The Guardian

أنجيلا ميركل: لم يعد بإمكان الاتحاد الأوروبي الاعتماد على الولايات المتحدة وبريطانيا

صرّحت المستشارة الألمانية في تجمّع الانتخابات في ميونيخ أن على أوروبا أخذ مصيرها بيديها بعد محادثات مجموعة الدول السبع "غير المرضية". وحذّرت ميركل أنه لم يعد بإمكان أوروبا الاعتماد بشكل كامل على حلفائها السابقين بريطانيا والولايات المتحدة.  وبعد اجتماعات الناتو ومجموعة الدول السبع، لمّحت المستشارة الألمانية أن التحالف الغربي ما بعد الحرب قد تضرّر بشكل كبير بسبب التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وبسبب انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. يُذكَر أن الرئيس الأميركي قد وصف التجارة الألمانية بالـ"السيئة..سيئة للغاية" وتذمّر من كون ألمانيا تبيع الكثير من السيارات للولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ميركل قد تمنّت للرئيس الفرنسي ماكرون كل النجاح وقد وعدت بأن تقوم ألمانيا بكل ما هو ممكن لمساعدة فرنسا.

 

روسيا اليوم

ماتيس: لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في سوريا والعراق

اعتبر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أن لا مفر من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب على المتطرفين في سوريا والعراق.

 

وقال ماتيس في حديث مع قناة "سي بي إس" اليوم الأحد إن هؤلاء الضحايا "واقع في هذا النوع من الأوضاع"، متابعاً أن بلاده "تفعل كل ما في وسعها من الناحية الإنسانية مع أخذها في الاعتبار الضرورات العسكرية" لتفادي سقوط ضحايا مدنيين.

 

وترى منظمات غير حكومية أن ارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين، ناجم عن رغبة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسريع عملية محاربة تنظيم "داعش" والقضاء عليه، وهو ما ينفيه البنتاغون. وكان التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، اعترف بقتل أكثر من 450 مدنياً منذ بدء حملته العسكرية في 2014، من ضمنهم 105 مدنيين في الموصل في مارس الماضي، فيما أكدت مجموعة "إيروورز" الصحفية اللندنية أن عدد الضحايا الكلي أصبح 3681 على الأقل.

 

روسيا اليوم

باريس تحتضن اللقاء الأول لبوتين وماكرون والأجندة عريضة

يجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين زيارة إلى فرنسا، تلبية لدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وسيبحث مع الجانب الفرنسي القضايا الدولية والثنائية. وأشار يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، إلى أن زيارة بوتين إلى فرنسا سوف تتزامن مع افتتاح معرض ينظمه الإرميتاج الروسي في فرساي الفرنسية بمناسبة حلول الذكرى الـ300 لزيارة الإمبراطور الروسي بطرس الأكبر فرنسا والتأسيس للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقال أوشاكوف: "لقد وجه الرئيس الفرنسي الدعوة لنظيره الروسي في الـ18 من الشهر الجاري خلال مكالمة هاتفية في أعقاب تنصيب ماكرون الذي اقترح على بوتين الاحتفال معاً بالذكرى الـ300 لزيارة الإمبراطور بطرس الأكبر إلى فرنسا". وأشار أوشاكوف إلى أن الرئيسين سوف يعقدان في مستهل اللقاء اجتماعاً مصغراً للتعارف قبل جلسة موسعة سيعقبها مؤتمر صحفي مشترك للجانبين، وذكر أن الزعيمين سيركزان خلال اللقاء بالدرجة الأولى على القضايا الدولية، وسيكرّسان حيزاً كبيراً لبحث الأزمة الأوكرانية بما يخدم تحريك صيغة "نورمندي" للتسوية في البلد المذكور استناداً إلى اتفاقات مينسك. وبين القضايا الدولية ذات الأهمية على طاولة بوتين وماكرون، لفت أوشاكوف النظر إلى الأزمة السورية وسبل تعاون موسكو وباريس في مكافحة الإرهاب. وأضاف: "التفجير الإرهابي في مانشستر مؤخراً قد عزز أهمية الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب، وهذا ما سيحمل الجانب الروسي على تجديد التأكيد خلال المباحثات في فرنسا على ضرورة حشد الجهود لمواجهة شر الإرهاب". وختم بالقول: "لن يتخلل زيارة الرئيس بوتين التوقيع على أي اتفاقات بين البلدين، إذ من الأجدى أولا تعارف الجانبين والتأسيس للاتصالات اللاحقة التي لا بد من أن تتضمن إبرام الاتفاقات. زيارة الرئيس بوتين إلى فرنسا لا تتسم بالرسمية، إلا أنها تحمل في طياتها بحث حزمة كبيرة من القضايا ذات الأهمية المطروحة على أجندة عمل البلدين". يشار إلى أن روسيا لم تعترف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد في دونباس جنوب شرق أوكرانيا، لكنها تعهدت بحماية السكان الروس هناك، ومستمرة في تقديم الدعم الإنساني والسياسي للجمهوريتين. كما تسعى روسيا مع ألمانيا وفرنسا لفض النزاع في أوكرانيا عبر مفاوضات "مينسك" للتسوية التي تضم روسيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا، ومن خلال مشاورات "رباعية نورمندي" التي تعقد على مستوى وزراء خارجية بلدان مجموعة مينسك الأربعة.

Ar
Date: 
الاثنين, مايو 29, 2017