- En
- Fr
- عربي
The Guardian
البريطانيون الذين يسكنون في أوروبا قد يخسرون حقهم في السكن في بلد أوروبي آخر
برز في نهاية المحادثات التي أجريت البارحة في إطار مفاوضات "بريكزيت" بين الطرفين البريطاني والأوروبي فكرة أن المواطنين البريطانيين الذين يسكنون في أحد البلدان الأوروبية قد يصبح ممنوعاً عليهم الانتقال للسكن في بلد أوروبي آخر. وكانت مسألة حقوق المواطنين مطروحة منذ بداية هذه الجولة من المحادثات المحتدمة التي انطلقت منذ 3 أيام ونصف. وأبرزت هذه المحادثات الشكوك المحيطة بحوالى خمسة ملايين شخص سيتضررون من مشروع "بريكزيت" بالرغم من أن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وضعا حقوق المواطنين في سلّم أولوياتهما. هذه المستجدات قد تؤثر على حياة 1.2 مليون بريطاني يعيشون في الاتحاد الأوروبي مما يعني مثلاً أن البريطاني الذي يعيش في ألمانيا حالياً سيجد نفسه ممنوعاً من الانتقال للسكن في فرنسا أو غيرها من بلدان الاتحاد بشكل يتعارض مع الأولويات الموضوعة. من جهة أخرى، أبدى المفاوضون الأوروبيون ليونة في هذه المسألة وقالوا إنهم على استعداد لبحث المسألة بشرط أن تبدي المملكة المتحدة انفتاحاً من جهتها أيضاً لحماية حقوق المواطنين الأوروبيين البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة الذين يعيشون في المملكة عبر السماح مثلاً لمواطن ألماني بزيارة بلده الأم لبضع سنوات ثم العودة إلى بريطانيا من دون عوائق.
the telegraph
التهديدات الروسية والإرهابية والهجمات الإلكترونية تجبر الحكومة على إعادة التفكير في الإنفاق الأمني
أطلقت عملية مراجعة لقدرات الأمن القومي البريطانية في ضوء التهديدات المتطورة التي تشكّلها روسيا والإرهاب والهجمات الإلكترونية. وتأتي عملية المراجعة هذه بعد مراجعة الدفاع والأمن الاستراتيجيين التي كان الهدف منها وضع اللمسات الأخيرة على خطط الدفاع لبقية العقد. وقال مصدر حكومي لصحيفة "تيليغراف" بأن الهدف من المراجعة لم يكن إيجاد المزيد من الأموال. وأضاف المصدر نفسه "نحن نواجه تهديدات متصاعدة ونحتاج إلى التأكد من أننا تمتلك المعدات المناسبة لمواجهة هذه التهديدات".
LE FIGARO
إيمانويل ماكرون يحاول طمأنة القوات العسكرية الفرنسية خلال زيارته منطقة إيستر
في اليوم التالي على استقالة رئيس أركان القوات العسكرية الفرنسية بيار دو فيلييه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن موازنة القوات العسكرية ستكون الميزانية الوحيدة التي سترتفع أرقامها في العام 2018. وحاول الرئيس ماكرون وضع حد للجدل القائم حول موازنة القوات العسكرية التي انتهت البارحة باستقالة رئيس الأركان حيث قال إن موازنة العام 2017 سيُحسم منها مبلغ 850 مليون يورو بما يسمح لفرنسا باحترام التزاماتها بخفض عجز الدولة إلى 3 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، إلا أن هذه الميزانية سيتم رفعها إلى 34،2 مليار يورو كما أعلن الرئيس والهدف من ذلك خفض العجز إلى نسبة 2 في المئة.
روسيا اليوم
بوتين يقرّ استراتيجية جديدة تخوّل الأسطول استخدام السلاح النووي
أصدر الرئيس فلاديمير بوتين مرسوماً خاصاً أقرّ فيه استراتيجية البلاد البحرية الحربية حتى العام 2030 التي تعتبر طموح واشنطن للهيمنة على مياه العالم خطراً مباشراً يتهدد الأمن الروسي. وبين أبرز الأخطار التي تشير إليها الوثيقة، "التهديدات القديمة والجديدة التي تحدق بحضور روسيا الاتحادية في محيطات العالم، وفي مقدمتها طموح بعض الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة وحلفاؤها للهيمنة على محيطات العالم بما فيها المتجمد الشمالي، وسعيها إلى تحقيق التفوق العسكري البحري التام على روسيا عدداً وعدة". كما تحذر وثيقة الاستراتيجية الروسية "من المطالب الحدودية لبعض دول الجوار الروسي الطامعة بأراض ساحلية وأحواض بحرية روسية، ومن تعاظم عدد الدول المقتدرة عسكرياً، والمتمتعة بقوى نارية بحرية، ومن انتشار أسلحة الدمار الشامل وتكنولوجيا الصواريخ". أسطول روسيا حصن منيع في وجه الطامعين بثرواتها. وتنبّه الوثيقة كذلك إلى "طموح بعض الدول الحد من قدرة روسيا على استغلال المحيطات، وحرمان أساطيلها من طرق الملاحة البحرية الحيوية، وسعيها لممارسة الضغوط الاقتصادية والسياسية والعسكرية على موسكو للحد من نشاط روسيا في مياه المحيطات وتقييد نشاطها البحري وقدرتها على التحكم بحركة الملاحة البحرية الشمالية". وبين المحاذير التي لم تهملها استراتيجية السياسة الروسية للفترة المقبلة، "تعاظم سطوة الإرهاب الدولي والقرصنة والصيد الجائر وتهريب السلاح والمخدرات والمهلوسات بحراً، إضافة إلى تهريب الكيميائيات والمواد المشعة، وخطر النزاعات المسلحة في مناطق تحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى روسيا وحلفائها، وعلى أراضي بلدان مطلّة على المحيطات". أسطول روسيا سيضرب بيد مجنحة ونووية طولى. وتشيد الوثيقة، بجدوى تطوير الأسطول الروسي وتزويده بأحدث السفن والمنظومات وفي مقدمتها الصواريخ المجنّحة التي أظهرت فعاليتها ضد الإرهابيين في سوريا، وورد في الوثيقة بهذا الصدد: "قوة الأسطول الروسي تكمن في ما تم تزويده به من أسلحة ومنظومات ومعدات خاصة جعلته يحتل المركز الثاني عالمياً من حيث القدرات القتالية، كما تكمن في قدرته على توجيه ضربات قاصمة للعدو باستخدام السلاح النووي غير الاستراتيجي". وتضيف الوثيقة، أن قوة الأسطول الروسي ماثلة في "قدرته على استخدام القوات النووية الاستراتيجية البحرية في جميع الظروف والأوضاع، وفي استطاعته تعزيز مجموعاته الضاربة على المحاور الاستراتيجية الخطرة بفضل ما يتوفر لديه من قدرات على المناورة بين مسارح قوى مجموعاته، وفي قدرة الاستخبارات الروسية على التعامل مع التطورات في المناطق الاقتصادية الحصرية الروسية ورفد الأسطول بما تجمعه من بيانات".











