THE WASHINGTON POST

إدارة ترامب تفرض عقوبات على 13 شخصية فنزويلية قبل تصويت بالغ الأهمية

فرضت إدارة الرئيس ترامب عقوبات طالت 13 مسؤولاً فنزويلياً حالياً وسابقاً الأربعاء وحذرت بأنها مستعدة لاتخاذ تدابير أكثر صرامة في حال لم يقم الرئيس نيكولاس مادورو بإلغاء التصويت لاختيار كونغرس جديد في عطلة الأسبوع هذه. الأشخاص الذين طالتهم العقوبات هم مسؤولون في الحكومة الفنزويلية والأجهزة الأمنية إضافة إلى مسؤولين في قطاع الطاقة وقد جمّدت الإجراءات الأميركية أية أصول يمتلكونها في الولايات المتحدة كما منعت المؤسسات والأفراد الأميركيين من التعاطي مع هؤلاء في خطوة هي الأحدث التي تلجأ إليها إدارة ترامب للضغط على حكومة مادورو. ولم تنفِ إدارة ترامب التكهّنات حول إمكانية فرض حظر على استيراد النفط من فنزويلا التي تُعتبر ثالث أكبر مصدّر نفط للولايات المتحدة وهو إجراء قد يرفع من أسعار الطاقة في فنزويلا. في المقابل، رد مادورو على هذه العقوبات الجديدة خلال مقابلة تلفزيونية حيث قال إن فنزويلا أوشكت على التوصل إلى اتفاقات "مهمة" في مجال النفط والغاز مع روسيا. وقال مادورو للرئيس ترامب خلال المقابلة "أوقف اعتداءاتك ضد فنزويلا وأوقف تدخلك في أميركا اللاتينية".

 

THE NEW YORK TIMES
النوّاب الروس يدعون إلى الرد على العقوبات الأميركية

دعا النواب الروس الأربعاء إلى اتخاذ "إجراءات مؤلمة" ضد الولايات المتحدة رداً على العقوبات الأميركية الجديدة، في حين ركّز الكرملين أكثر على الضرر الذي أصاب العلاقات بين واشنطن وموسكو. واعتبر العديد من المسؤولين في روسيا بأن أي أمل لتحسين العلاقات مع واشنطن في ظل إدارة ترامب قد اضمحل،  وأشارت معلومات إلى أن غضب الأوروبيين من العقوبات الأميركية الجديدة ضد روسيا أوجد مجالاً لإنشاء تحالف مناهض للولايات المتحدة. وأشار ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي بوتين بأن الإجراءات الأميركية المقترحة ما زالت على شكل مسودة قانون ويتوجّب على مجلسي الشيوخ والنواب توحيد نسختيهما قبل عرض القانون أمام الرئيس ترامب لتوقيعه، وأضاف بيسكوف بأن أي رد يمكن أن يصدر عن الرئيس بوتين يحتاج إلى مزيد من الدرس. والجدير بالذكر في هذه القضية هو أن مشاعر الامتعاض نفسها ظهرت في العواصم الأوروبية التي تفاجأت بإجراءات العقوبات ففي فرنسا أصدرت وزارة الخارجية بياناً أشارت فيه بأن العقوبات الجديدة التي تستهدف إيران وكوريا الشمالية وروسيا يبدو أنها تتعارض مع القانون الدولي بسبب شموليتها. ويبدو من الواضح أن المخاوف الأوروبية في هذا المجال مردّها إلى أن هذه العقوبات قد تشلّ قطاع الطاقة لأنها تستهدف شركات طاقة تسهم في تطوير وصيانة وتحديث أنابيب النفط التي تصدّر الطاقة الروسية.

