TL

المجلس الأعلى للدفاع أكد مضي الحكومة في مواجهة الإرهاب وأعطى الضوء الأخضر لقيادة الجيش لتقرير موعد المعركة في وقت ينتظر أن يكون هناك جواب من "داعش" حول مصير العسكريين المخطوفين فإن كانوا أحياء تكون هناك بداية تفاوض على الانسحاب وإلا فإن المعركة حاصلة لاجتثاث التنظيم الإرهابي بكل ما أوتي الجيش من قوة على الأرض اللبنانية.

 

المنار

تحضيرات متسارعة لخوض معركة تحرير الجرود من إرهابيي "داعش"، الجيش يُكمل جهوزيته ويحدد أهدافه وخطة تحرّكه. وبانتظار أن تعطي القيادة العسكرية الأمر بالانطلاق كان المجلس الأعلى للدفاع يؤكّد لعسكرييه وسياسييه وقوفه خلف جيشه، موقف لا بدّ أنه سينسحب على جلسة مجلس الوزراء غدا، فرغم أنّ المعركة لن تحضر على جدول الأعمال إلا أنها ستقتحم كلّ النقاشات لتنافس ما عداها من ملفات.

 

nbn

إلى جانب مسلّمات تحرير الجرود بدءا من التجهيز والدعمين السياسي والرسمي وتحديد الخيارات والتوقيت وغيرها، برزت إشارة واضحة فيما أكد عليه كل من رئيسي الجمهورية ميشال عون ومجلس الوزراء سعد الحريري في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع من أنّ الحكومة ملتزمة التحالف الدولي ضدّ الإرهاب.

 

mtv

اجتماع المجلس الأعلى للدفاع أعاد تصويب الأمور وأكد للبنانيين وللعالم أنّ الدولة اللبنانية بما تمثّله هي المسؤولة عن قرار الحرب والسّلم في لبنان، وأنّ هذا القرار تتّخذه السلطة السياسية الممثلة بالحكومة وتنفّذه المؤسسة العسكرية إضافة طبعا إلى المؤسسات الأمنية، من هنا فإن اجتماع بعبدا لم يكن اجتماعا عاديا، بل كان ردّ اعتبار لصورة الدولة وهيبتها وسيادتها على أراضيها.

 

NTV

تعدّدت السيناريوهات والتحليلات والحدث واحد فعند التلال وخلف الجبال ثمة معركة تُدار بتكتيك جديد وثمة من يقاتل بصمت بإحداثيات رسم قائد الجيش جوزاف عون خطوطها الحمر عندما أعلن من على حدود معركة عرسال ملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا ويجري اليوم ترسيم تلك الخطوط من الرأس إلى العين فالقاع صحيح أن المعركة تُدار بكاتم صوت سياسي لكن لا صوت يعلو فوق صوت القرار العسكري وعلى التوقيت المرقّط تسير المعركة الهوينى تقصف المواقع المحتلة من الإرهابيين وتستعيد ما تيسر منها وفق استراتيجية هجومية.

 

المستقبل

الميدان في جرود رأس بعلبك والقاع مفتوح للجيش اللبناني استهدافا لمواقع تنظيم “داعش” الإرهابي قصفا مدفعيا واستهدافا بالصواريخ، فيما الاحتضان الشعبي والرسمي يتجلىّ مواقف واجتماعات تُوّجت باجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبداـ أكّد خلاله الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري أن الحكومة ملتزمة تحرير الأراضي اللبنانية من الإرهاب كما تلتزم بالتحالف الدولي ضد الإرهاب، ولن تتهاون ولن تضّيع أي فرصة لمكافحته والتصدي له وردعه.

 

OTV

اعتبر رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري أن القرار الأمني الرسمي لم يصدر بعد في موضوع عودة العراسلة إلى الجرود لاستئناف أعمالهم.

 

LBC

معلومات خاصة بالـ "ال بي سي آي"، مفادها أنّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم يتولى مفاوضات في غاية السرية في ملف "داعش" بطلب من رئيس الجمهورية، لكن العقدة الأساس في هذه المفوضات هي الوجهة التي سيغادر إليها مسلحو "داعش". تجدر الإشارة إلى أنّ قائد الجيش أرجأ زيارته لواشنطن والتي كانت مقررة الأسبوع المقبل.

 

الميادين

أفادت أن "الرئيس الإيراني حسن روحاني عيّن اسحاق جهانغيري في منصب النائب الأوّل لرئيس الجمهورية في الحكومة الجديدة"، مشيراً إلى أن "المرسوم الرئاسي أوضح أنه استنادا إلى المادة 124 من الدستور الإيراني ونظرا إلى التزام وكفاءة جهانغيري والخدمات الناجحة التي قدمها خلال توليه المناصب التنفيذية والتشريعية خلال فترة مسؤوليته في الحكومة السابقة فقد تم تعيينه بموجب هذا القرار بمنصب النائب الأول لرئيس الجمهورية".

 

الجزيرة

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنّ "روسيا تعتزم الاستمرار في دعم ضمان أمن واستقلال جمهورية أبخازيا".

 

العربية

أكّد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، أنّ "قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، صاحب تأثير كبير على الساحة الليبية، وله تأثير على جزء من ليبيا ولديه مؤيّدون من الشعب الليبي"، معرباً عن قناعته بأنّ "من غير الواقعي تجاهل دوره في المشهد الليبي".

Ar
Date: 
الأربعاء, أغسطس 9, 2017