الأفكار 8/5/2017

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود احتمال لاندلاع نزاع كبير مع كوريا الشمالية، لكنه أعرب في الوقت ذاته عن تفضيله للحل الدبلوماسي، وقال في حوار مع وكالة رويترز في الأسبوع الماضي: "توجد فرصة في أننا سننتهي إلى نزاع كبير مع كوريا الشمالية" لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه يريد حلاً سلمياً للأزمة بقوله: "بودنا حل المشكلة بطريقة دبلوماسية لكن ذلك صعب للغاية". وشدد ترامب مجدداً على دور الصين في تسوية المشاكل، منوهاً بأن الرئيس الصيني "شي جين بينغ" يفعل كل ما هو ممكن. ومن جانب آخر، أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته قناة "فوكس نيوز" الأميركية أن أكثر من نصف الأميركيين يوافقون على العمل العسكري ضد كوريا الشمالية لوقف تطوير برنامجها النووي، حيث أيد هذا العمل 53 في المئة وعارضه 39 في المئة.

 

المسيرة 8 /5/2017

د. فادي الأحمر: لم تغب "قضايا العصر" عن خطابات زيارة البابا التاريخية: الإرهاب، والتطرّف، وصراع الحضارات، والحروب، والقتل والدمار والتهجير وقتل الإنسانية... فعمدت تلك الخطابات إلى توصيف أسباب كل هذه القضايا واقتراح الحلول للخروج من دوامة العنف. هذا لا يعني أن الرؤى كانت متطابقة. لكنها لم تكن مختلفة بالكامل. قبل الغوص في تحليل الكلمات التي ألقيت يجب التنويه بالحفاوة التي لقيها البابا فرنسيس في مصر. وهي ليست غريبة عن مصر والمصريين. فهي أيضاً تاريخية وجزء من تقاليد الشعب المصري. ولكن أبعد من تقليد الضيافة المصرية المعهودة، كان لهذه الحفاوة بـ "الضيف الكبير" هدفان أساسيان: الأوّل سياسي، للتأكيد أن مصر اليوم ليست مصر الإخوان المسلمين. إنما هي مصر المنفتحة على الأديان والحضارات المختلفة وعلى المواقف التي "تقوم على تشجيع التسامح والسلام والتعايش بين جميع الأمم". الهدف الثاني له بعد اقتصادي. فقد أراد النظام المصري الإثبات للعالم أن الأمن مصان في مصر، على رغم الضربات التي تقوم بها بعض التنظيمات الأصولية من وقت لآخر.

Ar
Date: 
الاثنين, مايو 8, 2017