The Guardian
دونالد ترامب قد يقوم بزيارة "مفاجئة" إلى المملكة المتحدة خلال خمسة عشر يوماً
يستعد المتظاهرون المناهضون لدونالد ترامب للتحرك بسرعة كبيرة وبشكل مفاجىء بعد أن برزت أخبار تشير إلى أن رئاسة الوزراء البريطانية تستعد لاستقبال الرئيس الأميركي الذي سيقوم بزيارة مفاجئة إلى البلاد خلال الأسبوعين القادمين بعد أن تم تأجيل الزيارة الرسمية الشهر الماضي بسبب بروز مخاوف من قيام محتجين بعرقلتها، بالرغم من أن تيريزا ماي تقدمت بالدعوة للزيارة شخصياً للرئيس ترامب حين زارت البيت الأبيض في أواخر العام الماضي. لكن مصادر حكومية بريطانية أكّدت بأن الرئيس ترامب قد يزور منطقة تورنبيري الاسكتلندية حيث يمتلك منتجعاً لرياضة الغولف وذلك خلال الرحلة التي سيقوم بها إلى أوروبا حيث سيشارك في قمة الدول العشرين التي ستُعقد في هامبرغ الألمانية  الأسبوع المقبل لينضم بعدها إلى الاحتفالات بيوم الباستيل الوطني الفرنسي في 14 تموز.  ومن المتوقع أن يلتقي ترامب تيريزا ماي في مقر إقامتها لإجراء محادثات غير رسمية، غير أن المصادر أشارت إلى أنه لن يتم تأكيد موعد الزيارة وتفاصيلها إلا قبل 24 ساعة من أجل الحد من إمكانية عرقلتها.

 

روسيا اليوم
الكرد ينتظرون رد فعل من موسكو على العملية التركية الجديدة

تأمل القوى الكردية أن تتفاعل روسيا مع الحملة التركية الجديدة الهادفة إلى الاستيلاء على مدينة عفرين في شمال سوريا. فقد قال ممثل حزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي في موسكو عبد السلام علي إن "الأكراد سيقاومون، وبدأوا يتحصنون. بيد أن هناك سؤال يطرح نفسه، وهو: كيف تنظر الدول العظمى مثل روسيا والولايات المتحدة إلى تصرفات تركيا؟". هذا، ولقد أكملت تركيا التحضيرات اللازمة لغزو شمال سوريا. فوفق صحيفة "يني شفق"، تخطط القوات التركية بالتعاون مع مسلحي "جيش سوريا الحر" للتقدم نحو مدينة تل رفعت ومطار منَّغ العسكري، اللذين تسيطر عليهما الوحدات الكردية. وتشير الصحيفة إلى أن من المنتظر "نشوب معارك ضارية خلال الأسبوعين المقبلين للاستيلاء على هذين الهدفين الاستراتيجيين في المنطقة". فقد رُصدت حالات إطلاق النار بين القوات التركية والأكراد في المنطقة، ذلك على الرغم من أن الصحف تشير إلى أن هدف أنقرة هو عزل عفرين وليس الاستيلاء عليها. أما الكرد، فيرون في هذا التطور للأحداث محاولة للاستيلاء على كامل الجيب الواقع ضمن منطقة الحكم الذاتي "روج آفا". يقول عضو المجلس الوطني لكردستان فرهاد باتييف، في حديث إلى الصحيفة: "يبدو أن تركيا تخطط للسيطرة على عفرين، وعلى الرغم من صداها المدوي، فإن ذلك لا يقلق أردوغان". وبحسب قوله، تريد أنقرة من هذه العملية إحباط عملية تحرير الرقة، التي تشارك فيها التشكيلات الكردية. ويضيف أن سكان عفرين يستعدون لأسوأ الاحتمالات. وأكد المتحدث أن أكراد سوريا ينتظرون من روسيا مساعدة فعلية. وقال: "يأمل الأكراد أن تساعد روسيا في تحقيق مشروع فدرلة سوريا، عبر إيجاد لغة مشتركة مع الولايات المتحدة بهذا الشأن". ولكن من أجل ذلك يجب الدفاع عن روج آفا، والقضاء على "داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى التي تقاتل في سوريا. من جانبهم، يشير خبراء في روسيا إلى أن إضعاف الكرد مفيد لأنقرة ولدمشق.

 

يقول رئيس قسم دراسة النزاعات الشرق أوسطية في معهد التنمية المبتكرة أنطون مارداسوف إن "هناك قوة كافية للصمود، ومحاولات تركيا السابقة اعتماداً على المعارضة السورية للسيطرة على تل رفعت باءت بالفشل. والسؤال الآن هو عن القوات التي ستقوم بالعملية. فإذا كانت قوات تركية فإن ذلك سيعقد وضع المدافعين عن المدينة". وأضاف مارداسوف أن "تركيا سيطرت على الطرق في المنطقة قبل حين. وعلاوة على ذلك، فإن الشيء نفسه تقوم به القوات الحكومية السورية تقريباً. أي قد تبدأ القوات الحكومية الهجوم بهدف الاستيلاء على جزء من الأراضي في عفرين".

 

صحافة العدو الإسرائيلي
The Jerusalem Post
اتفاقيات دفاعية كبرى سيتم توقيعها خلال زيارة مودي التاريخية إلى إسرائيل

من المتوقع أن توقع الهند وإسرائيل العديد من الاتفاقيات والصفقات الدفاعية الضخمة خلال الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء إلى إسرائيل بمناسبة العام الخامس والعشرين على بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ومن المتوقع أن يصل رئيس الوزراء الهندي مودي يوم الثلاثاء إلى إسرائيل في أول زيارة له خلال عهده وقد شدد على أن التركيز خلال المحادثات لن ينحصر في المواضيع الدفاعية إذ سيناقش الطرفان اتفاقيات لها علاقة بالابتكارات والتطوير والعلوم والتكنولوجيا والفضاء. ونقلت صحيفة "هندوستان" عن مصدر عسكري هندي بأن التعاون الدفاعي شكّل أحد الأعمدة الأساسية من أعمدة العمل الثنائي بين البلدين ومن المعلوم أن إسرائيل كانت تزوّد الهند بالعديد من منظومات الأسلحة والصواريخ والطائرات من دون طيّار خلال السنوات القليلة الماضية. وأشار وزير الدولة الهندي لشؤون الدفاع بأن 7 من العقود الـ37 التي وقعتها الهند لشراء أسلحة كانت مع إسرائيل خلال العامين الماضيين.

Ar
Date: 
الاثنين, يوليو 3, 2017