- En
- Fr
- عربي
ركّزت الصحف في محلياتها على إنهاء وجود مسلحي جبهة النصرة في جرود عرسال، إضافة إلى المواقف السياسية التي صدرت المتصلة بضرورة إنهاء وجود داعش في جرود رأس بعلبك والقاع.
الوضع السياسي
انعكاسات إقرار مجلس النواب لقانون سلسلة الرتب والرواتب والأحكام الضريبية الجديدة، كانت محور الاجتماعات التي عقدها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمس، في ضوء الملاحظات التي برزت خلال الأيام الماضية، ومن المقرر أن يضع الرئيس عون مجلس الوزراء اليوم في المعطيات التي تكوّنت وردود الفعل والتأثير على الوضعين الاقتصادي والمالي في البلاد، بهدف إجراء تقويم دقيق تُبنى على أساسه الخطوات الواجب اعتمادها لمقاربة موضوعي سلسلة الرتب والرواتب والأحكام الضريبية الجديدة. ولفت الرئيس عون إلى الإرث الكبير الذي نتج عن مرور سنوات من الأداء المالي والاقتصادي المتعثر وعدم الاهتمام بقطاعات الإنتاج، معتبراً أن الوضع بات يحتاج إلى معالجة جذرية من خلال خطة اقتصادية متكاملة يجري العمل على وضعها حالياً، ورأى أن مكافحة الفساد والمفسدين، من أبرز الخطوات التي ستعتمد في سياق معالجة الأوضاع الاقتصادية والمالية الراهنة.
توجّه المطارنة الموارنة بعد اجتماعهم الشهري في الديمان بالتهنئة إلى العماد قائد الجيش والضباط والرتباء والعسكريين، ويتطلعون إليهم في هذه الظروف الصعبة والدقيقة، كحماة للوطن والدولة ومؤسساتها وشعبها، وبكل ثقة وتقدير لقدرات الجيش وتضحياته، راجين له دوام النجاح وخصوصاً في مواجهة الإرهاب في الداخل والجرود والحدود.
أعلن وزير الدفاع الوطني يعقوب الصرّاف، أن النصر الآتي هو تتمة للنصر الذي عشناه الأسبوع الماضي، لذلك سأسمح لنفسي بأن أحيي الجيش بانتصار كل لبنان"، مضيفاً، ليعلم الجميع أن دعمنا للعسكر هو دعمنا للأسرى، وأحيي أهل الأسرى وأقول لهم أينما كانوا ومع أي ظالم سجنوا، سوف نبحث ونكدح ونعمل ونقاتل لأن يعودوا".
الوضع الأمني
أحرق مسلحو جبهة النصرة الإرهابي بعض مراكزهم ومكاتبهم والآليات والأعتدة العسكرية الخاصة بهم ووثائق لهم، قبل مغادرتهم بعد ظهر أمس جرود عرسال، تنفيذاً للاتفاق الذي تمّ بإشراف المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والذي أنهى المعركة العسكرية التي اندلعت الاثنين في 21 تموز الماضي.
ميدانياً انطلقت عشرات الحافلات من جرود عرسال اعتباراً من بعض ظهر أمس، مقلّةً ما يزيد عن 7777 من النازحين السوريين إلى الداخل السوري ومعهم إرهابيو "النصرة" الـ120 وأميرهم أبو مالك التلي وعائلاتهم، واستمرّت العملية حتى ساعة متقدمة من الليل.











