- En
- Fr
- عربي
THE NEW YORK TIMES
وكالات استخباراتية تقول إن الصواريخ الكورية الشمالية قد تبلغ الولايات المتحدة بعد عام
قامت وكالات الاستخبارات الأميركية بتقصير مدة تقييمها لجهة المدة التي تحتاج إليها كوريا الشمالية لوضع اللمسات الأخيرة على صاروخ يمكن أن يصل إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة وفقاً إلى كلام أدلى به مسؤولون كبار في هذه الوكالات بعد تلقيهم إيجازات حول التقييم الجديد. وكانت التقديرات القديمة تشير إلى أن كوريا الشمالية تحتاج إلى أربع سنوات أخرى لتطوير صاروخ قادر على حمل رأس نووي والوصول إلى الولايات المتحدة. ولكن واقع الأشهر الماضية وخاصة بعد تجربة 4 حزيران أظهر بأن كوريا الشمالية تخطت مرحلة مهمة وهذا ما أجبر خبراء الاستخبارات على تعديل تقييماتهم. هذه المستجدات أشارت للخبراء بأنهم استخفوا بتصميم الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون الذي ما زال عازماً على صنع سلاح قادر على بلوغ الأراضي الأميركية حتى ولو كانت هندسته فظيعة وغير دقيقة.
the_sydney_morning_herald
المملكة المتحدة تتقدم بعرض لبناء السفن الحربية الجديدة لأستراليا
تقدمت بريطانيا بعرض لبناء أسطول السفن الحربية الأسترالية الجديد مقابل 35 مليار دولار وتعهّدت بأن التصميم البريطاني أفضل من تصميم المنافسين الآخرين في هذه المزايدة في مجال مطاردة غواصات العدو في منطقة غير مستقرة من العالم.
وتعهّد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ببناء 9 سفن جديدة لأستراليا مستعيناً بالعمالة المحلية فقط، كما ربط هذه الصفقة بمشروع لزيادة الصادرات العسكرية وتوسيع التجارة العسكرية بين البلدين قائلاً إن بريطانيا منفتحة على شراء المزيد من المعدات العسكرية الأسترالية الصنع. ويبدو أن المزايدات لبناء الأسطول الأسترالي الجديدة ستتضمن بريطانيا وإيطاليا وإسبانيا للفوز بعقد الـ35 مليار دولار ومن المتوقع أن تحل هذه السفن مكان أسطول "آنزاك كلاس" القديم في أواخر العام 2020.
روسيا اليوم
طائرة بريطانية تراقب قاذفات روسية فوق البحر الأسود
أفاد المكتب الإعلامي لسلاح الجو الملكي البريطاني بأن مقاتلة بريطانية من طراز "تايفون" أقلعت من قاعدة جوية رومانية بغرض مراقبة قاذفات روسية من طراز " تو -22" فوق البحر الأسود. وقال بيان صدر عن سلاح الجو الملكي البريطاني في هذا الصدد: "الطائرات الحربية الروسية حلّقت فوق الجزء الغربي من البحر الأسود وكانت تحت مراقبة "تايفون" في إطار بعثة الناتو للقيام بدوريات مراقبة الأجواء". وكانت روسيا قد أبدت احتجاجها على تنامي الوجود العسكري الأطلسي في شرق أوروبا وقرب الحدود الروسية وصرّحت وزارة الدفاع الروسية في عدة مناسبات بأن ذلك يقوّض استقرار المنطقة ولا يقود إلا إلى تآكل نظام الأمن الدولي. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في أواخر أيار الماضي إن "تصرفات حلف الناتو الاستفزازية تثير شكوكاً متبادلة وتدفع روسيا إلى اتخاذ إجراءات جوابية مناسبة، خاصة في المسار الاستراتيجي الغربي".











