- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف اليوم زيارة الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس إلى بيروت ومحادثاته مع فخامة الرئيس ميشال عون، والإعلان عن تقارب حول قانون الانتخابات وعدم العودة إلى قانون الستين، والاجتماع الأمني في وزارة الدفاع للبحث في الحد من الفلتان الأمني.
زيارة الرئيس القبرصي
استهل الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس زيارته الرسمية إلى لبنان التي تستمر حتى غد الأربعاء بزيارة قصر بعبدا، حيث أجرى محادثات مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وفي مؤتمر صحافي مشترك قال الرئيس عون: "إننا اتفقنا على توحيد الجهود من أجل مكافحة الإرهاب. كما أعلن أننا نشجع حكومتي بلدينا على رفع مستوى التعاون بين لبنان وقبرص في مجالات النفط والغاز، مشدداً على ضرورة تعزيز الحوار والتعاون المثمر اللبناني - القبرصي في مجال الطاقة، ولافتاً إلى ضرورة تحرير شروط دخول المنتجات الزراعية والصناعية اللبنانية إلى الأسواق القبرصية ودراسة إمكان التعاون في تصدير المنتجات اللبنانية عبر النقل البحري. وقال إن لبنان يدعو إلى عودة النازحين السوريين إلى بلادهم عندما تكون هذه العودة آمنة ولم يوافق على اعتماد عبارة العودة الطوعية. وأكد "ضرورة أن يكون أمن لبنان من أهم المسائل على أجندة سياسة الاتحاد الأوروبي"، مجدداً تأييد "لبنان للمفاوضات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حلول سلمية تضمن وحدة الأراضي القبرصية".
وتحدث أناستاسيادس عن أهمية التعاون المتعدد الوجوه، مشيراً إلى أننا بحثنا في سبل توطيده بهدف تعزيز رؤيتنا المشتركة والتوصل إلى السلام والاستقرار. وأعلن أن قبرص ستواصل مساعدة لبنان على رفع التحديات التي يواجهها على المستوى الثنائي، ومن خلال قنوات الاتحاد الأوروبي، لافتاً إلى أن قبرص ستواصل وقوفها إلى جانب لبنان. وزار الرئيس القبرصي عصراً البطريرك الماروني بشارة الراعي في بكركي.
قانون الانتخاب
ذكرت "الأخبار" أن الرئيس سعد الحريري أطلق رصاصة الرحمة على قانون الستين، ممهّداً الطريق أمام اتفاق نهائي على قانون جديد للانتخابات قبل جلسة مجلس الوزراء غداً. وأكدت مصادر سياسية أن القانون الجديد سيُبصر النور، وأن القضايا الخلافية ستوضع على شكل ضمانات في عهدة رئيس الجمهورية.
وذكرت "النهار" أن مشروع قانون الانتخاب لم يوزع على الوزراء بسبب عدم التوصل إلى اتفاق على كل بنوده، وهو يقع في 171 مادة وملحق بصفحة واحدة تتضمن جدول توزيع الدوائر والمقاعد. والنقاط الثلاث العالقة هي التي يتمسك بها الوزير جبران باسيل باعتبارها ضوابط جوهرية للنسبية وتتعلق بالعتبة التأهيلية للمرشحين والصوت التفضيلي ومقاعد المغتربين. فيما يرفض الثنائي الشيعي العتبة الطائفية للمرشح وللائحة وتخصيص ستة مقاعد للمغتربين تحتسب من ضمن عدد النواب الحالي، فيما قالت مصادر التيار الوطني الحر إن الصوت التفضيلي قد حسم على مستوى القضاء، فيما بقي الجمود حول عتبة المرشح والعتبة الوطنية للتأهيل، لذلك كل السيناريوهات واردة في جلسة الحكومة الأربعاء وإذا بقي الخلاف قد يطرح التصويت على هاتين النقطتين.
وقالت "الشرق": يبدو أن الأربعاء لن يكون حاسماً ونهائياً في مجلس الوزراء، خصوصاً وأن نقط الخلاف التي تكمن في مشروع القانون الانتخابي ما زالت عالقة وسط أخذ ورد من قبل الأطراف السياسية المعنية. وتؤكد المعلومات ذاتها أن السيناريو أو التصور للخروج بموقف واحد من مجلس الوزراء لم يتضح بعد، وأن مروحة الاتصالات لا تشير إلى اقتراب الفرج أو التوافق حول الخلافات.
وقالت "الجمهورية": إنّ المشروع الانتخابي صار شبه مُنجز من حيث الصياغة التي تنتظر بَتّ بعض التفاصيل العالقة، وهي كانت مهمة الاجتماع المسائي، بحيث أنّ إنجاز هذه التفاصيل سيمكّن من توزيع المشروع بصيغته النهائية على الوزراء قبل جلسة الغد، أو في خلال الجلسة إذا ما تطلّبت بعض التفاصيل درساً إضافياً، وتمّ في الساعات الماضية تحضير قانون الانتخاب ليصبح نصاً جاهزاً، وأُخضع للمسات الأخيرة في اجتماعات متواصلة من بينها اجتماع عقد أمس الأول في وزارة الخارجية بين باسيل و"الخليلين" ونادر الحريري، في الموازاة كان يعقد اجتماع في "بيت الوسط" بين الرئيس الحريري وعدوان.
البطريرك الراعي: قلقون على لبنان والمنطقة
فرضت أزمات المنطقة ولبنان نفسها في كلمة افتتاح أعمال القسم الثاني من سينودس أساقفة الكنيسة المارونية برئاسة البطريرك بشارة الراعي، وبمشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار، المخصصة أصلاً لملفات الكنيسة. وأكد الراعي في كلمة الافتتاح أمس، "أننا نواجه معاً القلق على المستقبل في لبنان الذي يتخبط في أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية، ويرزح تحت عبء مليوني نازح ولاجئ يتزايد عددهم سنوياً بعشرات الألوف، ويسابقون اللبنانيين على لقمة العيش، فيضطر هؤلاء إلى الهجرة وإفراغ البلاد من قواها الحية".
واعتبر أن "سوريا هي ضحية حروب مفروضة عليها فرضاً، ولنا فيها ثلاث أبرشيات تعاني من تداعيات الحرب والتدمير والنزوح والحرمان من حاجات الحياة". وأشار إلى أن الشعب العراقي بكل أديانه يسقط ضحية الإرهاب والعنف والتفجير، وعدد المسيحيين يتضاءل وفاعليتهم في مجتمعاتهم تضعف. وقال: لا يغيب عن بالنا وتفكيرنا الوضع الدقيق في بلدان الخليج، ومأساة القضية الفلسطينية ومآسي إخوتنا الأقباط في مصر، مؤكداً "أننا لا نهمل في صلاتنا أي بلد يتألم ويعاني من الحروب والنزاعات". ودعا إلى العمل من أجل حمل قضيتهم والدفاع عنها والمطالبة بحقوقهم في عيش كريم في أوطانهم.











