- En
- Fr
- عربي
The New York Times
المملكة العربية السعودية تتجاهل ازدراءات ترامب لتقدم له ترحيباً ملكياً
حين يتجه الرئيس ترامب إلى المملكة العربية السعودية في رحلته الخارجية الأولى خارج البلاد لن تكون الزيارة عادية على الإطلاق إذ أن السعوديين حولّوا الزيارة إلى حدث دولي بعد أن نظموا قمة عربية إسلامية أميركية بوجود قادة بلدان عشرات البلدان الإسلامية إضافة إلى محادثات ستجري بين ترامب والملك السعودي وافتتاح مركز لمكافحة الإرهاب والمشاركة في منتديات أعمال إضافة إلى حضور حفل موسيقي سعودي. وتبدو السعودية مستعدة لتناسي ما قاله ترامب خلال حملته الانتخابية حول ضرورة قيام المملكة العربية السعودية بدفع الأموال للولايات المتحدة مقابل تأمين الحماية للمملكة وذلك بهدف فتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة بعد تدهور العلاقات خلال عهد أوباما. ويسعى السعوديون إلى إقناع ترامب بأن أولوياته هي أولوياتهم وبأنهم شركاء لا يمكن الاستغناء عنهم في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهة إيران وتعزيز التجارة الأميركية وحتى من أجل السعي إلى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن المتوقع أن يشارك ترامب في 3 قمم أولّها مع الملك السعودي سلمان وأخرى مع قادة تحالف دول الخليج وقمة ثالثة تجمع ترامب مع قادة حوالى 50 بلداً من أرجاء العالم الإسلامي. ويُتوقع أن يحضر القمة الأخيرة 37 رئيس دولة و6 رؤساء وزراء على الأقل.
The Guardian
محادثات بريكزيت قد تنهار بسبب فاتورة طلاق المملكة المتحدة بحسب مفاوض الاتحاد الأوروبي
يخشى كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف "بريكزيت" ميشال بانييه بأن يؤدي رفض الدول الأعضاء تخفيف مطالبهم في ما يتعلق بفاتورة طلاق المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي إلى انهيار المحادثات بكاملها وخروج المملكة من الاتحاد من دون التوصل إلى أي اتفاق. وقال بارنييه لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يانكر وغيره من المسؤولين الكبار بأن المخاطر كبيرة جداً لأن برلين وباريس ترفضان دفع مبالغ إضافية لتغطية مغادرة المملكة المتحدة في حين ترفض البلدان الأخرى التي تستفيد بأكبر قدر من أموال الاتحاد الأوروبي تطبيق أي إجراءات للحد من الإنفاق. واعتبر السيد بارنييه بأن هذه المشكلة ستكون من دون أدنى شك واحدة من أصعب المشكلات التي سيواجهها المفاوضون. ومع تصلّب المواقف أكثر في القارة الأوروبية في ظل توقع وصول كلفة فاتورة الطلاق إلى مئة مليار يورو قال يانكر بأنه يبدو أن تيريزا ماي بدأت بتحضير البريطانيين نفسياً لفكرة إمكانية العجز عن التوصل إلى اتفاق مع الأوروبيين.
روسيا اليوم
بوتين ومادورو يبحثان سوق النفط
أفاد الكرملين بأن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفنزويلي نيكولاس مادورو بحثا خلال مكالمة هاتفية اليوم الخميس الوضع في سوق النفط بما في ذلك التزام المشاركين باتفاقية خفض الإنتاج. وقال المكتب الصحفي للرئيس الروسي إن المكالمة الهاتفية تمت بمبادرة من قبل الرئيس الفنزويلي. وإضافة لموضوع، النفط ناقش الجانبان القضايا الملحّة في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والمشاريع ذات المنفعة المتبادلة. وخلال المكالمة الهاتفية، أكّد الرئيس بوتين أهمية حل الأزمة الداخلية في فنزويلا في إطار القوانين والتشريعات في هذا البلد. وتوصّلت دول منظمة "أوبك"، ومنها فنزويلا، وبعض المنتجين المستقلين بنهاية نوفمبر/تشرين الثاني إلى اتفاق يقضي بخفض الإنتاج بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً اعتباراً من مطلع عام 2017، منها 1.2 مليون برميل يومياً تخفضها "أوبك"، فيما يقلّص المنتجون المستقلون إنتاجهم بنحو 600 ألف برميل يومياً، منها 300 ألف برميل من جانب روسيا. ويذكر أن موسكو والرياض أعربتا مطلع الأسبوع الجاري عن تأييدهما لتمديد اتفاق خفض الإنتاج لمدة 9 أشهر أخرى، حتى مارس/آذار 2018، على أن تتخذ الدول المشاركة في الاتفاقية قراراً بشأن التمديد خلال اجتماعها في نهاية الشهر الجاري.











