- En
- Fr
- عربي
The Japan Times
وزير دفاع المملكة المتحدة فالون يثني على الطيارين لأنهم أوقفوا "التهديد الروسي" في البحر الأسود
أثنى وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الأربعاء على أداء الطيارين البريطانيين والرومانيين في حماية منطقة البحر الأسود من "تهديد الاعتداءات الروسية" قائلًا إن بريطانيا ما زالت ملتزمة بحلف شمال الأطلسي وبأمن القارة الأوروبية وذلك خلال كلمة ألقاها في قاعدة جوية في شرق رومانيا حيث التقى بالطيارين والفنيين البريطانيين الذين يشغّلون مقاتلات "تايفون" التي تعزز أمن حلف شمال الأطلسي حول البحر الأسود. وأشاد فالون بالمهارات المذهلة للطيارين الذين عملوا بلا كلل لحماية سماء البحر الأسود ضد تهديد الاعتداءات الروسية المتواصلة. وأعلن فالون بأن مساهمة بريطانيا في تمارين حلف شمال الأطلسي العسكرية تبعث بأقوى رسالة حول الالتزام البريطاني المستمر بأمن أوروبا رغم اتجاهها إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي. وكان فالون قد زار في وقت سابق ميداناً للرمي في وسط رومانيا حيث يشارك ألف بريطاني بتمارين عسكرية.
the_sydney_morning_herald
حراس أردوغان سيتم اتهامهم بضرب المتظاهرين في الولايات المتحدة
يعتزم مسؤولون في الشرطة الأميركية الإعلان عن توجيه اتهامات ضد 12 من رجال أمن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب شنهم اعتداءً ضد متظاهرين خارج مكان إقامة السفير التركي في واشنطن الشهر الماضي. وسبق للشرطة الأميركية أن وجّهت الاتهامات لأشخاص آخرين بما فيهم أميركيين وكنديين لمشاركتهم في العراك. وكانت شرطة واشنطن تحقق في حادثة الاعتداء التي وقعت في 16 أيار بالتنسيق مع وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات ومن المتوقع أن تعلن الشرطة عن التهم خلال مؤتمر صحافي. ورفضت الشرطة التعليق بشأن اتهام أشخاص آخرين ولكنه من المتوقع نشر المزيد من التفاصيل يوم الخميس أي بعد حوالى شهر على الحادثة التي شكّلت اعتداءً على حرية التعبير من قبل رجال أردوغان على الأراضي الأميركية. وتأتي تحركات الشرطة هذه بعد أن أقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع الأسبوع الماضي قانوناً أدان الاعتداء ودعا إلى توجيه الاتهامات لرجال الأمن. ويبدو أن الرد على هذا الاعتداء جاء متأخراً قليلاً لأن إدارة ترامب أرادت دوزنة الرد بشكل جيد بسبب الخشية من التسبب بمشكلة دبلوماسية مع أحد أهم الحلفاء في حلف شمال الأطلسي وهو الجانب التركي.
روسيا اليوم
روسيا تستعرض قوة مواقعها العسكرية في البحر المتوسط
اعتبر محلل سياسي روسي أن الضربة الصاروخية الروسية الأخيرة لمواقع الإرهابيين في سوريا من البحر المتوسط حملت، إضافة إلى نجاحها العسكري، رسالة سياسية واضحة للغرب. وأوضح المحلل دميتري نيرسيسوف في موقع "برافدا.رو" أن روسيا، في إجرائها العسكري الأخير، ذكًرت الغرب والعالم كله بأن قواتها البحرية فوق الماء وتحت الماء موجودة في حوض البحر المتوسط، وتمتلك السلاح المناسب والمجرّبة فعاليته مراراً في مسار الحرب السورية. وبحسب الخبير، فإنه ما دامت قد استُخدمت الغوّاصات الحربية، فإن هذا يعني أن هناك قواعد ارتكازية لها تمكّنها من التموضع وتجديد المستلزمات الضرورية لها؛ مشيراً إلى أن روسيا قد استعرضت للغرب والإرهابيين بكل أنواعهم وأصنافهم أن روسيا قادرة على الرد، وحل المعضلات العسكرية الناشئة كافة فوراً في أي مكان من محيطات العالم. ويؤكد الأهمية القصوى لهذا الأمر في المرحلة الآنية تفاقم الأزمة الليبية من جديد، وتصاعد الهجمات الإرهابية في الفترة الأخيرة على الأراضي المصرية، وهو يمثل تعبيراً عن استعداد روسيا للانضمام بشكل فعّال إلى الحرب ضد الإرهاب في ليبيا. ويضيف نيرسيسوف أن هذا الإجراء له أهميته الخاصة أيضاً في ظروف تصاعد حدة التوتر في البلقان، وتطوّر الأحداث حول صربيا والخلافات القومية في مقدونيا، وخاصة بعد انضمام جمهورية الجبل الأسود إلى حلف الناتو، ولا سيما أن كل جهود الغرب ترمي إلى الإبقاء على البلقان ساخناً، والحيلولة دون نزع فتيل النزاعات القومية هناك، ولذا، فإن الخطوة العسكرية الاستعراضية الروسية يجب أن تصل بشكل جيد إلى عقول الاستراتيجيين الغربيين، الذين يودون تكرار سيناريو حرب البلقان "حرب الجميع ضد الجميع". ويختم المحلل السياسي دميتري نيرسيسوف بالإعراب عن الأمل في أن تكون الإشارة التي أرسلتها روسيا من حوض البحر المتوسط إلى الأعداء في معسكر الإرهاب و"شركائهم" في الغرب قد سُمعت وفُهمت بشكل صحيح.











