- En
- Fr
- عربي
المستقبل/ ثريا شاهين
تعتبر أوساط ديبلوماسية أن الوقائع على الأرض في سوريا لم تُسجل تغييراً ما، ولا صفة المراقب، التي للأميركيين في محادثات جنيف السورية. ما تغير فقط هو أن الضربة الأميركية لسوريا أوقفت مساراً معيناً من استعمال الكيماوي، وأوقفت منحى كان قائماً لدى دول أخرى غير روسيا، بقبول ضمني ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى أن تحصل مستجدات ما. لكن هل تحمل الزيارات المتبادلة بين الأميركيين والروس على مستوى وزيري الخارجية أية انطلاقة جديدة في العلاقات؟
الديار/ فادي عيد
استغربت مصادر نيابية في تيار «المستقبل»، كل السيناريوهات المتشائمة التي يجري التداول بها حول مرحلة ما بعد القمة العربية ـ الأميركية ـ الإسلامية التي تعقد في الرياض، ويشارك فيها لبنان بوفد يرأسه رئيس الوزراء سعد الحريري. واعتبرت أن كل القراءات المسبقة التي تناولت الإتجاهات المقبلة للحكومة في ضوء ما سيصدر عن قمة الرياض، لا تتطابق مع واقع المناخ السياسي، ولا مع توجّهات رئيس الحكومة الذي يدرك تماماً أن مهمته لن تكون سهلة أولاً، وأنه قد يكون مضطراً للسير ما بين النقاط ثانياً، وإلى ترقّب ردود الفعل السياسية الداخلية، وبشكل خاص التحفّظات المعلنة من بعض المكوّنات داخل حكومته ثالثاً.
الديار/ كمال ذبيان
مع وصول إدارة اميركية جديدة إلى البيت الابيض برئاسة دونالد ترامب، فان العالم يتطلع الى السياسة الجديدة التي سينتهجها الرئيس الاميركي الجديد، الذي يكون عبّر عنها في برنامجه ومواقفه وخطبه الانتخابية، لكن قد يبدل منها، او يتراجع عن بعضها، او ينقض ما قرره سلفه، على الرغم من الاشارة دائماً، الى ان اميركا تحكمها المؤسسات، اكثر من الافراد. وفي لبنان، بات السؤال يطرح عن تأثير ما ستنتج عنه مشاريع الرئاسة الاميركية في المنطقة، والتي تنعكس على لبنان، واستخدامه ساحة، وهذا هو واقعه منذ نشوئه ككيان في العام 1920، حيث كان يتأثر بصراع المحاور الدولية والاقليمية، وبلعبة الامم ومصالحها.











