المسيرة 12 / 6 / 2017

لماذا خرج ترامب من اتفاق باريس للمناخ؟

إعلان ترامب عن نيته الانسحاب من الاتفاق المناخي أتى بعد أيام قليلة على مفاوضات باريس التي كان سلفه باراك أوباما "يتزعمها" والتي أدّت الى اتفاق وقّعته 196 دولة وأبرمته برلمانات 146 منها. دولتان فقط لم توقّعا: سوريا الغارقة في الحروب. ونيكاراغوا التي رأت أن الاتفاق لن يبلغ أهدافه لشكوكها بعدم التزام الدول الموقّعة عليه. أما روسيا، إحدى الدول الصناعية الكبرى، لم تبرمه حتى اليوم.

ولكن لهذا القرار نتائج سلبية على الولايات المتحدة نفسها بحسب ما يتوقّع المراقبون:

 فقدان الولايات المتحدة موقع القيادة في واحدة من أهم المسائل التي تشغل البشرية اليوم.

فقدان الثقة بالولايات المتحدة من قبل دول العالم وشعوبها.

فقدان الولايات المتحدة موقع القيادة في مجال تطوير الطاقات البديلة.

إن اتفاقات الدول مهمّة للحد من تلوّث كوكبنا. ولكن الأهم هو ثقافة الشعوب في هذا المجال للحفاظ على البيئة من أجل الأجيال القادمة.

 

الأفكار 12 / 6 / 2017

دول مجلس الأمن الخمس هي أكبر الدول المصدرة للسلاح الى الشرق الأوسط!

يمكن الإجابة عن سؤال وحيد وبدقة عالية: ما هو حجم السلاح الذي استخدم من قبل وضد "داعش" خلال السنوات الثلاث الماضية؟ كل التقديرات الآتية من شركة "I H S JANES" المتخصصة في الأمور العسكرية ومن "معهد أبحاث السلم العالمي" في "استوكهولم" تشير أن مجموع المبالغ التي أنفقت على التسليح في الشرق الأوسط تخطى السنة الماضية العشرة مليار دولار وتجاوز الخمسين مليار دولار في الفترة 2014- 2016. هذه الأرقام هي قياسية تاريخياً، إذ لم يسبق أن وصل سباق التسلح في المنطقة إلى هذا المستوى المالي المرتفع. و"الصدفة" هنا أن أكبر الدول المصدرة للسلاح هي الدول الخمس نفسها الجالسة في "مجلس الأمن الدولي" المفروض أنها مسؤولة عن إرساء السلام في العالم. الشرق الأوسط شكل نسبة 30 بالمئة من دون احتساب إسرائيل وتركيا وإيران. رغم كل الظروف السياسية والاقتصاد السيئة التي أحاطت بالبلد، فلا شك أن القوى الأمنية على رأسها الجيش والأمن العام وشعبة المعلومات نجحت في منع الإرهاب من جر لبنان أن يصبح جزءاً من الصراع الدائر في المنطقة.

 

الأفكار 12 / 6 / 2017

هذا لبنان الذي نريد

راجت قصة "الأكثرية الصامتة" في العالم كله وفي جميع الميادين إلى حد إثارة الشك حول صحة التمثيل الانتخابي، نيابياً وحزبياً ونقابياً، وحول دقة تعبير وسائل الإعلام عن رأي "الرأي العام" الذي هو "الأكثرية الصامتة" وفي لبنان يحدث حالياً شيء مماثل ولو جاء متأخراً، وهو أن هناك أكثرية صامتة لا تريد شيئاً غير السلام والهدوء والعمل في ظل القانون والنظام ودولة الحق والمؤسسات...

إلا أن مشكلة الأكثرية الصامتة أنها غير "شرعية" بمعنى أنه لا يمكن الاعتراف بها ولا يمكن بالتالي الأخذ برأيها وتنفيذ إرادتها، إلا إذا ظهر هذا الرأي أو ظهرت هذه الإرادة من خلال الاستفتاء واستطلاعات الرأي، فهل من يرفع شعار هذه "الأكثرية الصامتة"؟

"تسامح ديني وإيديولوجي ظل سائداً حتى الفترة الأخيرة، نزوح دائم إلى التفاهم وتبادل الأفكار. انفتاح العالم ودعوة إلى العالمية في مجتمع شديد التنوع. وإذا كنا مقتنعين جميعاً بأن هذه قيم حضارية مشهود للبنانيين بها، فإنه يغدو من واجبنا عدم التسليم بأن منبع هذه القيم قد ينضب يوماً ما".

 

الصياد 12 / 6 / 2017

الهزيمة الأخطر من هزيمة 1967: نصف قرن الى الوراء

ما أكثر الكتب التي صدرت في الغرب وإسرائيل عن حربي 1967 و1973، وأقل الكتب التي عمل عليها كتّاب ومؤرخون عرب. لا بل أن "التاريخ الرسمي" للحروب هو إما غائب وإما محجوب على الرغم من مرور نصف قرن على حرب 1967. حتى اللجنة التي جرى تأليفها وتمويلها رسمياً لتسجيل التاريخ الرسمي لحرب 1973، فإن ما توصلت إليه جرى وضعه في الجوارير حرصاً على الغموض في المنطقة الرمادية بين الانتصارات والهزائم.

 

Ar
Date: 
الاثنين, يونيو 12, 2017