النهار/ ابرهيم بيرم

أشار إلى أن قرار المشاركة للنائب سليمان فرنجيه في لقاء بعبدا تنطلق من أن مقاطعة سيد بنشعي للعهد ستضحى "حالة عبثية" إذا ما مضى في النهج عينه لأن ثمة مستجدات فرضت ولا يمكن تجاهلها، مضيفاً أن فرنجيه بدأ يستشعر أن رهانه على مستقبل الاستفادة من تفاهمه مع الرئيس سعد الحريري ليس على مستوى المأمول، وأنه تيقن أن حزب الله ليس في وارد التخلي عن تفاهمه الثابت مع التيار الوطني الحر.

 

النهار/ علي حمادة

رأى أن الانتخابات المقررة في شهر أيار المقبل قد لا تحدث النقلة التي يأملها اللبنانيون وقد تكون فاتحة تحوّل بسيط، من دون أن يتجه لبنان إلى أن يصير وطناً حقيقياً. وعرض لجملة أسئلة منها هل يكون إقرار قانون انتخاب جديد باباً لانطلاقة اقتصادية، وهل يكون أداء الحكومة من اليوم إلى موعد الانتخابات بعد 11 شهراً بمستوى الوعود والآمال، وهل نحن على أبواب تغيير؟

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

اعتبر أن انتخاب الرئيس ميشال عون أول مسمار في اتفاق الدوحة، وقانون النسبية ثاني مسمار في اتفاق الدوحة، وبعد، لم يعد ثمة شيء اسمه طائف. وأوضح أنه من الآن فصاعداً لا يسع أحد الكلام عن التطبيق الحرفي لما تبقى من اتفاق الطائف. وإن انتخاب مجلس نواب وطني خارج القيد الطائفي واستحداث مجلس الشيوخ تفسيران مختلفان، واللامركزية الإدارية في الكهف، والهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية في خبر كان. ما خلا ما أدمج من إصلاحات في متن الدستور وبات تنفيذها ملزماً للسلطات ولم يعد ثمة شيء اسمه الطائف سوى التاريخ.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال إن كثيرين يعترفون بأن في قانون الانتخاب الجديد ثغرات عدة أفرغت النسبية من كثير من محتواها. وأبرزها اعتماد الصوت التفضيلي في القضاء بدلاً من الدائرة، وثغرة ثانية تمثلت في اعتماد النسبية على أساس تقسيم لبنان إلى 15 دائرة بدلاً من اعتماد دائرة واحدة أو دوائر كبرى. وأضاف أن المعنيين يعتبرون أن مجرد اعتماد النسبية يشكل بداية جيدة لنقل لبنان من النظام الانتخابي الأكثري الإقصائي إلى النظام النسبي. ورأى أن الأهم في كل ما جرى هو أن لا رجعة إلى الوراء بعد اليوم في القوانين الانتخابية بل تقدم أكثر في اعتماد النسبية وتطويرها.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

قال إذا كانت دائرة البترون – بشري – الكورة – زغرتا هي دائرة أم المعارك، المعارك لرسم هوية فخامة رئيس الجمهورية القادم، فإن انتخابات الدائرة الأولى في بيروت هي دائرة أم المعارك لرسم موقع الوزير جبران باسيل في السباق مع خصومه العونيين لتأكيد حالته داخل التيار البرتقالي من عدمه.

 

الديار/ محمد بلوط

وصف اعتماد القانون النسبي لأول مرة بأنها خطوة مهمة وأساسية نحو التطوير في المستقبل، مشيراً إلى أن تقسيم الدوائر الانتخابية واعتماد الصوت التفضيلي على أساس القضاء وطريقة احتساب اللوائح والمرشحين الفائزين، أفرغت القانون النسبي الكثير من هذا النظام وجعلته أسير الحسابات الطائفية والمذهبية في كثير من الدوائر.

 

الديار / خالد عرار

كتب عن العلاقة بين الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل، لافتاً إلى أنه يوماً بعد يوم يرتفع منسوب التوتر بينهما وأن هذه الأجواء فتحت الباب أمام جملة تساؤلات... وأشار إلى أن الرئيس الحريري لا يزال حتى الساعة يتمسك بعدم مهادنة التقدمي، وإبقاء الفيتو على النائب وائل أبو فاعور عدا عن إصرار الحريري حتى الساعة على استرجاع مقاعد نيابية كان الحريري منحها للاشتراكي في ذروة تحالفهما.

 

اللواء/ معروف الداعوق

قال بعد إنجاز قانون الانتخاب الجديد، فإن المطلوب تفادي رهن حركة الحكومة بملفات خلافية أخرى. واعتبر أن تحفيز الاقتصاد ومعالجة قضايا الكهرباء والنفايات ملفات لا تحتمل التأخير أو التأجيل. وسأل عما إذا كان الظرف الحالي أصبح ملائماً لمقاربة ملفي مجلس الشيوخ وتحقيق اللامركزية الإدارية أم يتسبب بمشكلة سياسية معقدة كما يتوقع البعض؟

Ar
Date: 
الثلاثاء, يونيو 20, 2017