The New York Times
تراجع صدارة تيريزا ماي في الاستفتاءات الخاصة بالانتخابات بعد هفوات ارتكبتها
حين دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى انتخابات نيابية مبكرة في نيسان كانت أجواء انتصارها حتمية، حتى أن البعض ذهب ليتوقع لها بأن تحقق أكبر فوز ساحق منذ عقود. إلا أنّ هذه الأجواء لم تعد سائدة حالياً لأنه بالرغم من استمرار توقع فوز رئيسة الوزراء وحزبها، فقد تراجعت نسب التقدم التي كانت متوقعة لحزب المحافظين الذي تتزعّمه، الأمر الذي أبرز إجماعاً متزايداً يشير إلى أن حملتها تعثرت بشكل كبير. ومن المعلوم بأن الفوز المحدود لحزب المحافظين سيقوّض سلطتها خلال التفاوض من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتوقع تحليل نُشر الأربعاء بأن أي من الحزبين الأساسيين لن يحقق فوزاً ساحقاً، وهذا ما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى الاضطرار إلى تشكيل ائتلاف حكومي. وكان جيريمي كوربن زعيم حزب العمل قد غيّر التوقعات أخيراً بقرار اتخذه في الدقيقة الأخيرة للانضمام إلى مناظرة تلفزيونية لم تحضرها رئيسة الوزراء. وبعد أن عزز ثقته بنفسه بفضل أدائه التلفزيوني الجيد، سعى كوربن إلى إظهار السيدة ماي كامرأة ضعيفة كونها تجنّبت المشاركة في المناظرة، وهذا ما نجح في تحقيقه بحسب ما أشارت آخر أرقام الاستطلاعات.
 

The Guardian

الصين والاتحاد الأوروبي يعززان التزامهما باتفاقية باريس مع استعداد الولايات المتحدة للانسحاب منها

قرر الاتحاد الأوروبي والصين صوغ تحالف لأداء دور ريادي في مواجهة التغيّر المناخي رداً على قرار ترامب المرتقب بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس التاريخية. وغرّد الرئيس ترامب ليلة الأربعاء بأنّه سيعلن عن قراره عند الساعة الثالثة من عصر يوم الخميس في البيت الأبيض، وثمة مخاوف تظهر بأنه سيؤكّد التقارير التي كشفت بأن الولايات المتحدة ستنضم إلى نيكاراغوا وسوريا في اللائحة الصغيرة من البلدان التي رفضت تأييد اتفاقية المناخ الموقعة في العام 2015. من جهة أخرى، كانت بكين وبروكسل قد أعلنتا عن نيتهما بتسريع الجهود المشتركة المبذولة للحد من الانبعاثات. ووفقاً إلى تقرير يتم إعداده في قمة صينية – أوروبية ستُعقد في بروكسل يومي الخميس والجمعة، سيعلن التحالف الجديد بأن بلدانه مصممة على قيادة الاقتصادات على الحد من انبعاثات الكربون. وقال مفوّض المناخ في الاتحاد الأوروبي بأنّ الصين والاتحاد الأوروبي قررا جمع قواهما للبدء بتطبيق مندرجات اتفاقية باريس، وتسريع عملية الانتقال إلى الاعتماد على الطاقة النظيفة. وتشير الوثيقة المزمع الإعلان عنها خلال القمة بأن التغير المناخي يشكّل مسألة أمن قومي وبأن اتفاقية باريس بمثابة إنجاز تاريخي يتعذر إلغاؤه، كما تعيد الوثيقة التأكيد على الالتزامات بتأمين التمويل لدول العالم الثالث من أجل المضي قدماً في الإصلاحات والانتقال إلى الاعتماد على الطاقة النظيفة.

 

روسيا اليوم
الأردن يسلم سفير إسرائيل احتجاجاً على استفزازات تل أبيب للمسجد الأقصى

سلّمت وزارة الخارجية الأردنية السفارة الإسرائيلية في عمان مذكرة احتجاج على إدخال متطرفين إلى الحرم القدسي الشريف وباحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية. وطالبت الحكومة الأردنية في المذكرة إسرائيل بوقف مثل هذه الاعتداءات والاستفزازات فوراً، واحترام الدور الأردني في رعاية المقدّسات الإسلامية في القدس الذي أقر في معاهدة السلام بين البلدين. وقالت الوزارة في المذكّرة: "مثل هذه التصرفات تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين، كما تمثل انتهاكاً للمادة 9 من معاهدة السلام بين البلدين، ولالتزامات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال في القدس الشرقية، بموجب القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ومن أهمها تعليمات لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 واتفاقية لاهاي لعام 1954 المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح. وأشارت الخارجية الأردنية في مذكرتها إلى ملاحظاتها حول تكرار دخول المتطرفين إلى الحرم القدسي الشريف يوم الأربعاء الماضي، ومنذ مطلع الأسبوع الجاري حتى اليوم. كما اعتبرت المذكرة أن مثل هذه التصرفات تسيء للعلاقات بين البلدين، وتقوّض الجهود المبذولة لتخفيف التوتر والتهدئة والحفاظ على الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك.

Ar
Date: 
الخميس, يونيو 1, 2017