- En
- Fr
- عربي
ابرزت الصحف احياء الذكرى الـ16 للمصالحة التاريخية في الجبل بحضور فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، كما أبرزت زيارة الرئيس نبيه بري إلى طهران ولقاءه الرئيس حسن روحاني، والتحضير لجلسة مجلس الوزراء الأربعاء المقبل، والنقاشات حول توقيع سلسلة الرتب والرواتب.
مشاركة فخامة الرئيس في ذكرى مصالحة الجبل
شارك فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في القداس الاحتفالي الذي أقيم في كنيسة سيدة التلة في دير القمر لمناسبة عيدها والذكرى الـ16 للمصالحة التاريخية في الجبل التي حصلت في آب 2001 برعاية البطريرك الماروني السابق الكاردينال نصرالله بطرس صفير.
هذا القداس الذي ترأسه البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، وحضره النائب "القوّاتي" جورج عدوان، غاب عنه النائب وليد جنبلاط لأسباب صحية الذي أناب نجله تيمور، وذلك بعدما رحّب بعون على طريقته مُغرّداً عبر "تويتر" قائلاً: أهلاً وسهلاً بالرئيس ميشال عون في الشوف، في دير القمر، في عيد سيدة التلة.
وخلال القداس، توجّه البطريرك الراعي إلى الرئيس عون قائلاً: "نصلّي لكي يعضدكم الله في تذليل التحديات التي تواجهونها، وفي قيادة سفينة الوطن ومواجهة التحديات الكبيرة. ودعا إلى قيام الدولة بمؤسساتها وإداراتها المحررة من التدخل السياسي والتمييز اللوني في التوظيف خلافاً لآلية مبنية على الكفاية والأخلاقية، وإحياء اقتصاد منتج يُنهِض البلد من حافة الانهيار، ويرفع المواطنين من حال الفقر، ويفتح المجال أمام الشباب لتحفيز قدراتهم، ويحدّ من هجرتهم. كذلك دعا الراعي إلى تعزيز التعليم الرسمي والخاص والمحافظة على المدرسة الخاصة المجانية وغير المجانية وإنصافها ومساعدة الأهالي في حرية اختيارها، وحماية المالية العامة بوَقف الهدر والسرقة والفساد، وحفظ التوازن بين المداخيل والمصاريف ضمن موازنة واضحة ومدروسة، وضبط العجز والدين العام، وبناء قضاء شريف حر ومسؤول، إضافة الى الإسراع في تطبيق اللامركزية الإدارية، المناطقية والقطاعية.
وبعد القدّاس في سيدة التلة، والغداء التكريمي على شرف البطريرك الذي أقامه راعي أبرشية صيدا وبيت الدين المطران مارون العمّار، عُقد لقاء في قصر الأمير أمين لإطلاق فيلم وثائقي تحت عنوان ويبقى الجبل. وألقى خلاله الوزير مروان حمادة كلمة للنائب جنبلاط قال فيها إنّ طلاب لبنان قُمِعوا على يد أجهزة الوصاية، لكنّ المسيرة استمرت والجبل قائم وسيبقى. واليوم أكثر من أي وقت مضى نحن إلى جانب الراعي لإنقاذ البلد من أي وصايات أو مغامرات جديد. كذلك تحدث النائب عدوان ممثلاً رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، فقال: نجَدّد العهد والوعد، العهد للبطريرك صفير وللبطريرك الراعي بحماية الجبل من المفرّقين، ونحن مستمرون وثابتون على تعزيز العيش الواحد بين أبناء الجبل. والوعد لأهلنا أبناء الجبل بأن نبقى معاً في السرّاء والضرّاء.
وكان جنبلاط قد زار مطرانية بيت الدين، وألقى التحية على الراعي معتذراً عن المشاركة في لقاء قصر الأمير أمين لأسباب صحية.
وأوضحت مصادر رئاسة الجمهورية لـ"اللواء" أن رئيس الجمهورية ميشال عون شاء المشاركة في قدّاس عيد سيّدة التلة في دير القمر، وتلبية دعوة المعنيين لأنه تقليد درج عليه الرؤساء السابقون، وأكدت أنه عاد بعد القدّاس نظراً لارتباطه بمواعيد مسبقة في قصر بعبدا.
المخارج لإقرار السلسلة
قالت "المستقبل": سيكون الأسبوع الجاري على موعد مع التوقيع الرئاسي المرتقب على قانون سلسلة الرتب والرواتب، بحيث أكدت مصادر قصر بعبدا لـ"المستقبل" أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سوف يوقّع قانون "السلسلة" هذا الأسبوع، على أن يصار إلى معالجة الملاحظات والمطالبات ذات الصلة بالشق الضرائبي منها في مشروع قانون خاص يُعدّ لهذه الغاية ويقرّ بشكل منفصل بعد التوافق السياسي عليه.
