفينة يبلغ 400 مليون دولار. ومن الجدير بالذكر أن الفرقاطة "الأميرال غورشكوف" قادرة على الإبحار بسرعة تبلغ 29 عقدة بحرية، وتتجاوز إزاحتها 5400 طن، ومدى إبحارها 4000 ميل بحري، وعدد أفراد طاقمها يضم 210 فرداً. أما أسلحة الفرقاطة فهي صواريخ "كاليبر" المجنّحة البالستية، ومدافع من عيار 130 ملم، ومدافع مضادة للجو عيار 30 ملم، وصواريخ "ريدوت" مضادة للجو، وطوربيدات ومروحية واحدة.











