- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف الصادرة اليوم، مجريات اليوم الثاني من معركة جرود عرسال، وسير العمليات العسكرية التي يقوم بها حزب الله في الجرود، وتصدي الجيش اللبناني لمقاتلي جبهة النصرة الذين حاولوا التسلل باتجاه مواقع الجيش في عرسال ومنعهم من الوصول إلى داخل البلدة، كما برز استشهاد نائب رئيس بلدية عرسال السابق أحمد الفليطي بصاروخ موجه أطلقه إرهابيو جبهة النصرة على سيارته.
معركة جرود عرسال
"الديار" لم يكن أحد يتوقع أن تكون المعركة عنيفة بهذا الشكل، واستطاعت المقاومة القيام بعمليات حربية وعسكرية أدت إلى انتصارات ساحقة وسريعة في المعارك والحروب في 4 مناطق مكتظة بالتضاريس في جرود عرسال وبعلبك وغيرها.
"الديار" المراكز التي سيطرت عليها المقاومة لا يمكن تعدادها، لكن المقاومة سيطرت على القمم والتلال والمراكز الاستراتيجية، حيث أصبحت كل مراكز التكفيرين ساقطة بالنار، ولم تعد تستطع أن تقاوم قوة حزب الله المرتفعة الآن بعد السيطرة على التلال والوديان والكهوف والمغاور وغيرها، فيما تفر جماعة جبهة "النصرة" و"سرايا أهل الشام" وغيرهم من المنطقة إلى مناطق بعيدة، وقد تمكن حزب الله من السيطرة عسكرياً على المسلحين، وليلاً وتحت إشراف حزب الله سمح لمئتي مقاتل من "سرايا أهل الشام" باللجوء الى مخيم النازحين بعد تجريدهم من السلاح، وتسليم كل معداتهم وأصبحوا تحت سيطرة المقاومة سيطرة كاملة. وأفادت المعلومات المتتالية عن رفع مجموعات تابعة لهذا التنظيم الرايات البيضاء في منطقة عقاب الدب بالقرب من وادي الخيل، بينما سمعت نداءات الاستغاثة للارهابيين في وادي حميد يطالبون المؤازرة، في وقت ارتفعت أعلام لبنانية في مخيمات النازحين السوريين في المنطقة تعبيراً عن تأييدهم لحماية الجيش اللبناني. وذكرت المعلومات أيضاً أنه بعد انهيار العديد من مواقع النصرة تم أسر عدد منهم وبينهم مسؤولون.
في هذا الوقت نجح الجيش اللبناني في حماية أمن بلدة عرسال ومخيمات النازحين السوريين المجاورة، معززاً طوق الأمان في المنطقة، كما أفشل سلسلة محاولات تسلل لمجموعات إرهابية إلى منطقة المخيمات والمدينة، وقصف بالمدفعية الثقيلة تحركات هذه المجموعات ما أدى الى إيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم وتدمير آلية.