ذكرت "اللواء" أن الأسبوع الحالي سيشهد اهتماماً بمصير سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام في الأسلاك المدنية والعسكرية، إما للسير بها كما أقرّت في المجلس النيابي (وفقاً لما يرى الرئيسان نبيه برّي وسعد الحريري)، أو إعادة النظر في بنود ضريبية وغير ضريبية (كما يرى الرئيس ميشال عون) الأمر الذي يعني، وفقاً للمادة 57، التي إذا لجأ إليها الرئيس عدم نشر القانون في مهلة الشهر بعد استلامه، وإعادة قانون السلسلة إلى المجلس من أجل مناقشة أخرى، وإعادة إقرار القانون بالغالبية المطلقة من مجموع الأعضاء الذين يؤلفون المجلس قانوناً. وثمة من يعتقد أنه إذا نشر رئيس الجمورية قانون السلسلة، فإن معالجة الثغرات تكون من خلال مشروع قانون معجل سيدرك الثغرات، ويصلح الخلل، سواء في ما خص المادة 33 أو البنود الضريبية. وقال مصدر مقرّب إن المهلة التي يتطلبها اتخاذ القرار في ما يتعلق بالسلسلة لم يعد بعيداً، لكنه يخضع لتدقيق ومقارنة بين الأرقام.
وقال وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني لـ"اللواء": إن الرئيس عون ما زال يدرس القانون بعدما أُحيل اليه، ويفترض ألا يستغرق وقتاً طويلاً فيه (بسبب تقيده بالمهلة الدستورية شهر لتوقيعه أو ردّه)، وأن قانون السلسلة سيمشي في نهاية المطاف، ولكن الرئيس مهتم أيضأ بإنهاء مشروع موازنة العام 2017. والرئيس مهتم كذلك بأن لا تكون موارد السلسلة على حساب الطبقات الفقيرة أو من ذوي الدخل المحدود والمتوسط.
وأضاف تويني: وهناك أيضاً مسألة قطع الحساب عن السنوات السابقة والذي لا بد من إيجاد حل له، سواء عبر اقتراح تعليق العمل مؤقتاَ بالمادة 83 من الدستور، أو عبر اقتراح وزير المالية بتعليق العمل بالمادة 195 من قانون المحاسبة العمومية. والكل يعمل الآن على إيجاد مخرج سريع لهذا الأمر.
مجلس الوزراء
يُرتقب أن ينعقد مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل وسط تقديرات وزارية بألا يتضمن جدول أعماله بنوداً خلافية أو إشكالية، حيث ذكرت بعض المصادر الوزارية أن تقرير بواخر الكهرباء قد لا يعرض لأن وزير الطاقة سيزار أبي خليل لم يرفع تقريره بعد إلى مجلس الوزراء وهو التقرير الذي يجب أن يكون مرفقاً بتقرير هيئة إدارة المناقصات في التفتيش المركزي، كما أن موضوع سلسلة الرتب والرواتب قد لا يُطرح للبحث قبل انتهاء رئيس الجمهورية ميشال عون من دراسة قانوني السلسلة والموارد المالية المرفق به. ولفتت مصادر وزارية لـ"اللواء" إلى أن جدول أعمال الجلسة قيد الإعداد، وفي ضوء ذلك يتحدد مكان انعقادها في السراي أو قصر بعبدا.
وأكدت المصادر أن موضوع الانتخابات الفرعية في طرابلس وكسروان، يتوقع له أن يُشكّل بنداً، بعدما أعلن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، أن الملف سيحضر في هذه الجلسة، مؤكدة أنه طالما أن موعد 17 آب، وهو آخر مهلة لدعوة الهيئات الناخبة، لم يحل، فذاك يعني أن لا خوف على الموضوع.
أما بالنسبة للتعيينات في مجلس إدارة تلفزيون لبنان، فأكد وزير الإعلام ملحم رياشي لـ"اللواء" أنه رفع بعض أسماء المرشحين لتعيينات في هذا المجلس إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء، نافياً أن يكون هناك أي جديد في ما خص تعيينات الوكالة الوطنية للإعلام".
وقالت "الجمهورية": إنّ استكمال التعيينات الإدارية على مستوى المحافظين وفي بعض المواقع الأخرى ينتظر بعض الإجراءات الإدارية لتكتمل الملفات، بالإضافة إلى معالجة مواقف بعض الأطراف لتأمين التوافق عليها بين مختلف مكونات الحكومة.











