The Guardian

جاريد كوشنر ناقش إنشاء قناة اتصال سرية مع موسكو

أشارت تقارير كُشف عنها يوم الجمعة بأن جاريد كوشنر وهو صهر الرئيس ترامب أجرى مناقشات مع السفير الروسي في واشنطن بهدف إنشاء قناة اتصال سرية بين موسكو والفريق الانتقالي للرئيس ترامب. هذه المعلومات نقلها السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك إلى مسؤوليه في موسكو كما أطلعهم بأنه ناقش وكوشنر الوسائل من أجل إخفاء هذه المناقشات بحسب ما كشفت صحيفة "واشنطن بوست". وقد تقدم صهر الرئيس بهذا الاقتراح خلال اجتماع عُقد بين الرجلين في كانون الأول في برج ترامب قبل أن يدلي الرئيس بالقسم الدستورية وأشارت المعلومات إلى أن مستشار الأمن القومي السابق للرئيس ترامب مايكل فلين حضر هذا الاجتماع أيضاً. هذا التقرير سيضع جاريد كوشنر تحت رقابة صارمة خاصة بعد فتح التحقيق في علاقات ترامب وروسيا وتعيين مستشار خاص من قبل الكونغرس للتحقيق في هذه القضية. في سياق منفصل، أشارت "واشنطن بوست" أيضاً إلى أن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ التي تحقق في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية طلبت من إدارة فريق ترامب تقديم كل الوثائق والرسائل الإلكترونية والتسجيلات الهاتفية الخاصة بالحملة منذ إطلاقها في حزيران من العام 2015.

 

The Guardian

آمال التوصل إلى خطة لمعالجة أزمة النازحين في مهب الريح بين قمة الدول السبع وترامب

أصبحت الانقسامات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء الدول السبع الكبرى خلال القمة المنعقدة في صقلية كبيرة جداً إلى درجة أن القادة قد يضطرون إلى إصدار بيان مقتضب جداً بدلاً من إصدار بيان رسمي كبير وهي نتيجة قد تقضي على الآمال الإيطالية بالتمكّن من هندسة خطوة كبيرة إلى الأمام في مجال كبح جماح الهجرة والحد من المجاعة. وفي ظل عدم استعداد الرئيس ترامب إلى التوصل إلى تسوية مع القادة الأوروبيين في قضايا تتعلق بالتغيّر المناخي والتجارة والهجرة، أجبِر رئيس المفوضية الأوروبية دونالد تاسك على الاعتراف يوم الجمعة بأن هذه القمة ستكون قمة الدول السبع التي تتضمن أكبر قدر من التحديات وبأنه ثمة خطر من أن تخرج خلالها المناقشات عن السيطرة. وتظهر مسودة البيان الختامي التي حصلت عليها صحيفة "غارديان" بأن ترامب يريد من القادة الآخرين عدم الإتيان على ذكر موضوع الهجرة إلا بشكل مقتضب ليرفض بالتالي خطة وضعها الإيطاليون تتألف من خمس صفحات للاعتراف بحقوق المهاجرين والتحدث عن الأسباب التي تدفعهم إلى اللجوء والاعتراف بمساهمتهم الإيجابية في اقتصادات البلدان.

 

روسيا اليوم
"أرامكو" السعودية تتمدد في الأميركيتين!

قالت شركة "موتيفا" إن شركة أرامكو تنوي إنفاق 18 مليار دولار في السنوات الـ5 القادمة لتوسيع عملياتها في الأميركيتين مع التركيز على وحدتها المتخصصة في تكرير النفط موتيفا إنتربرايزيز. ووصفت "موتيفا" التقديرات البالغة 18 مليار دولار بأنها "إطار عام للفرص" لزيادة طاقة التكرير والتفرع إلى الكيماويات وتوسيع عملياتها التجارية والتسويق والتواجد المتميز في السنوات الخمس القادمة. وأضافت الشركة أن التوسع قد لا يكون مركّزاً على العمليات الحالية فقط، ولكن قد يشمل مواقع جديدة بيد أنها امتنعت عن التحدث بشأن مواقع التوسّع المحتملة. وفي مطلع أيار صارت "موتيفا" وحدة مملوكة لـ "أرامكو" بالكامل مع انتهاء شراكة استمرت 19 عاماً بين الأخيرة و"رويال داتش شل". في إطار الصفقة، تم الاحتفاظ باسم "موتيفا" وعمليات التوزيع في 7 ولايات وحقوق استخدام العلامات التجارية لـ "شل" و76 علامة أخرى على منتجاتها. وتتطلع "أرامكو" السعودية للاستحواذ على مصفاة واحدة أخرى على الأقل على ساحل الخليج وزارت مصانع كيماوية مطروحة للبيع لتوسعة محفظة "موتيفا". وتستعد المصافي الأميركية لرفع الطلب المحلي على البنزين إلى مستوى الذروة خلال 20-30 عاماً وتتطلّع لزيادة صادراتها من الديزل ووقود الطائرات والتوسّع في إنتاج البتروكيماويات.

Ar
Date: 
السبت, مايو 27, 2017