النهار/ رضوان عقيل

كتب عن زيارة تكتل نواب بعلبك الهرمل لقائد الجيش العماد جوزاف عون، بعد تصاعد موجة الفلتان والتعديات في المنطقة، لافتاً إلى أنّ الوفد النيابي قال لقائد الجيش إنّ كل البلدات في البقاع مفتوحة أمام الأجهزة الأمنية، وعلى رأسهم الجيش، وأنّ الكرة باتت في عهدة الدولة.

 

الجمهورية/ جورج شاهين

رأى أنّ واشنطن قررت منع أي تواصل جغرافي بين سوريا التي يسيطر عليها النظام مع دول الجوار السوري، ما عدا لبنان، ورأى أن لبنان سيبقى شرياناً للتواصل بين سوريا والخارج، ليس من أجل النظام وحلفاءه ومسؤوليه فحسب، إنما من أجل تسهيل انتقال مسؤولي القوات الدولية والمسؤولين الأمميين العاملين في سوريا تحت إدارة الموفد الدولي ستيفان دي مستورا، وفريق المراقبين الدوليين في الجولان السوري المحتل، والفريق الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية الإنسانية العاملة على مساحة الأراضي السورية.

 

الأخبار / نقولا ناصيف

اعتبر أنه على عاتق مجلس النواب إخراج التمديد التقني في الأيام المتبقية من العقد العادي الأول، وتحديداً في الجلسة المقررة في 29 أيار، أو انتظار مرسوم العقد الاستثنائي الذي يصدره فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ولفت إلى أنّ الأفرقاء السياسيين بدأوا يتعاملون مع الحاجة إلى التمديد التقني على أنه هدف في ذاته لتفادي الفراغ.

 

الديار / محمود بلوط

تناول الوضع الأمني في مدينة بعلبك وصرخة الأهالي المطالبة بحماية المدينة، بعد أن تجاوزت الأعمال الإجرامية فيها كل حدود، مشيراً إلى زيارة نواب بعلبك الهرمل لقائد الجيش العماد جوزاف عون. ولفت إلى أنّ النواب شرحوا لقائد الجيش الواقع الصعب والخطير في المدينة، مطالبين بخطة حاسمة ونهائية لملاحقة المجرمين والعصابات التي تعتدي على الأهالي، وأنّ الخطط الأمنية السابقة لم تحقق النتائج المرجوّة، في حين أكّد قائد الجيش بأنّ الجيش سيكون حازماً في محاربة المخلّين بالأمن وملاحقتهم لإنزال أشد العقوبات بحقهم.

 

الديار/ فادي عيد

رأى أنّ التفاهم على مشاركة دولة الرئيس سعد الحريري في قمة الرياض تمّ مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون ومع كافة الأطراف السياسية، وأنّ الجميع مصرّ على استمرار عمل الحكومة وعلى إبعاد الخلافات الخارجية قدر المستطاع. وتوقّع أن لا يكون لبنان بعيداً عن التحولات التي ستطلقها السياسة الأميركية الجديدة في المنطقة.

 

اللواء/ المحلل السياسي

نقل عن أوساط سياسية قولها، إنّ انتقال جان إيف لودريان من وزارة الدفاع في عهد الرئيس السابق هولاند إلى وزارة الخارجية، من شأنه أن يعطي دفعاً للعلاقة اللبنانية الفرنسية، نظراً إلى الصداقات التي تربطه بمسؤولين لبنانيين.

Ar
Date: 
السبت, مايو 20, 2017