أبرزت الصحف أجواء وقرارات جلسة مجلس الوزراء، وزيارة ثلاثة وزراء أمس إلى دمشق للمشاركة في معرض دمشق الدولي وأجروا محادثات مع رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بالعلاقة بين البلدين. كما أبرزت معركة الجيش ضد تنظيم داعش الإرهابي، والسيطرة على عدد من المواقع والتلال بعد مقتل عدد من الإرهابيين.

 

مجلس الوزراء

"الأخبار": شهدت جلسة مجلس الوزراء التي عُقدت في قصر بعبدا أمس 4 "مشادات" بين وزراء التيارين. الأولى بين الوزيرين جبران باسيل ومحمد كبارة حول ملف المنطقة الاقتصادية في طرابلس. والثانية بين باسيل والوزير جمال الجراح بشأن ملف الاتصالات. والثالثة بين الوزيرين سيزار أبي خليل ومعين المرعبي على ملف الكهرباء. والأخيرة بين أبي خليل والوزير نهاد المشنوق، لكن بهدوء، على ملف استئجار البواخر. فبعد كباش استمر أشهراً، قرّرت الحكومة إلغاء مناقصة الكهرباء القديمة، وإجراء مناقصة جديدة عبر إدارة المناقصات، لكن مع عدم إدخال تعديلات جدية على دفتر الشروط، وتسريع في آلية استدراج العروض وفضّها، بما يحول دون إضاعة الوقت. وفيما كان وزير الطاقة سيزار أبي خليل أشد المتمسكين بحق مؤسسة كهرباء لبنان في تنفيذ المناقصة، فوجئ مجلس الوزراء بطلب أبي خليل الشفهي إلغاء المناقصة السابقة، رغم أنه اقترح خطياً تشكيل لجنة وزارية لفض العروض.

 

وحصل خلاف في الجلسة بسبب رفض نقل اعتماد من الخزينة بقيمة 150 مليون دولار إلى هيئة "أوجيرو" لتطوير شبكة الهاتف الثابت. ونتيجة هذا الخلاف انسحب كلّ من وزير الاتصالات جمال الجراح ووزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي من الجلسة، إلا أنّ الوزراء نهاد المشنوق وعلي حسن خليل ويوسف فنيانوس وجان أوغاسابيان لحقوا بهما لمحاولة إقناعهما بالعودة، ونجحوا في ذلك.

 

"اللواء" ذكرت أن الوزير مروان حمادة كان الوحيد الذي اعترض على قرار بواخر الكهرباء، معتبراً أن القدرة المطلوبة 800 ميغاوات كبيرة وتوحي بأن المشكلة ستطول، وكان يمكن الاكتفاء ب 400 ميغا كحل مؤقت وسريع لحين إنجاز المعامل الجديدة لتوليد الطاقة، أما وزيرا "حركة أمل" فقد تحفظا على قصر المهل المعطاة لإعداد دفتر الشروط (شهر واحد). وبالنسبة لمسألة الانتخابات الفرعية في طرابلس وكسروان، فتمّ تأجيل الموضوع إلى الجلسة المقبلة، سيتحدث خلالها وزير الداخلية نهاد المشنوق.

 

زيارة ثلاثة وزراء إلى دمشق

بدأ الوزيران غازي زعيتر وحسين الحاج حسن أمس الأول زيارة لسوريا حرص إعلام النظام على مواكبتها منذ لحظة عبورهما نقطة المصنع، كما غادر وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس مجلس الوزراء بعد ظهر أمس متوجهاً إلى دمشق. وقد التقى الوزير الحاج حسن رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس وحرص على القول، "إننا هنا في صفتنا الرسمية والوزارية نهنّئ القيادة والجيش والشعب السوري كما نهنّئ أنفسنا والدولة اللبنانية والجيش والمقاومة على انتصار سوريا على الإرهاب التكفيري، مشدّداً على أهمية المشاركة اللبنانية في معرض دمشق الدولي كونها تجدّد تأكيد الموقف اللبناني الطبيعي المساند لسوريا".

 

وحسب "الديار"، بحث الوزيران الحاج حسن وزعيتر تصدير المزروعات والصناعات اللبنانية عبر الأراضي السورية، بعد سيطرة الحكومة السورية على معبر النصيب على الحدود الأردنية، وكيفية مرور الشاحنات اللبنانية. وسيكون لهذا الإجراء تطور إيجابي على صعيد تصدير المزروعات اللبنانية، التفاح والموز، بأسعار تنافسية إلى دول الخليج العربي، والذي سيبدأ قريباً. كما أبدى رئيس الحكومة السورية للوزيرين الحاج حسين وزعيتر استعداد سوريا تزويد لبنان بـ500 ميغاوات إضافية من التيار الكهربائي بأقل كلفة من البواخر.

 

التجديد لـ"اليونيفيل"

"المستقبل": حدد مجلس الأمن جلسة يعقدها لاستصدار قرار التجديد لـ"اليونيفيل" في الثلاثين من آب الجاري. وبحسب مصادر ديبلوماسية في الأمم المتحدة، فإن مواقف الدول في المجلس حتى الآن روتينية ولم يطرأ عليها أي جديد، باستثناء الموقف الأميركي. إنما لم تبدأ بعد المفاوضات الجدية حول مشروع القرار لتتضح صورة المواقف بالتحديد، في انتظار تسلم المجلس مشروع القرار الذي تعده فرنسا، كما جرت العادة، حول التمديد للقوة الدولية.

 

معركة الجرود

اعلنت قيادة الجيش في بيان أمس أن وحداتها أنهت تمركزها في مرتفعات حقاب خزعل والمنصرم وضهر الخنزير في جرود راس بعلبك والقاع، التي سيطرت عليها يوم أمس الأول. وطلب الرئيس سعد الحريري من وزيري العدل سليم جريصاتي والإعلام ملحم الرياشي متابعة ورصد الشائعات المربكة للجيش ولمهمته واتخاذ التدابير اللازمة بحق المخالفين، وذلك بناء على مقررات جلسة المجلس الأعلى للدفاع المنعقدة في 8 آب الحالي برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. كما طلب من قيادة الجيش التفاهم مع وسائل الإعلام لجهة عدم الدخول إلى ميدان المعارك وحصر التغطية الإعلامية بقيادة الجيش. وأكد مصدر عسكري لـ"البناء" أن عناصر "داعش" سيتفاجأون بحجم قوّة الجيش وحجم وغزارة النيران التي ستُفتح عليهم، ومن المتوقع أن تشهد الساعات الأولى للمعركة، ضعضعة في صفوف العناصر الإرهابية وعمليات استسلام، لكن هذا لا يعني على الإطلاق عدم وجود نيّة لدى العديد من هؤلاء، للقيام بعمليات انتحارية ضد مواقع الجيش ومراكزه.

Ar
Date: 
الجمعة, أغسطس 18, 2017