- En
- Fr
- عربي
ترامب يواصل إلغاء إرث أوباما عبر تشديد الضوابط على السفر والتجارة مع كوبا
أعلن دونالد ترامب التراجع جزئي عن التقارب الذي حققه سلفه الرئيس باراك أوباما مع كوبا إذ قرر تشديد إجراءات السفر والتجارة متذرعاً بما اعتبر بأنه تدهور لحقوق الإنسان على الجزيرة. وستمنع القوانين الجديدة سفر الأفراد الأميركيين إلى كوبا وستسعى إلى تقييد تدفق المدفوعات إلى العديد من الشركات الكوبية المملوكة من قبل الأجهزة الأمنية الكوبية من دون أن تعكس بشكل كامل الخطوات التي اتخذها أوباما عام 2015 للتخفيف من سياسة عزل كوبا التي استمرت لأكثر من 50 سنة.
وأشارت المعلومات إلى أن قرار ترامب لا يصل إلى مصاف إلغاء الاتفاقيات المعقودة بل سيؤدي إلى مراجعتها بحيث أن العلاقات الدبلوماسية التي أنشئت بين البلدين ستبقى قائمة والحركة الجوية والبحرية ستتواصل ولن تشملها أية قيود. وعند بدء تطبيق إجراءات ترامب سيصبح من غير الممكن السفر إلى كوبا إلا عبر مجموعات منظمة كما أن السياسة الجديدة ستمنع الشركات الأميركية من إنشاء علاقات تجارية مع شركات كوبية مرتبطة بأجهزة الاستخبارات الكوبية والجيش الكوبي وهما الطرفان اللذان يمتلكان أكبر عدد من المرافق السياحية في البلاد.
روسيا اليوم
برلين وفيينا تعارضان عقوبات أمريكية جديدة ضد روسيا
انتقدت السلطات الألمانية والنمساوية تبني مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الخميس قراراً يقضي بتشديد وتوسيع الإجراءات العقابية بحق روسيا، لا سيما في مجال الطاقة. وشدد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل والمستشار النمساوي كريستيان كيرن في بيان مشترك على أنه لا يجب أن تمس العقوبات السياسية المصالح الاقتصادية للقارة العجوز. وحذر المسؤولان من أن التهديد بمعاقبة الشركات الأوروبية التي تتطور أو تموّل المشاريع المشتركة مع روسيا في مجال الغاز، بما في ذلك مشروع "السيل الشمالي-2"، هو ما يجلب "طابعاً جديداً وسلبياً للغاية إلى العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة". وأعرب السياسيان عن دعمهما للجهود التي تبذلها الخارجية الأميركية بغية تعديل صيغة مشروع القانون الجديد، مشيرين إلى أن الحديث يدور عن "القدرة التنافسية لقطاعات الصناعة الأكثر استهلاكاً للطاقة وألوف فرص العمل في أوروبا". واستطرد غابرييل وكيرن قائلين إن إمداد أوروبا بالطاقة هو مسألة أوروبية، لا أميركية، وسبق أن حذر المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر من أن اتخاذ واشنطن إجراءات عقابية بحق شركات أجنبية يخالف القانون الدولي. من جانبها، تشاطر المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل موقف رئيس دبلوماسية بلادها بشأن العقوبات الأميركية الجديدة. وشدد المتحدث باسم مكتب ميركل، شتيفن زايبرت، على أنه من غير المقبول أن تشمل الإجراءات الموجهة ضد روسيا شركات أوروبية أيضاً. بدوره، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن عدم رضى أوروبا عن العقوبات الجديدة هو أمر من السهل تفسيره، لأن المزارعين والصناعيين الألمان يتكبدون خسائر مباشرة نتيجة لهذه الخطوة.











