- En
- Fr
- عربي
الأخبار/ هيام القصيفي
أشارت إلى أفكار حول تفعيل عمل المجلس الأعلى اللبناني – السوري الذي لا يزال قائماً، أو تكليف شخصيات أمنية معينة مهمة التنسيق مع الأجهزة السورية المختصة، فتنحصر مهمتها بقضية النازحين، بما يعفي رئيس الحكومة من إحراج تنسيق العلاقة مع الحكومة السورية في هذا الملف، لكن الأهم هو أن تبادر الحكومة إلى طرح هذا الملف جدّياً من دون عزله عن الواقع الأمني والمعطيات الخطرة التي تملكها الأجهزة الأمنية.
الجمهورية/ طارق ترشيشي
تبدو القوى السياسية مطمئنة لأن قانون الانتخاب الجديد لن يكلّفها عناء ملاحقة الناخبين بكل التفاصيل وإلى عقر ديارهم لإقناعهم بهذا المرشح أو ذاك لأنّ التصويت ليس فيه تشطيب، وسيكون الهمّ الأساس للمرشحين حشد الناخبين للفوز بأكبر عدد ممكن من الأصوات.
الجمهورية/ جورج سولاج
أشار إلى أنّه رغم كل النجاحات الأمنية والعمليات الاستباقية للجيش والأجهزة الأمنية، تزداد المخاطر مع اقتراب ساعة الحسم على "داعش" في سوريا والعراق من تسلّل وتدفّق إرهابيين إلى دول عدة منها لبنان، ويزداد الخطر خصوصاً إذا بقيت السلطة عاجزة عن المبادرة واتخاذ قرار سياسي بتفكيك البيئات الحاضنة والنزوح المفخخ.
الديار/ ناجي البستاني
سأل عما إذا سيتوالى تسليم المطلوبين والإرهابيين داخل مخيم عين الحلوة بعد تسليم الإرهابي خالد السيد، ولفت إلى أنّ لائحة السلطات اللبنانية الرسمية لا تزال مليئة بالعديد من أسماء المطلوبين، مشيراً إلى أنّ إرهابيي عين الحلوة يتوعدون بعد عملية تسليم السيد.
الديار/ ميشال نصر
نقل عن مصادره قولها إنّ إشادة الدول وأجهزتها بإنجازات الجيش والأجهزة ليس كافياً لوحده، إذ بات لزاماً على المجتمع الدولي وقف تغطيته لتلك البؤر تحت مسمّى حماية حقوق الإنسان، داعياً الدولة إلى أن تتحرك للحصول على الدعم المطلوب دولياً، وحثّ الدول المانحة والجهات الدولية على مساعدة لبنان في تحمّل أعباء النازحين.
المستقبل/ ثريا شاهين
رأت أنّ ما يهمّ لبنان هو أن لا تحصل أية صفقات سياسية حول ملفات المنطقة على حساب مصالحه، لا سيّما في مسألة النازحين السوريين، وأشارت إلى ارتياح لبنان لسياسة الولايات المتحدة من حيث الاهتمام باستقراره، ودعم تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش والقوى الأمنية، خصوصاً من أجل مكافحة الإرهاب وتأمين السلم الأهلي. وتوقّعت أن يستمر الدعم الفرنسي للبنان وأن يبقى الدعم أيضاً في إطار الاتحاد الأوروبي لإنعاش الاقتصاد اللبناني، فثمّة مشاريع للتنمية مع لبنان ومجالات التعاون، فضلاً عن الاهتمام الفرنسي بمؤازرة لبنان في مواجهة ملف النزوح.











