The Washington Post

الهند والصين تزيدان من التزاماتهما المناخية مع انسحاب الولايات المتحدة من تعهّداتها المناخية

مع انسحاب الولايات المتحدة من التزاماتها لمكافحة التغيّر المناخي، قرر بلدان آخران من مجموعة البلدان الأكثر تسبباً بالتلوّث وهما الصين والهند أن يدقا ناقوس الخطر رغم أن أي منهما لا يمكنه ملء الفراغ الذي خلّفته الولايات المتحدة على صعيد قيادة هذه المبادرة لإنقاذ المناخ. وكان الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الهندي قد قررا اتخاذ مواقف أكثر تشدداً في وجه التهديد الذي تشكّله انبعاثات الكربون، الأمر الذي ينجم عنه ارتفاع منسوب البحر والأنماط المناخية الكارثية. وأعلن كل من رئيسي البلدين أنهما سوف يفيان بالتزاماتهما كما شجعا البلدان الأخرى على أن تحذو حذوهما إلا أن العقبة الأكبر تبقى في ملء الفراغ المالي الذي سيتسبب به انسحاب الولايات المتحدة التي كانت مستعدة لتمويل جزء كبير من المبادرة ودعم بلدان العالم الثالث من أجل تطوير قدرات اعتمادها على الطاقة النظيفة المتجددة. وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال لقائه هذا الأسبوع مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في برلين بأن عدم التحرّك لمواجهة التغيّر المناخي عمل غير أخلاقي وإجرامي. وكان الرئيس ترامب قد قال خلال إعلانه عن انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس البارحة أن بلداناً أخرى مثل الصين والهند حظيت بمعاملة تفضيلية، في حين أجبرت الولايات المتحدة على تحمّل تبعات أكبر، الأمر الذي يشكّل عبئاً أكبر على الاقتصاد الأميركي ويؤدي إلى أن تكون اتفاقية المناخ في غير صالح الولايات المتحدة مطالباً بإعادة التفاوض في هذا المجال.

 
The New York Times
بوتين يلمّح إلى دور أداه أشخاص روس عبر تدخلهم في الانتخابات الرئاسية الأميركية
أشار الرئيس فلاديمير بوتين الخميس بأن قراصنة روس وطنيين يعملون لحساباتهم الخاصة قد يكونون متورّطين في الهجمات الإلكترونية التي حصلت خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، منكراً من جديد أي دور أدّته وكالات روسية حكومية نظامية. وحين سُئل بوتين عن إمكانية تدخّل روسيا في الانتخابات الألمانية المقبلة أجاب قائلاً "القراصنة الإلكترونيون أشبه بالفنانين الذين يختارون أهدافهم بناءً على شعورهم ومزاجهم في الصباح عندما يستفيقون، إلا أن أي هجمات من هذا النوع لا يمكن أن تكون كبيرة إلى حد تغيير النتيجة في أي بلد من البلدان، سواء كان ذلك في الولايات المتحدة أم في أوروبا. تعليقات بوتين المتعلقة بالقرصنة الروسية جاءت مشابهة لتعليقات الرئيس ترامب الذي صرف النظر عن اتهامات موجّهة إلى روسيا بالتدخل في الانتخابات.

 

روسيا اليوم
نقطة ضعف قاتلة في الغواصات النووية البريطانية!

أشار خبراء بريطانيون إلى ضعف الغواصات التابعة لأسطول المملكة المتحدة والحاملة للأسلحة النووية أمام الهجمات الإلكترونية، ما يهدد بعواقب كارثية. ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية، اليوم الخميس، عن تقرير صادر عن المجلس البريطاني الأميركي لأمن المعلومات (Basic) استنتاجه أن هجوماً إلكترونياً ناجحاً على إحدى الغواصات الأربع المزودة بصواريخ "ترايدنت" النووية في أسطول المملكة المتحدة قد يؤدي إلى إفشال العمليات ومقتل العسكريين وحتى "التبادل الكارثي لإطلاق الصواريخ النووية". وعلى الرغم من تصريحات وزارة الدفاع البريطانية بأن حوادث كهذه مستحيلة تماماً بسبب عدم ربط الغواصات بشبكة الإنترنت أثناء المناوبات القتالية، شدد تقرير المؤسسة على أن هذه المعلومات غير موضوعية . وأضاف التقرير أن الغواصات تشكّل هدفاً للهجوم في الوقت الذي لا تؤدي فيه مهمات قتالية، لا سيما أثناء تواجدها في قاعدة "كلايد" باسكتلندا، موضحاً أن البرامج التي تستخدم في حواسيب السفن تحتاج إلى الإصلاح والتحديث بشكل دوري، ولا يمكن فعل ذلك دون الوصول إلى الشبكة العنكبوتية. وصدر هذا التقرير بعد شهر من هجوم قراصنة الإنترنت على الدائرة الوطنية البريطانية للخدمات الصحية والتي تستخدم الأنظمة الإلكترونية المماثلة لتلك المركبة على متن الغواصات التابعة لأسطول المملكة المتحدة. جدير بالذكر أن الإطلاق الاختباري لصاروخ "ترايدنت" بالقرب من السواحل الأميركية في العام الماضي باء بالفشل ولم تعط القيادات البريطانية أي تعليق يفسّر سبب هذا الإخفاق.

Ar
Date: 
الجمعة, يونيو 2, 2017