الديار/ هيام عيد

تناولت زيارة النائب وليد جنبلاط إلى موسكو، واعتبرت أنها تندرج في سياق المحطة الجديدة في مسار العلاقات ما بين المختارة والقيادة الروسية خصوصا» وانها لافتة من حيث التوقيت والطابع وذلك بعد تباعد طويل امتد لسنوات من قبل زعيم المختارة. وعلى الرغم من ان التواصل كان مستمرا طيلة هذه الفترة بين المختارة والسفارة الروسية في بيروت على عدة مستويات، فان اللقاءات الجنبلاطية في العاصمة الروسية أعادت تصحيح مسار العلاقات بين الطرفين الى السكة الصحيحة على حد قول مصدر نيابي في «اللقاء الديموقراطي»، اذ اعتبر ان صفحة جديدة قد فتحت وطويت معها صفحة الخلاف والتصعيد الجنبلاطي ضد سياسة موسكو الداعمة للنظام السوري خصوصا وان الانتقادات القاسية التي كان يوجهها النائب جنبلاط الى القيادة الروسية بسبب هذا الدعم شهدت تراجعا ملحوظا في الفترة الماضية.

 

Ar
Date: 
الأحد, يونيو 25, 2017