 

بنيامين نتيناهو يهدد بطرد قناة "الجزيرة" من إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء بأنه سيعمل على إقفال مكاتب قناة "الجزيرة" في القدس متهماً القناة القطرية بالتحريض على العنف في المدينة. وتشهد القدس حالياً فترة من أكثر الفترات توتراً منذ سنوات بسبب تشديد الإجراءات الأمنية الإسرائيلية قرب الحرم القدسي. وقال نتنياهو في هذا الخصوص "تواصل قناة الجزيرة التحريض على أعمال العنف حول الحرم القدسي وقد تحدثت مرات عديدة مع السلطات الأمنية مطالباً إياها بإقفال مكاتب الجزيرة في القدس وإن لم يتم الأمر بسبب موانع قانونية فسأعمل على الحصول على التشريعات اللازمة من أجر طرد "الجزيرة" من القدس".

 

روسيا اليوم

مدير CIA: الخطر الأكبر هو الصين

قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA مايك بومبيو إن الصين تمثل أكبر خطر على الأمن الأميركي على المدى البعيد، وليس روسيا. وفي مقابلة مع بوابة "Washington Free Beacon" الإلكترونية، قال بومبيو إن وكالته تتوقع أن تتسبب كل من الصين وروسيا وإيران بمشاكل كبيرة في المستقبل، إلا أن الصين تُعدّ الخطر الأكبر بسبب اقتصادها القوي وقوّتها العسكرية المتزايدة. واعتبر أن بكين توجّه قدراتها الاقتصادية والعسكرية على حد سواء ضد الولايات المتحدة. وأوضح قائلا: "أعتقد أن الصين قادرة على أن تصبح أكبر منافس لأميركا على المدى المتوسط والبعيد". وعبّر عن قناعته بأن جهود الصين لتعزيز قدرات قوّاتها المسلّحة تستهدف التصدي لانتشار القوة الأميركية عبر العالم. ودعا إلى الانتباه إلى الخطوات الصينية في بحري الصين الجنوبي والشرقي، إضافة إلى الأنشطة الصينية "في مناطق أخرى بالعالم".

 

وبشأن المنافسة في المجال التكنولوجي، قال بومبيو إن الصينيين إما أنهم يحاولون سرقة التكنولوجيا الأميركية أو التأكد من قدرتهم على هزيمة أنواع الأسلحة الأميركية. ورفض بومبيو التعليق على  تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في أيار الماضي، زعم أن نحو 20 مخبراً صينياً لـ CIA قُتلوا أو سُجنوا على أيدي الحكومة الصينية في الفترة مابين 2010-2012 جرّاء عيوب أمنية في الوكالة. لكنه أقرّ بأنه على علم بتصريحات لرجل أعمال صيني هارب قال في وقت سباق من الشهر الجاري إن الصين تعتمد على شبكة تضم أكثر من 25 ألف جاسوس في الولايات المتحدة. وأكّد بومبيو أن الصين تشن حملة تجسسية نشطة، وتستخدم الوسائل الإلكترونية لسرقة أسرار تجارية وعسكرية. ووجّه أصابع الاتهام مباشرة إلى وحدة معينة في الجيش الصيني تحمل اسم "3PLA".  وأكّد أن هناك عمليات أخرى تنفذها وحدات أكثر سرية لا تبرز صلتها بالحكومة الصينية أو الجيش. وفي الوقت نفسه أشار مدير CIA إلى أن وكالته لا تقلّص يقظتها في ما يخص "الخطر الدائم" الذي تمثله "العمليات السرية للحكومة الروسية "، مثل الهجمات الإلكترونية والأنشطة الترويجية، مشيراً إلى التدخلات الروسية المزعومة في الحملة الانتخابية بالولايات المتحدة عام 2016. ووصف بومبيو هذا الخطر بأنه "تحدٍ يعود إلى عشرات السنين". واستطرد قائلاً: "لا، هذا التحدي لم يتراجع. وأنا لا أتوقع تراجعه. إنهم الروس، إنهم السوفييت، ولذلك لا".

Ar
Date: 
الخميس, يوليو 27, 2017