الديار/ دوللي بشعلاني

بدأ الجيش اللبناني عملية تطهير جرود رأس بعلبك والقاع من عناصر تنظيم "داعش" بقرار سياسي داخلي وبدعم من أهالي كلّ المناطق المحاذية، وتشير المعلومات الى أنّ هذه العملية ستنتهي في غضون أسبوع، وإذا حصل ما هو متوقّع فإنّ الحدود اللبنانية مع سوريا من البقاع وعلى طول السلسلة الشرقية ستُصبح محرّرة بالكامل وتعود الى السيادة اللبنانية.

 

والسؤال الذي يطرحه نفسه هو من الذي سيستلم هذه الحدود، الجيش اللبناني، أم "حزب الله" أم سوف تُطالب الحكومة اللبنانية من الأمم المتحدة بتوسيع مهمة القوة الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل" لتشمل الحدود البقاعية والشمالية، أو باتخاذ قرار جديد بهذا الشأن؟ وتجيب أوساط ديبلوماسية عليمة أنّ «لا أحد سوف يستلم أمن الحدود سوى الجيش اللبناني. و"حزب الله" عندما قام بتطهير جرود عرسال من عناصر "جبهة النصرة" لم يفعل ذلك بهدف بسط سلطته العسكرية هناك. وقد طالب السيد نصرالله في خطابه الأخير الذي تلا تحرير جرود عرسال من الجيش اللبناني بأن يأتي لاستلامها، وهذا الأمر سيحصل قريباً».

Ar
Date: 
الأحد, أغسطس 6, 2017