- En
- Fr
- عربي
الصياد 8/5/2017
رفيق خوري: فرنسا هي بلد المنشأ لليمين واليسار، ولا يبدل في الواقع التاريخي تطور المفاهيم والمضامين لحركات اليمين واليسار. فالصراع على السلطة في الجمهورية الرابعة ثم الجمهورية الخامسة التي أسسها الجنرال ديغول كان بين اليمين واليسار مع وجود ما للوسط. لكن الانتخابات الرئاسية الأخيرة بدت خروجاً على المألوف: اليمين واليسار خارج الشوط الأخير في السباق الرئاسي. والطاغي على السطح هو شعار "لا يمين ولا يسار"، الذي رفعه المرشح الشاب الوسطي إيمانويل ماكرون مؤسس تيار "إلى الأمام" قبل عام واحد بعد استقالته كوزير للاقتصاد من حكومة مانويل فالس في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند. حتى "الجبهة الوطنية" التي تمثل اليمين المتطرف بزعامة مارين لوبان والتي وصلت إلى الشوط الأخير، فإنها تقدم نفسها على أساس أنها "ليست يميناً ولا يساراً" حسب تعبير نائب رئيستها فلوريان فيليبوت.
الأفكار 15/5/2017
اعتبر الأستاذ وليد عوض أن عهد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أتى ليعيد الدور إلى الرجال، ويمنح الغيّاب والمنتشرين اللبنانيين في العالم فرصة الإحساس بهم في الوطن. وفي طليعة العائدين إلى عرينهم نائب رئيس الوزراء الأسبق عصام فارس الذي لا تعلو عنده أي أرض فوق منطقة عكار. واعتبر أن من حق اللبنانيين أن يتساءلوا عما إذا كان لبنان قد عرف كيف يقطف ثمار الاغتراب.
الأفكار 15/5/2017
كتب الأستاذ علي الحسيني عن الخلاف الأميركي- التركي حول الدور الكردي في سوريا، معتبراً أن العداء التركي تجاه الأكراد بشكل عام مستمر منذ أكثر من مئة عام، لكن هذه النزعة تتصاعد اليوم بشكل لافت مع شعور أنقرة بأن الأكراد أصبحوا قاب قوسين أو أدنى من استقلاليتهم وربما إعلان دولتهم خصوصاً بعد تثبيت قوات سوريا الديمقراطية كطرف أساسي في الصراع السوري بدعم أميركي غير محدود وتمكنها من حصار الجماعات المسلحة التي يدعمها الرئيس التركي في الرقة وحلب، كل هذه الأمور انعكست بشكل أو بآخر على العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا بفعل التأييد الأميركي للخطوات التي يقومون بها. وأشار إلى أن أي تدخل عسكري تركي في شمال سوريا، حتى وإن توفرت له عوامل القوة الكافية من داخل تركيا، وحصل على التأييد الإقليمي، إلا أن مخاطره على تركيا تبقى في الحسابات السياسية والعسكرية التركية، فالتوافق الأميركي- الروسي حول سوريا، قد زاد من مأزق تركيا، لذا فإن معظم التحليلات تحذر تركيا من تدخلها في سوريا، وتدعوها إلى مجاراة الدول الإقليمية والدولية المؤثرة في سوريا. وختم الأستاذ الحسيني أن صانع القرارات التركي أي أردوغان هو أمام خيارات محدودة وصعبة وغير مضمونة العواقب، بينما الملف الكردي مفتوح على تطورات خطيرة في الداخل والإقليم، وهو ما يضع تركيا فعلاً أمام منعطف خطير وحدث مفصلي في لحظة تاريخية بكل ما للكلمة في معنى.
المسيرة 15/5/2017
كتب الأستاذ فادي أحمر مقالاً بعنوان "صدمة انتخاب إيمانويل ماكرون إيجابية"، اعتبر فيه أن نجاح ماكرون في الانتخابات الرئاسية هو الصدمة التي تفوق تلك التي أحدثها ترامب؟ أولاً، لأن ماكرون أتى من خارج نادي السياسيين التقليديين. أما الصدمة الثانية، هو تفوق ماكرون منذ الدورة الأولى على منافسين مخضرمين في السياسة، وينتمون إلى أحزاب عريقة. وأشار الكاتب إلى أن الرئيس ماكرون أمامه تحديات عدة أبرزها: سياسياً، لا يملك الرئيس المنتخب أغلبية نيابية في الجمعية العامة، وبالتالي فهو بحاجة إلى الأحزاب السياسية التي لها كتل نيابية للإقلاع بشكل جيد في قيادة قطار الحكم. أما التحدي الثاني الذي سيواجهه العهد الجديد، هل سيتمكن من إخراج الاقتصاد الفرنسي من حال الركود الذي يرزح تحته؟ فيما التحدي الثالث المستجد في السياسة الفرنسية هو الإرهاب. وأشار الأستاذ أحمر إلى أنه بانتخاب ماكرون وسقوط لوبان تنفس الاتحاد الأوروبي الصعداء، ونجا من ضربة ثانية بعد خروج بريطانيا منه، لذلك فإن صدمة ماكرون كانت إيجابية على عكس صدمة ترامب. وختم متسائلاً هل سيكون الرئيس ماكرون على قدر التفاؤل فيخرج فرنسا من أزماتها ويزيح عن صدر الاتحاد الأوروبي كابوس التطرف الوطني- القومي.
الشراع 15/5/2017
كتب الأستاذ محمد خليفة مقالاً تحدث فيه عن اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المملكة العربية السعودية لتكون أول محطة له في زياراته الخارجية، بما تحمل من دلالات ورسالة إيجابية تجاه العالم الإسلامي، كما تنطوي على مغزى بالغ الأهمية من النواحي الدينية والإيديولوجية والسياسية في هذه الفترة بالذات، وهي عودة للقواعد الثابتة في علاقات الولايات المتحدة للعالم الإسلامي، وهي علاقات ترتكز على الفصل بين الإسلام كدين وعقيدة وبين الإرهاب كسلوك إجرامي تمارسه بعض الجماعات التي تحمل هويات إسلامية. واعتبر أن مخططي السياسية الأميركية أرادوا بهذه الخطوة احتواء الآثار السلبية لتصريحات الرئيس الأميركي خلال حملته الانتخابية.











