The Washington Post
تيلرسون يقول إنّ فرض الضغوط على كوريا الشمالية ليس إلا البداية

قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بأنّ إدارة ترامب ليست إلا في بداية حملتها، للضغط على كوريا الشمالية من أجل التخلي عن أسلحتها النووية، وأضاف بأنّ الإدارة وضعت ما بين 20 إلى 25 في المئة من استراتيجيتها التي تتضمن التحضير لفرض عقوبات جديدة ضد مسؤولين حكوميين وأفراد وإقناع دول أخرى بتطبيق العقوبات المفروضة بالفعل، والاعتماد على الصين من أجل استعمال نفوذها لدفع كوريا الشمالية إلى تغيير سلوكها. وقال تيلرسون إنّ واشنطن مستعدة للتفاوض مع بيونغ يانغ حين تصبح الشروط ملائمة "ولكننا لن نجلس إلى طاولة المفاوضات قبل أن تصبح كوريا الشمالية مستعدة لذلك". وبالنسبة إلى العلاقة مع روسيا قال تيلرسون بإنه على الطرفين العمل لتحسين العلاقة الباردة بينهما، وأضاف بأنّ غياب التعاون والثقة بين القوتين العالميتين النوويتين الأهم أمر خطير. وجاء كلام تيلرسون أمام موظفين من وزارة الخارجية من دون أن يأتي على ذكر التخفيضات التي ستطال موازنة وزارة الخارجية بحسب اقتراحات البيت الأبيض، ولكنه طلب من الموظفين أن يكونوا خلّاقين في اقتراح تغييرات على الهيكلية التنظيمية للوزارة وقوانين العمل.

 

The Telegraph
بوتين وأردوغان سيعملان معاً لإنشاء مناطق آمنة في سوريا مع ذوبان الجليد عن العلاقة بين الطرفين

اتفق الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان الأربعاء على دعم إنشاء مناطق خالية  من أعمال التصعيد في سوريا، وقالا إنّ كل من روسيا وتركيا تريدان تعزيز الهدنة الهشة في البلاد التي تجتاحها الحرب. وقال الرئيس الروسي بوتين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي بعد المحادثات التي أجريت في مدينة سوتشي الروسية، "إنّ إنشاء مناطق آمنة يجب أن يؤدي إلى زيادة تهدئة الأوضاع والحد من الأعمال العدائية. وتشير المخططات إلى أنّ المناطق المنوي إنشاءها، تقع في محافظة إدلب وشمال مدينة حمص وفي شرق الغوطة وفي جنوب سوريا. وقال الرئيس الروسي بأنّ هذه المناطق يجب أن تصبح مناطق حظر طيران على أمل أن يؤدي ذلك إلى الحد من تدفق اللاجئين.

 

روسيا اليوم
السيسي يبحث مع آل نهيان الإرهاب والتدخلات الخارجية

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جلسة مباحثات مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة الإماراتية، بحثا خلالها خطر الإرهاب، وتدخل بعض القوى الخارجية. وصرّح علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أنّ ولي عهد أبوظبي أكد على موقف بلاده الثابت بمساندة مصر على كافة المستويات بهدف تحقيق تطلعات المصريين نحو الاستقرار والتنمية. وشدد ولي العهد على أنّ استقرار مصر هو استقرار للمنطقة برمّتها لما تشكله من عمق استراتيجي وتاريخي للعالم العربي، مشيراً إلى أنّ هذه الزيارة تعكس حيوية العلاقات بين البلدين والتنسيق المستمرين لما فيه خير البلدين والدول العربية الشقيقة. من جهته أكد السيسي أهمية مواصلة العمل على تطوير العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أنّ المرحلة الراهنة تفرض تحديات كبيرة على كافة الدول العربية، مما يستلزم تضافر جميع الجهود العربية لتعزيز الأمن القومي. وذكر المتحدث أنّه تمّ خلال المباحثات استعراض مستجدات الوضع الإقليمي في ضوء الأزمات التي تشهدها سوريا واليمن وليبيا، والتحديات التي تواجه العالم العربي.

Ar
Date: 
الخميس, مايو 4, 2017