The Guardian

إيمانويل ماكرون يتعهّد بتحويل فرنسا خلال خطابه في فرساي

وعد الرئيس الأميركي إيمانويل ماكرون بإجراء تحوّل كبير في كل من فرنسا وأوروبا، داعياً إلى الابتعاد عن الروح الانهزامية والتخوّف في خطاب نادر أدلى به أمام مجلسي النواب والشيوخ في قصر فرساي. وأعاد ماكرون التأكيد في خطابه على المقترحات الرئيسة التي طبعت حملته، ومنها تعديل قانون العمل الفرنسي وإجراء تغييرات في طريقة عمل البرلمان مطالباً النواب بمجاراته. كما أعاد ماكرون التأكيد على وعده بخفض ثلث عدد النواب والوصول إلى حد إجراء استفتاء حول هذه المسألة في حال لقي أي معارضة.

 

وتابع ماكرون قائلاً بأنه سيمنح المواطنين سلطات أكبر تمكّنهم من استخدام العرائض لإجبار البرلمان على مناقشة مواضيع تهم المجتمع، وإضافة جرعة من التمثيل النسبي في البرلمان الفرنسي من دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية. كما تحدث عن حالة الطوارىء المفروضة في فرنسا منذ الهجمات الإرهابية في تشرين الثاني من العام 2015، وأكد بأنها ستُرفع في هذا الخريف متعهّداً بأن قوانين مكافحة الإرهاب الجديدة ستتضمن ضوابط وتوازنات يضمنها قضاة.

 
روسيا اليوم

ألمانيا تستعد لحرب تجارية مع الولايات المتحدة

روسيا قد تجني بعض المنافع في حال تفاقم النزاع التجاري بين ألمانيا والولايات المتحدة. بيد أن المصالح الاقتصادية الروسية في أوروبا سيلحق بها الضرر في حال تنازل برلين. تلاحظ المحللة الاقتصادية أولغا سولوفيوفا في مقال نشرته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"، أن الوضع بلغ ذروته في النزاع التجاري الأمريكي - الألماني، وذلك عندما ألغى وزير التجارة الأميركي ويلبور روس يوم الثلاثاء 27/06/2017 وبصورة مفاجئة زيارته المقررة إلى برلين، والتي كان هدفها محاولة تجنّب المواجهة في العلاقات التجارية مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي.

 

وتذكِّر الكاتبة بموقف الرئيس دونالد ترامب المعروف بمناهضته هيمنة البضائع الأجنبية في السوق الأميركية، واتهامه الصين والعديد من الدول الأوروبية وخاصة ألمانيا في استخدام وسائل غير نزيهة لتحقيق ميزان تجاري إيجابي في العلاقة مع الولايات المتحدة. وقد قال ترامب إن الألمان "سيئون وسيئون جداً"، في إشارة منه إلى ملايين السيارات الألمانية التي تُباع في السوق الأميركية، مهدداً بالقول: "سوف نوقف ذلك"، كما جاء في المقال نقلاً عن مجلة "دير شبيغل" الألمانية.

 

وتتعرّض المحلّلة الاقتصادية لمؤشرات العجز التجاري بين الدولتين، وتخلص إلى القول إنه لم يكن لدى ألمانيا مع أي بلد آخر مثل هذا العجز الواسع في الميزان التجاري مثلما هو الحال عليه مع الولايات المتحدة، كما أظهرت مؤشرات الربع الأول من العام الجاري 2017، ومرة أخرى فإن هذا العجز هو لمصلحة ألمانيا كما تقول الكاتبة الاقتصادية.

 

بدوره، وعد وزير التجارة الأميركي ويلبور روس بأن تستخدم إدارة ترامب من أجل معالجة هذه القضايا "مجموعة واسعة من الأدوات"، والتي فهمت منها الكاتبة "وضع حواجز من الرسوم الجمركية" على العديد من السلع الأجنبية. من جانبه، حذّر الاتحاد الأوروبي واشنطن من تطبيق هذه الإجراءات، وتوعّدتها بروكسل بتطبيق "إجراءات مضادة"، كما نقلت الكاتبة عن لسان المفوّضة الأوروبية للتجارة سيسليا مالمستروم في حديث لها مع صحيفة "فايننشال تايمز"، والتي قالت: "يجب أن نكون حذرين في استخدام مصطلح "حرب تجارية"، وأضافت أنه "أمر مؤسف جداً للعالم بأجمعه في حال وقوعه". كما شددت مالمستروم على أن بروكسل سوف تضطر إلى الرد على أي أضرار قد تلحق بالشركات الأوروبية".

Ar
Date: 
الثلاثاء, يوليو 4, 2017