- En
- Fr
- عربي
The New York Times
دوتيرتي يقول إن الرئيس الصيني تشي حذر الفيليبين من اندلاع حرب بسبب بحر الصين الجنوبي
أقدم الرئيس الصيني تشي جينبينغ على تحذير الفيليبين بأن الصين ستخوض حرباً إذا بقيت مانيلا مصرّة على تطبيق قرار التحكيم القضائي الدولي الذي رفض سيادة الصين على مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي بحسب ما قال الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي في خطاب متلفز يوم الجمعة. ورغم أن الطرفين تعهّدا بإجراء المحادثات حالياً وتجنب أي شكل من أشكال المواجهة فقد أبرز هذا الكلام المخاطر المتعاظمة في منطقة باتت تشكّل محط الأضواء في الصراع الجيوسياسي. التحذير الذي لم تؤكده بكين على الفور يلفت الانتباه بنفس الوقت إلى معضلة سياسية تواجهها الولايات المتحدة وهي محاولة المحافظة على هيمنتها البحرية في المحيط الهادىء في وجه القوة العسكرية الصينية المعززة وإزاء بناء الصين العديد من الجزر الاصطناعية في مياه متنازع عليها. وكان دوتيرتي قد ألقى خطابه أمام قوات خفر السواحل الفيليبينية في مدينة دافاو الجنوبية وتابع دوتيرتي قائلاً "تابع الرئيس الصيني كلامه فقال: إن الصين تعتزم التنقيب عن النفط هناك لأن هذه المنطقة لنا" فرد عليه دوتيرتي بالقول "نحن أصدقاء ولا نريد الدخول في مشكلات معكم ولكن إن أصررتم على هذه المسألة فسنخوض الحرب ضدكم."
The Guardian
وزارات الدفاع في أوروبا بدأت تصبح معقلاً للنساء
حين اجتمع وزراء الدفاع الأوروبيين في بروكسل هذا الأسبوع كانت العيون مركّزة على القادمة الجديدة وهي سيلفي غولارد التي تم تعيينها كوزيرة للدفاع في فرنسا في الحكومة الأولى للرئيس ماكرون. وكان هدف الاجتماع الأساسي بحث السبل من أجل تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي إلا أن اللقاء اكتسب أهمية إضافية إذ أن وزارات البلدان الأساسية كانت ممثلة بنساء فقد حضرت بالإضافة إلى غولارد الفرنسية وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فن دير ليين ووزيرة الدفاع الهولندية جانين هانيس بلاشيرت ووزيرة الدفاع الإيطالية روبرتا بينوتي وماريا دولوريس دي كوسبيدال وزيرة الدفاع الإسبانية وقد حضرت اللقاء معهن مديرة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني. ورغم أن قلّة من وزيرات الدفاع الأوروبيات يتمتعن بخبرة في المجال الدفاعي إلا أنهن برزن بفضل مهاراتهن في مجال إنجاز مهام متعددة خاصة وأن المسائل الدفاعية تُعتبر مهمة معقدة وسريعة التحوّل حيث تحصل الكثير من الأمور غير المتوقعة وأصبح العمل الأساسي في هذا الإطار يتركّز على بناء التحالفات والتوصل إلى إجماع حول مسائل أساسية.
روسيا اليوم
الدفاع الألمانية: نقل قواتنا من قاعدة إنجرليك إلى الأردن أمر وارد
قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، اليوم الجمعة، خلال زيارتها إلى الأردن، إن نقل القوات الألمانية من قاعدة إنجرليك التركية إلى الأراضي الأردنية أمر ممكن. وقالت عقب زيارة للقاعدة الجوية التي يدور حولها الحديث كمكان بديل لإنجرليك: "انطباعي الأول عن قاعدة الأزرق هنا في الأردن هو انطباع إيجابي". وأضافت الوزيرة أن الجهد التنظيمي لنقل القوات إلى الأردن سيكون هائلا بالتأكيد، مضيفة أنه بعد فترة استراحة من العمليات، يمكن أن يقوم الجيش الألماني من هذه القاعدة بواجباته في الحرب على تنظيم "داعش" ضمن قوات التحالف الدولي. ويرجع السبب في طرح هذه الأفكار بشأن سحب حوالي 260 جندياً ألمانياً من تركيا إلى فرض السلطات التركية حظراً على زيارة المسؤولين الألمان للجنود العاملين في قاعدة إنجرليك بتركيا والتابعة لحلف شمال الأطلسي. وكانت السلطات التركية رفضت هذا الأسبوع مرة أخرى رحلة لمندوبين من لجنة الدفاع المشكلة من البرلمان الألماني "بوندستاغ" إلى الجنود الألمان في تركيا. وتعتزم الحكومة الألمانية إصدار قرار نهائي بشأن نقل القوات الألمانية إلى الأردن عقب انتهاء قمة حلف الناتو التي تعقد الأسبوع المقبل.











