- En
- Fr
- عربي
النهار/ رضوان عقيل
لم يستبعد تحقيق انفراجات على خط قانون الانتخاب لا تؤدي إلى حصول فراغ في مجلس النواب حتى لو اشتدت الخطب بين الأفرقاء، وأنه في إمكان الجميع الاتفاق على حل قبل انتهاء الأسبوع الأخير من ولاية المجلس النيابي، عند لمسهم ومعاينتهم أن النيران لن توفر أحداً في حال ذهاب الأمور نحو الفراغ. وأشار إلى أن القانون الساري باق رغم إعلان التبرؤ منه في الحكومة.
النهار/ روزانا بو منصف
أشارت إلى أن الانشغال القاتل بموضوع قانون الانتخاب حيّد الاهتمام عن قطاعات مهمة عبر عنها كلام منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فيليب لازاريني في نيويورك حول اللاجئين في لبنان، وما قاله لجهة الحاجة الملحة للبنان لتعزيز الثقة بالاقتصاد اللبناني وتعزيز فرصة أو قدرة لبنان على الاستفادة من الاستثمارات الدولية جنباً إلى جنب، مع دعم البحث في إطار وطني في سبيل إعادة إحياء القطاعات الاقتصادية الأساسية، هو بمثابة سكب مياه باردة على رؤوس المسؤولين اللبنانيين.
الديار/ صونيا رزق
تحدثت عن حاجة ملحة للقاء جدي فعلي يجمع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، لحلحلة موضوع قانون الانتخاب. وأوضحت أن رئيس الحكومة سعد الحريري يعمل لحصول هذا اللقاء قريباً أي قبل الخامس عشر من أيار الحالي للبحث في المخارج المتاحة لأزمة قانون الانتخاب على قاعدة التمثيل والاعتدال وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة أخرى.
الجمهورية/ نبيل هيثم
قال أثبتت الوقائع التي توالت منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، إن مقولة ما بعد الانتخاب ليست كما قبله، وخصوصاً على مستوى العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله، هي مقولة دقيقة لا يستطيع أحد سواء في محيط رئيس الجمهورية أو في المقلب الآخر أن ينفي هذه الحقيقة أو يغمض العين عليها أو يجمّلها بتحصينات وديكورات اصطناعية. وأضاف: قيل إن التفاهم بين الحزب والتيار أقوى من كل العواصف ولكن عاصفة الملف الانتخابي تهز التفاهم وجمهور الطرفين معبّأ ويسأل إلى أين؟ وأشار إلى أنه كنا حتى الأمس القريب نحافظ على شيء من أمل التفاهم أو التوافق والالتقاء، ولكن كل الآمال تحطمت وصرنا نحضر أنفسنا لمرحلة ما بعد هذا التحطم.
اللواء/ صلاح سلام
رأى أن اللغط الدائر منذ فترة ليست قصيرة بين الأطراف السياسية حول مشروع قانون الانتخابات العتيدة، وفشل كل محاولات التوصل إلى صيغة توافقية مقبولة من الجميع، يؤكد مدى الحاجة الوطنية في لبنان، لكسر طوق الأحزاب الطائفية والمناطقية وإطلاق حركة مدنية عابرة للطوائف والمناطق تستوعب الأجيال الشابة، وتستعيد ثقتهم بوطن يستحق شعبه الحياة في أمن وأمان، ليعيد أيام البحبوحة والازدهار.











