- En
- Fr
- عربي
النهار/ إبراهيم بيرم
سأل هل صحيح أن العهد خسر قسماً من رصيده بفعل معركة الوزير جبران باسيل لإقرار قانون الانتخاب؟ وقال إن أنصار العهد وإن كانوا يرفضون أصلاً أن عملية إقرار القانون قد استنزفت قسماً من رصيده، إلا أنهم على ثقة من أن تشريع النسبية إنجاز نوعي يعتد به للعهد، مما سيتيح له استئناف مسيرته بخطى واثقة.
النهار/ روزانا بو منصف
قالت إذا كان القانون صنع في لبنان فلماذا لم يستفد من الفرصة لتحقيق ما غفلت عنه القوانين السابقة وكانت من إعداد غير اللبنانيين مثلاً لجهة إدخال إصلاحات جوهرية لا تتوقف عند التقسيمات الانتخابية فيما هذه الأخيرة اقتبست اختلاف المعايير في التقسيمات بين الأقضية والدوائر عن القوانين المنتقدة، لا تبريرات قدمت على الإطلاق لكل هذه الثغر.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
اعتبر أن بعد إقرار قانون الانتخاب بدأت رحلة تحدي إثبات الأحجام لأن الانتخابات المقبلة ستظهر أحجام القوى على اختلافها، وإذ انتقد الصوت التفضيلي ووصفه بأنه حالة تصحر مؤقتة، إلا أنه أكد أن ما سيسقطه العصف الذي سيحدثه دخول النسبية إلى الواقع الانتخابي.
الجمهورية/ أسعد بشارة
اعتبر أن الدائرة الملك في قانون الانتخاب والتي ستحدد التوازنات الجديدة ستكون الدائرة المسيحية شمالاً التي تضم بشري وزغرتا والكورة والبترون والتي وصفها بدائرة الثلاثي الرئاسي، وقال إن القانون المفخخ بالصوت التفضيلي على أساس القضاء لن يعوق خوض معارك جدية في كل الدوائر.
الديار/ ابتسام شديد
قالت إذا كان وزراء حكومة العهد الأولى بأكثريتهم مرشحين مؤكدين للانتخابات، فإن حكومة الحريري اليوم لا يجب أن تسكر على إقرار القانون الانتخابي بل يجب أن تنظر إلى الأفق البعيد ومن يتربص دائماً بالاستقرار والتماسك الداخلي، وثمة تحديات أساسية تتعلق بالعقوبات الأميركية التي تفرضها واشنطن على حزب الله ونتائج الحرب السورية وارتدادات الأزمة الخليجية مع قطر.
الأنوار / رفيق خوري
أشار إلى أن لبنان يدخل عصر الانتخاب الإلكتروني وهو لا يزال سياسياً واجتماعياً في عصر ملوك الطوائف. ورأى أن التحدي أمام الجميع هو العمل خلال الشهور المقبلة لإنجاز المشاريع الملحة سياسياً واقتصادياً وإدارياً، بدل الشلل الذي يفرضه الالتفات إلى المشاريع الانتخابية التي تضمن حصص ملوك الطوائف.
اللواء/ أحمد الغز
قال أنا حزين جداً على مكوناتنا الوطنية التي تتناوب ممارسة الوصاية والقهر على بعضها البعض، وتمنع قيام الدولة الوطنية على أساس الكائنات الفردية وليس المكونات الطائفية والقبلية، وتقامر بأسباب الاستقرار من أجل أصغر المكتسبات مع استسهال تدمير الثقة بالدولة والمؤسسات، وتعمل على تعميق الانقسام البغيض في أشد اللحظات حاجة للتماسك والثبات، أنا حزين على لبنان واللبنانيين لأنهم مدنيون منفتحون وطائفيون متعصبون في آن.











