الجمهورية / أسعد بشارة

تحدث عن أن لبنان سيكون أمام استحقاقات مواجهة حالات عزل بنسب مختلفة عربية ودولية، ونقل عن وزير سيادي اشتهر بقراءاته السياسة الرزينة، عدم استبعاده وصول الحكومة إلى مرحلة "رفع العشرة" أي الاستقالة.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم  

نقل عن مسؤول كبير دعوته لكي يترك الجيش يحضّر خطته، ويعمل بلا تشويش، لأن المعركة ضد "داعش" حساسة والمزايدات لا تخدمها بل تؤدي إلى الإرباك والتشويش على مهمة الجيش. وقال: هناك فرصة لبدء حوار مع سوريا حول موضوع النازحين يجب استغلالها، لأنه عاجلاً أو آجلاً سيذهب اللبنانيون إلى هذا الحوار، فلماذا ننتظر ونؤجل وفي التأجيل مزيد من التعقيد.

 

الجمهورية/ طوني عيسى

قال: يرعى الأميركيون استقرار لبنان، وهم يشجعون التسويات السياسية الجارية حالياً بصفتها تسويات انتقالية ويتطلّعون إلى اتفاق اللبنانيين على صيغة تكرّس استقراراً سياسياً على المستوى الأبعد. وأوضح أن واشنطن تضع لبنان في واجهة أولوياتها الشرق أوسطية وهي لن تتخلى عنه لأحد. وأكد أن لبنان سيحظى بدعم أميركي أكبر في المرحلة المقبلة، ويتوقعون له ازدهاراً غير مسبوق، بعد انتهاء الأزمات الإقليمية.

 

الديار/ حسن سلامة

كتب عن موضوع الانتخابات النيابية، لافتاً إلى أن جميع الكتل السياسية والتي لها كتل وازنة في مجلس النواب الحالي تتحرك على قاعدة إما الحفاظ على نفس العدد الحالي لنوابها في البرلمان أو زيادة هذا العدد. ونقل عن مصادر سياسية عدم استبعادها أن تدفع بعض القوى السياسية إلى السعي لتأجيل الانتخابات مرة رابعة.

 

الديار/ نور نعمة

عرض للدعم الذي يتلقاه الجيش من الإدارة الأميركية، لافتاً إلى أن دعوة قائد الجيش لزيارة الولايات المتحدة مجدداً خلال عام واحد تؤكد على إصرار الإدارة الأميركية على تفعيل دور الجيش كحارس للأمن القومي اللبناني دون أن يتعرض لانقسام أو لأي محاولة تزعزع تماسكه من الداخل. وقال: إنها فرصة ذهبية تشهدها المؤسسة العسكرية، وهذه هي المرة الأولى التي تظهر الولايات المتحدة تأييداً كاملاً للجيش وعزيمة على تحويله قوة نظامية.

 

الأنوار / رفيق خوري

تناول مرحلة ما بعد "داعش" داعياً للتركيز على ثلاثة مراحل مترابطة ومتزامنة، مرحلة القتال عسكرياً وأمنياً، مرحلة المواجهة الفكرية مع الفكر التكفيري والسعي لتجفيف منابع التمويل الداخلي والخارجي للإرهاب، ومرحلة ما بعد الحرب على "داعش" وتحضير البديل منه، وترتيب النظام المؤهل للإمساك بالأرض وصناعة التغيير وبناء دولة المستقبل. ورأى أن لبنان ليس مستثنى من مواجهة المراحل الثلاث. والسؤال هل نسترد السيادة وقرار الحرب والسلم مع تحرير الأرض من "داعش" و"النصرة"، بحيث تصبح الدولة كما يجب أن تكون "محتكر العنف الشرعي" أم نكرّس نهائياً معادلة "الشعب والجيش والمقاومة". وتمنى ألا يكون المخفي أعظم. لكن انتصار الجيش بداية عظيمة.

 

اللواء/ حسين زلغوط

أشار إلى أن قرار تطهير السلسلة الشرقية من تنظيم "داعش" الإرهابي اقترب، وكذلك قرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بشأن سلسلة الرتب والرواتب، ولفت إلى أن الوضع الميداني هو الذي يحدّد آلية التنسيق مع الجيش السوري، خصوصاً أن الطوق بات محكماً على "داعش". وأوضح أن أداء الجيش اللبناني في معركته على الإرهاب تحت المجهر الأميركي والأوروبي لتحديد مسار العلاقة في المراحل المقبلة.

Ar
Date: 
الأربعاء, أغسطس 9, 2017