The Guardian

التخفيضات على إعانات الإسكان تثير الخلافات مع تراجع شعبية إيمانويل ماكرون في استطلاعات الرأي

واجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الكثير من الانتقادات، بسبب التخفيضات التي فرضها على إعانات الإسكان، في الوقت الذي بدأت تتراجع فيه شعبيته بحسب استطلاعات الرأي. وانفجر الخلاف يوم الاثنين بعد أن أعلنت الحكومة أنها ستفرض هذه التخفيضات على الإسكان، في خطوة من شأنها التأثير على ملايين الفرنسيين بما فيهم الفئات التي تعيش تحت خط الفقر. وانتقدت المنظمات الفرنسية هذه الإجراءات التي تطال الطبقات الفقيرة، ومن بينهم 800 ألف طالب جامعي، الأمر الذي دفع النقابات الطلابية إلى مطالبة الحكومة بسحب التدبير الجائر، وقد برزت الامتعاضات بوضوح في صفوف الطلاب. وتشكّل هذه المستجدات مسألة شائكة، خاصة وأن الحكومة كانت تحاول تجنب إغضاب الطلاب من أجل تجنب مشاركتهم في التظاهرات التي قد تطلقها النقابات العمالية بسبب التعديلات التي يحاول ماكرون فرضها على قانون العمل.

 

HAARETZ

انتهاء أزمة السفارة بين إسرائيل والأردن: إخلاء الدبلوماسيين وعبورهم الحدود إلى إسرائيل

انتهت الأزمة الدبلوماسية بين الأردن وإسرائيل بعد أكثر من 24 ساعة على بدئها، بسبب الحادثة التي طاولت السفارة الإسرائيلية في عمّان، إذ تم إخلاء جميع الدبلوماسيين الإسرائيليين قبل الساعة الـ11 ليلاً وعلى رأسهم السفيرة إينات شلاين، إضافةً إلى الحارس الذي أصيب بطعنات ليلة الأحد، وذلك بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأضاف البيان بأن عملية الإخلاء حصلت بسلام، بفضل التعاون الوثيق خلال الساعات الـ24 الأخيرة بين إسرائيل والأردن. وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، إلى أنّه تمّ التوصل إلى حل خلال الزيارة التي قام بها رئيس جهاز "شين بيت" الإسرائيلي ناداف أرغامان إلى عمّان، وقد سمح هذا الحل بإطلاق سراح الحارس وإخلاء طاقم عمل السفارة. وتابع المسؤول قائلاً إن إسرائيل رفضت استجواب الحارس من قبل السلطات الأردنية ولكنها سمحت للشرطة الأردنية بالدخول إلى السفارة للاستماع إلى إفادة الحارس بشأن الحادثة التي وقعت ليل الاثنين، حين تعرض الأخير لهجوم طعن في داخل شقته، وردّ بعدها على المعتدي بإطلاق النار عليه وقتله، ليعود بعدها إلى السفارة الإسرائيلية للتبليغ عن الحادثة.

 

the_sydney_morning_herald

دوتيرتي يعزز قواته العسكرية في المواجهة مع الإسلاميين والماويين

أمر الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي الجيش بشراء طائرات من دون طيار وطائرات مقاتلة، وتطويع ما بين 35 إلى 40 ألف عسكري خلال العامين المقبلين لقتال المتمردين الإسلاميين والماووين. وصدرت هذه الأوامر بعد أن اعترف كبار ضباط الجيش بأنهم استخفوا بقدرات المسلحين المرتبطين بالدولة الإسلامية، بعد استمرار القتال لأكثر من 9 أسابيع بعد أن سيطر الجيش على مدينة ماراوي الجنوبية. وقال دوتيرتي في خطابه الثاني إلى الأمة، بأن التهديدات الأمنية تزايدت في البلاد، وأضاف أن الجيش بحاجة إلى المزيد من الجنود والمعدات الحديثة، وتابع قائلاً "سوف أبني قوات مسلّحة قادرة على القتال على كل الجبهات". وتضم القوات المسلحة الفيليبينية حالياً 90 ألف جندي منهم 30 ألف جندي بر، ويتوزع البقية بين القوات البحرية والجوية ومشاة البحرية. ويقول المحللون العسكريون في البلاد بأن الجيش الفيليبيني أصبح بحاجة ماسة إلى تغييرات استراتيجية وتمويل ضخم لتحديثه على مدى سنوات.

Ar
Date: 
الثلاثاء, يوليو 25, 2017