- En
- Fr
- عربي
الديار/ حسن سلامة
تتجه الأنظار في الأيام القليلة المقبلة نحو جرود رأس بعلبك والقاع، من أجل إنهاء احتلال تنظيم "داعش" الإرهابي لهذه المنطقة، ومعها جزءاً من جرود "الجراجير" داخل الأراضي السورية، وذلك بعد سحب ما تبقى من عناصر تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي من البقعة الصغيرة التي حوصروا بها في وادي حميد في جرود عرسال.
لذلك، فالسؤال الذي ستجيب عليه الساعات المقبلة، يتعلّق بكيفية إخراج "داعش" من الجرود، وهل انه سينسحب ضمن آلية معينة، أم سيُطلق الجيش اللبناني او حزب الله عملية عسكرية على غرار العملية العسكرية التي قام بها الحزب في جرود عرسال لإنهاء هذا الاحتلال لجرود رأس بعلبك والقاع وإعادتها الى السيادة اللبنانية؟
الديار / ميشال نصر
اعتبر ان قرار اقتلاع "داعش" من الجرود واضح وصريح منذ اليوم الأول لاحتلال التنظيم لتلك المنطقة وأسره عسكريين لبنانيين، والصحيح أيضاً أنّ لبنان وفي إطار التزامه بالتحالف الدولي ضد الإرهاب، يخوض حرباً في كل المجالات العسكرية والأمنية، تقول مصادر مطلعة، ضد تلك التنظيمات، وفقاً لمقتضيات كل مرحلة، بعيداً عن البروباغندا الإعلامية والاستعراضات الكلامية، انطلاقاً من أنّ ذلك واجب مقدس. انطلاقاً من ذلك تؤكّد المصادر المطلعة، أنّ الجيش اللبناني ومنذ 2014، وضع خططاً عسكرية هجومية من ضمن مجموعة استراتيجيات لمواجهة دخول التنظيمات الإرهابية إلى لبنان عبر اختراقها الحدود، فكانت المواقف الدائمة للقيادة العسكرية للجيش اللبناني عن ضرورة تحرير الجرود، وهو ما أكّدت عليه القيادة الجديدة تحت إمرة العماد جوزاف عون الذي أكّد على هذا الموضوع في كل مناسبة ولقاء.
المستقبل/ باسمة عطوي
أشارت إلى أنّ عيد الجيش الثاني والسبعون يحلّ هذا العام حاملاً سلة حصاد وافرة على البلاد، سلّة العيد ستوزع على اللبنانيين هذا العام رسائل سياسية عديدة، أبرزها عودة الاحتفال المركزي الذي يقام في الكلية الحربية في الفياضية والذي سيرأسه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وسيتم فيه تقليد التلامذة الضباط المتخرجين سيوفهم، وستُرفع الأنخاب والتمنيات بتكرار المناسبة سنوياً، بمعنى أنّ الاحتفال سيكون مناسبة لإعادة تظهير هيكلية الدولة، بدءاً من الرأس أي رئيس الجمهورية - القائد الأعلى للقوات المسلحة، وممثلي السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، والاعتراف الدولي والداخلي من خلال الحضور الدبلوماسي والشعبي في الاحتفال، خصوصاً أن الجيش يقف في هذه الأيام على أهبّة الاستعداد لخوض معركة تحرير جرود رأس بعلبك من إرهابيي "داعش"، ولذلك كان شعار هذا العام "بمجدك احتميت"، لإيصال رسالة ثانية مفادها أن الجيش اللبناني هو الملاذ الآمن لجميع اللبنانيين والشديد والحازم في وجه كل من يحاول المسّ بالاستقرار الداخلي.











